4377 - حكم من عمل لغيره عملاً بغير إذنه من غير أجرة وجعالة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبغير إذنه فلا شيء له إلا في مسألتين إحداهما أن يخلص متاع غيره من مهلكة فله أجرة مثله والثانية أن يرد رقيقاً آبقاً لسيده فله ما قدره الشارع وهو دينار أو 12 درهما ولو تلف ما خلصه من مهلكة لم يضمنه وكذا لو ذبح الحيوان المشرف على التلف نعم يقول بغير إذنه فلا شيء له يعني أنت خدت سيارته مثلاً قلت له عندي مشوارة بسيارتي ورحت صلحتها له مثلاً يصير في ناس سوونها أنا خدت سيارة وكذا وشفتها مصدومة من الأمام شفت مثلاً البطارية ضعيفة شفت كذا رحت صلحتها على حسابي لما خلص يطلع فلان ترى صلحت البطارية أضنى 20 دينار صلحت الحادث اللي فيها كان من قالك تصلحها ما أدنت لك أنك تصلحها هذا بدون إذنه إذنه ليس لي ذلك ليس لي ذلك يعني هذا فضولي يسمونه هذا الفضولي اللي يتصرف في حق غيره دون إذنه يعني يمكن أنا أصلحها بعدين ممكن أنا يعني بايع حياسها على واحد على خرابها ممكن أن يعني فيه أشياء ثانية ما تدري عنها فعليس أصلح سيارتي دون إذنه عليس أصلح جدار بيتي بدون إذنه عليس واضح تصلح زرع بدون إذنه فهنا ليس له شيء ليس له شيء لأنه لم يستأذن لأنه لم يستأذن قال إلا في مسألتين إلا في مسألتين الأولى قال أن يخلص متاع غيره من مهلكة يعني احترق بيته البيت احترق فهذا على طول دخل البيت وأخرج الأثاث مثلاً أخرج الأثاث شغل السيارة وطلعها كذا كذا كذا المهم فعل أشياء جاب مثلاً اشترى مثلاً الماء ليطفئ النار أو أي شيء طفاعة الحريق وكذا فهنا يقول أنا ما أذنت لك تأذني لما تأذني البيت محترق فهنا أنقذ ما له من مهلكة فهنا لا يقال لأذني لأن هذا ما يحتاج إلى إذن هذا لا يحتاج إلى إذن فهنا يأخذ أجرة المثل أيضاً يؤتى بأهل الخبرة اللي سوي تذي طلع الأثاث أو اللي وخر السيارة أو اللي يشتري الماء ليطفئ هذا ماذا له قال له كيتو كيتو أجرت لو جبت عمال مثلاً كم يأخذون على هذا العمل قال يأخذ كذا كذا عطى 50 دينار عطى 100 دينار عطى 200 دينار المهم إذا كان يعني لا يمكن الاستئذان ضرورة ملحة سافر مثلاً ضرورة ملحة فهنا ما يحتاج إلى إذنه ويأخذ أجرة المثل واضح إن شاء الله تعالى هذه المسألة الأولى المسألة الثانية أن يرد رقيقاً آبقاً لسيده فله ما قدره الشارع يقول ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جعل في رد الآبق إثنى عشر درهماً أو ديناراً إثنى عشر درهم هي بمقدار دينار فقال ورد فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من رد آبقاً فله كذا قال هذا ولو بدون إذنه ولو بدون إذنه لكن الحديث ضعيف مرسل من مراثي بن أبي مليكة وعمر بن دينار فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلف في رد الآبق الذي هو العبد الهارب الواحد عنده عبد مملوك وهرب هذا رده لا يحتاج إلى إذنه لأن هذا عبده مملوك وهذا رده يأخذ أجره له دينار بحكم الحديث بحكم الحديث المقصود بالدينار دينار الذهب دينار الذهب كم قلنا يساوي ربع دينار يساوي ثمانية عشر دينار الحين حالياً يعني دينار كم يسوى سبعين ثمانين ستة وثمانين ستة وثمانين دينار كويتي يعني عادل المهم الشاهد من هذا أنه إذا كان بغير إذنه لإنقاذ من مهلكة فيأخذ الأجرة إذا كان بغير إذنه لرد رقيق عبد آبق فكذلك لا يحتاج إلى إذنه قال ولو تلف ما خلصوا من مهلكة لم يضمنه وكذلك لو ذبح الحيوان المشرف على التلف أيضاً لو عند حيوان مثلاً هذا مسافر طالع وكذا وعند حيوان يبي موت بقرة بعير شات يبي تموت إذا تركها ماتت وصارت أيش ميتة لا يمكن الانتفاع بها طيب لكن لو ذبحها ذكها تكون حلالاً فهنا له أجرة له أجرة لأنه مهلكة هذه يعني كان مالاً ضائعاً فخلاه مالاً أيش غير ضائع طيب يعني الآن اللي يذبح الخروف يبنينا واحد مثلاً يذبح الخرفان مثلاً بين الخمسة وبين الثمانية حسب الزحمة زين يأخذ مبلغ وقدره أنت جيت ولا خروف جارك يفاقق يبي موت فجيت وذبحته وصلخته وهذا الشيء وقطعته وعطيته حقه ما جاء يقول ثمان درانير زين الذبح والسلخ وهاسيك قال لك مين قالك تذبحها قال بيموت واضح ولا لا لو خليته ما تستطيع الخروف الآن لو بتشتري هذا لحم بيطلع عليك خمسين دينار ستين دينار وأكثر بعد زين أنا ذبحت لك فهنا هذا أيضاً يأخذ أجرة المثل يأخذ أجرة المثل ولا يضمن ما صنع نعم