4402 - مِن أقسام اللقطة ما لا تتبعه همة أوساط الناس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أقسامها ثلاثة الأول ما لا تتبعه همة أوساط الناس كسوط ورغيف ورحويهما فهذا يجوز التقاطه ويملك ويباح الانتفاع به ولا يلزمه تعريفه والأفضل التصدق به لكن النوع الأول ما لا تتبعه همة
أوساط الناس أوساط الناس يعني عامة الناس المعتدلون ليس الشحيح الذي يبي كل شي حتى ما يقض شي ولا الإنسان اللامبالي لو يضع منه ألف ما التفت إليه ولا شي لا لا سيد أوساط الناس الناس
المعتدلون في هذا نعم والأفضل التصدق به لكن إن وجد ربه دفعه إليه وجوبا إن كان باقيا وإلا لم يلزمه شيء ومن ترك دابته ترك إياس بمهلكة لانقطاعها أو لعجزه عن علفها مالكها آخذها وكذا ما
يلقى من السفينة خوف الغرق نعم يعني اللغة طيب شكل عام الإنسان لا يأخذه هذا الأصل شيء مولك لا تاخذه اتركه لكن هذا من حيث الورع أو شيء أو كذا الإنسان ما له شغل باللقطة ما له غيره
لماذا يأخذه لكن انتكرع من ناحية يعني الشرعية من حيث الأحكام التي ترتب عليها فجعلها المؤلف ثلاثة أقسام ما لا يلتفت إليها أوساط الناس المال بعضهم يسميه الماء المحتقر أو المال الذي لا
قيمة له كبيرة عند الناس ويدخل في هذا ما ألقاه صاحبه عمدا كما قلنا يعني شات مريضة تركها أو حتى عرجاء مثلا تركها إما يبقى معها ويخاف مثلا من لصوص أو ما شاء بذلك قالت تروح وحدة ولا
تروح باقي الغنم مثلا أو كما حدث لجابر مع بعيره رضي الله عنه أن يتركه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ويتكلم في أذن البعير ثم انطلق مع البلد سبقها فهذا أراد تركه أصلا يعني مثل سفينة
رمى أهلها ما فيها من غرقت مثلا وتناثر ما فيها مثلا ولا يعرف لها صاحب أو تركها أهلها عمدا فهذه كلها تدخل مع المال الذي لا قيمة له أو لا يلتفت إليه أوساط الناس وقلنا بالنسبة للقطة
الأفضل عدم أخذها وإذا حدثت على المذهب إذا أخذتها تصدق بها لا تأخذها تركها في محلها كما سيأتي في لقطة الحرم لكن قال أهل العلم كأحكام متعلقة بهذه المسألة إن كانت نفس هذا الإنسان
أمينة يعني يثق في نفسه أنه يمكن أن يحتفظ بهذه اللقطة خاصة نتكلم عن اللقطة التي لها قيمة فهذه إن كان يثق بأمانته وكذا يأخذها وإذا كان لا يثق بأمانته يخشى أنه يأكلها وكذا ضعيف نفس
أرامها فهذه يتركها ولا يأتيها لكن لو أخذها ثم حصل له تأنيب الضمير ولامته نفسه وأعادها إلى مكانها لا يضمن هنا لماذا؟
لأنه غير مكانها لعل صاحبها جاء ما وجدها فأصبح يده أمانة فهنا يضمنها يضمنها لابد أن يصلها لصاحبها فينظر في حال هذا الإنسان أما إذا كان يخاف على اللقطة يخاف عليها يعني إن تركها كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم سؤال عن الشات قال لك أو لأخيك أو للدء يعني إن تركها ضاعت يعني خلاص فهنا لا يأخذها هنا يأخذها ليحفظها لصاحبها نعم