4403 - مِن أقسام اللقطة الضوال التي تمتنع من صغار السباع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الثاني الضوال التي تمتنع من صغار السباع كالإبل والبقر والحمير الأهلية لكبر جثتها أو لسرعة عدوها كالضباء أو لطيرانها كالطير أو لنابها كالفهد فيحرم التقاطها وتضمن كالغصب ولا يزول
الضمان إلا بدفعها للإمام أو نائبه أو يردها إلى مكانها بإذنه أو نائبه ومن كتم شيئا منها أو قامت به بينة فتلف لزمه قيمتها مرتين نعم الضوال الذي تمتنع من صغار السباع لما سئل النبي صلى
الله عليه وسلم عن ضوال للإبل قال ما لك ولها يعني تركها معا حذاءها وثقاءها تريد الماء فالإبل لأنها تمتنع من صغار السباع تمتنعت ما يقدرون عليها يعني صغار السباع لكن كبار السباع ما
يمتنع عليها شيء حتى لو كان بعير كبير تهجم على وحيد القرن تهجم على البعير تهجم على الخيل تهجم على الحمار هذه ما كبار السباع لكن نتكلم عن صغار السباع الفهد الصغير الثعلب الديب الصغير
هذه هذه صغار السباع هذه إذا كانت تدفع عن نفسها ما لك شغفية تتركها هي تحمي نفسها هي تحمي نفسها بنفسها هذه التي تمتنع من صغار السباع قال الضوال التي تمتنع من صغار السباع والحمير
الأهلية قال لكبر جثتها يعني كبيرة كالإبل مثلا أو لسرعة عدوها كالضباء الضبي يهرب يستطيع يحمي نفسه أو لطيرانها كالطير أو لنابها كالفهد هذه الفهد لأن نقول أن الفهد ممكن يستخدم يكون
للصيد يعني يملكه الناس يصيدون به كما يصيدون بالكلاب يصيدون بالطيور يصيدون بالفهد طيب قال فيحرم التقاطه وتضمنك الغصب هذه لا تجيسها هذه معها ثقائها مع حذاؤها ترد الماء تأكلها ترجع هي
تستطيع ترجع إلى أصحابها تحمي نفسها بنفسها هذه لا يجوزه التقاطه أخذها قال ولا يزول الضمان إلا بدفعها للإمام أو نائبه إذا أخذتها ووصلتها للإمام اللي هو أمير البلد طيب أو من ينوب عنه
سويت اللي عليك أما تأخذها عندك لا ما تجيسها أبداً ما عليك شغل فيها أو يردها إلى مكانها أيضاً بإذن الإمام ونابي إذا أخذها يقول للإمام أنا أخذتها شون يقول ردها فهنا ليس عليه شيء لكن
من نفسه يأخذها ثم يردها هنا يضمن ومن كتم شيئاً منها يعني أخذها ولم يرجعها أو قامت به بينة فتلف يعني هذا الحيوان عنده لزمه قيمتها مرتين وهي يعني قيمة الأصلية والثانية تعزيل عليه
لماذا تأخذها أنت من هي عن أخذها فلماذا تأخذها فهذا يغرم مع قيمتها يغرم قيمتها مرة ثانية من باب التعزير له ومن معه طيب طبعاً يجوز أخذها في حالة واحدة إذا خشي عليها من اللصوص إذا خشي
عليها من اللصوص فهنا له أن يأخذها لأنه يخاف عليها من اللصوص فهذا ما عليه شيء يجوز أن يأخذها مهلكة يعني وجد البعير في مكان بر مقطوع ضايع البعير ضايع عن أهله أصلاً طيب هنا يجوز له
أخذه ولكن يأخذ حكم اللقطة التي هي في الوسط التي تعرف سنة كاملة أو في مهلكة مثلاً في بر في بحر يعني الآن ناس كاشتين في البر مثلاً أنا ما تكلم عن كاشتين في بر اللي هو مثل محمية أو
شيء في مكان مقطوع ولقيت لك تليفون هناك مثلاً وجدت لك تليفون هناك هذا وين بتعرفها إذا ما تستطيع إذا تقدر تعرف صاحبة خاص رجع له قطعاً لكن ما في تعريف ما في شيء جديد مثلاً مو مستعمل
طيب أو وجدت مثلاً ساعة هذه شون تعرفها وسط بر أو لقيت شيء في بحر مثلاً في بحر لقيت صرت فلوس راحت تغوص بحر ولا شيء لقيت صرت فيها فلوس ضايع من صاحبها وين بتلقى صاحبها هذا يسمونها يعني
في مهلكة أو في مكان لا يمكن أن يكون له يعني أن تعرف صاحبها هنا ولا يمكن أن تعرفها هنا وسط بحر أو وسط بر أو وسط كذا فهذه تأخذ حكم اللقطة وهي تتملكها لكن لو جاء صاحبها تعطيها إياه
يعني لو لقيت مثلاً صرة مال في بحر مثلاً أو في وسط البر مثلاً الناس تشتكشتوا هناك في البر وهذا المكان ما يأتي هنا بالصمان مثلاً صرة مال أو شيء أو كذا إذا فيها محفظة وفيها أرقام
تلفون هذا موضوع ثاني نحن نتكلم ما عليها أي علامة لأحد فهذه الأصل إنها لكها عليك بالعافية لكن لو وجدتها فتحت جاء صاحبها يعني جاء بعد فترة واحد وقال لك قصة قال أمرة طلعت البحر وكان
عندي فلوس وحاطهم فيه صرة ووصف لك الصرة وفيها المبلغ هكذا عند البحر الفلاني عند الجزيرة الفلانية عند المكان الفلاني تعطيه إياه خلاص لأنه عرف صاحبها لكن كتعريف كيف تعرفها هذه لكن
تعرفها في وسط البحر وكذلك في وسط البر أو إذا كان في مهلكة يعني بعير ضايع يعني خلاص لوحده كذا لا يمكن الوصول إلى صاحبه فهذه القضايا تقديرية هذه القضايا تقديرية إذا خشي عليه من
اللصوص أو من الهلاك فلك أن تأخذه والقاعدة تقول كل ما لا يستطيع أن يدفع عن نفسه فلك أن تأخذه وكل ما يستطيع أن يدفع عن نفسه فيجب عليك تركه هذه القاعدة كل ما يستطيع أن يدفع عن نفسه من
الحوارات وغيرها هذا تتركه من الإبل من البقر من الغنم عفوا من البقر من الخيل من الحمير كل ما يستطيع أن يدفع عن نفسه فليس لك أن تأخذه كل إلا إذا كان في مهلكة كما قلنا لا يستطيع أن
يدفع عن نفسه فلك أن تأخذه وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الشات لك أو لأخيك أو لذلك إذا ما أخذتها أنت بيأخذها الدين إذا ما أخذها الدين بيأخذها قوك يعني شخص آخر سيأخذها فأخذها
لا شيء عليك أنت أحق بها لأنك أول من وجدها طبعا قلنا أيضا ما غلب على ظنك أن صاحبه لا يريده كما قلنا تجي عند بعض البيوت مثلا ألقوا سريرا مثلا ألقوا مكتب كراسي مثلا وظلت ملقية عند
الباب هذا غالبا يعني حاطينها عند مثلا أماكن القمامة ينتظر أحد يشيلها بس أخذها ولا عليك شيء أبدا ليش؟
لأن هذي مبين صاحبها ألقاها ولا يريدها ألقاها ولا يريدها لكن إذا حاطينها عند الباب مثلا ما يسيب سوح تأخذها تقول لك يد ما يبونها له وإنما يبين هل يريدونها أو لا إذا ألقوها عند
الأماكن التي يعني يظهرونها للناس اللي بيأخذها مثلا على الطريقة وكذا نعم لك أن تأخذها عند الباب لا ما يجوزك أن تأخذها فهي يعني ترجع إلى معطيات أخرى تدلك على أن هذه يريدها أهلها أو
لا يريدها أهلها نعم