4453 - مَن هُم القافة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ينظر بالقافة القافة اللي هم الذين يعرفونها يعني بالشبه بالشبه يقولون هذا ولد فلان هذا ولد كذا هؤلاء هم القافة ويذكرون عن قاتل حمزة رضي الله عنه من قاتل حمزة؟
ها؟
ابن؟
طيب وحشي بن حرب هو الذي قتل حمزة رضي الله عنه وقدر الله تبارك وتعالى أنه بعد ذاك تاب وأسلم وقتل مسلم الكذاب بسم الله وقتلت عدو الله تمكن هذا الرجل من قتل هذين قتل حمزة رضي الله عنه
وقتل عدو الله مسلم الكذاب وحشي هذا كان قد كبر سنه يعني كبير جدا فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار بالشام هو سكن الشام هذا وحشي فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار من التابعين من كبار
التابعين أو وسطهم من الخيار كان متلثماً ووحشي كان جالساً في الأرض فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وقف على رأسي وهذا جالس فقال له أنت وحشي؟
قال نعم قال قتلت حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال نعم وقد تبت من ذلك قال صف لي كيف قتلته؟
وصف لي شون قتلت حمزة؟
هذا حين تلثم عبيد الله بن عدي بن الخيار فنظر إلى رجله أنت يا وحشي نظر إلى قدم عبيد الله بن عدي بن الخيار طالع إلى الجو هو واقف قال هذه الأقدام أعرفها هذه الأقدام أعرفها أذكر لما
ولد لي عدي بن الخيار غلام جاء به إلي ورأيته هذه الأقدام هي أقدامه يقول هذه رجولك يومين ترضع توقت أول ما ولدت هذه رجولك ما تغيرت يقول هذه أقدام عبيد الله بن عدي بن الخيار قال هذا
أنا هذا القافة مثل ما حدث لأسام بن زيد أسام بن زيد أسود أبوه زيد بن حارثة أبيض سبحان الله ولد له أسامة وكان أسود على أمه طيب فلما ولد أسامة بعض الناس تكلم قال خاف ما ولده لأنه أبيض
وهذا أسود حتى إن النبي تأثر صلى الله عليه وسلم فأمر بالقافة ثم أمر بتغطية رؤوسهما فنام زيد ونام بجانبه أسامة وغطوا الرؤوس غطوا رؤوسهم وطلعوا بس الأرجل ثم استدعى القافة فجاء القائف
وهو من مدلج بني مدلج زين مدلجي فجاء قال انظر هل هذا يشبه نظر الأقدام قال هذه الأقدام بعضها من بعض قال هذه الأقدام بعضها من بعض فسر النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء القافة القافة الذي
يعرفونها الأشباه يعرفون أشباه الناس المرة أنهم يعرفون بهذا بهذه الأمور لكن ليس خاصة بهم ممكن غيرهم يعني لكنهم مشتهروا بهذا فالقصد أن يعرض على القافة إذا لم اختلفوا فيه هذا يقول
ابني وهذا يقول ابني تعالوا القافة ما رأيك ابن هذا ولا ابن هذا