139 - (وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا ومن أظلم أيضا هذا الاستفهام استفهام تقريري أي لا أحد أظلم ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته من أظلم من هذا من الذي يفترى على الله كذبا أو يكذب بآياته
يعني هذا بلق الغاية في الظلم بلق الغاية في الظلم لا أحد أظلم منه وجاءت أظلم في كتاب الله تبارك في أكثر من موضع كما في قول الله تبارك وتعالى فذكر أظلم في أكثر من مكان فقال أهل العلم
أي هؤلاء هم الأظلم وليس المقصود أن هذا بالذات هو أظلم لأن هنا أيضا ليس المقصود شخص بعينه وإنما من فعل هذا كل من فعل هذا لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذب لا أحد أظلم ممن منع ساجد
الله لا أحد أظلم ممن ذكر بآيات ربي فأعرض عنها فهؤلاء وأمثالهم هم أظلم الخلق أظلم الخلق وقال بعض أهل العلم أن المقصود لا أظلم في الافتراء من الذي افترى على الله كذب لا أظلم من المنع
من الذي منع مساجد الله أن يذكر فيها في الإعراض ممن ذكر بآيات ربي فأعرض عنه كل أحد يعني بحسب الظلم الذي وقع منه في مثل هذه الحادثة والمقصود هنا التنفير من هذا الفعل ومن أظلم ممن
افترى على الله كذبا أو كذب بآياته يعني سواء افترى على الله الكذب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار هذا الكذب
على النبي صلى الله عليه وسلم هو ذلك بالكذب على الله سبحانه وتعالى أعظم كذب على الله أعظم من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يفلح الظالمون لا يفلح الظالمون هذا خبر من الله
تبارك وتعالى أن الظالمين لا يفلحون لا يفلحون في الدنيا ولا يفلحون في الآخرة لأنهم ظالمون والله تبارك وتعالى يحاسبهم وقيل إنه لا يفلح الظالمون أي في الدنيا والآية التي بعدها يحشرهم
جميعا أي أيضا لا يفلحون لا يفلحون الآن ولا يفلحون يوم يحشرهم جميعا أو يوم يحشرهم جميعا قراءتان كما سيأتي فالشاهد من هذا إنه لا يفلح الظالمون أي وإن رأوا أنهم نالوا من الدنيا أو شيء
في الحقيقة هم لا يفلحون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته