4335 - حكم الآبار التي يحفرها السفّارة في طرقهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن حفر بئراً بالسابلة ليرتفق بها كالسفارة لشربهم ودوابهم فهم أحق بمائها بما أقاموا وبعد رحيلهم تكون سبيلاً للمسلمين فإن عادوا كانوا أحق بها من غيرهم نعم السفارة الناس المسافرون في طريقهم مثلاً هذا طريقهم دائماً يسافرون منه فلو حفروا بئراً كما فعل الزبيدة مثلاً زوجة هارون رشيد زوجة هارون رشيد حفرت آباراً من بغداد إلى مكة تسمى آبار زبيدة وسبلتها للمسلمين حتى إنه ذكر أنها لما توفيت قيل لها ما صنع الله بك؟ قالت غفر الله لي قالوا بالآبار التي حفرتها طيب تعرف بآبار زبيدة قالت بالآبار قالت لا بركعتين كنت أركعهم أبو البحر تقول يعني القصد أن هذه الآبار إذا حفرها السفارة هم يسافرون دائماً قالوا نحفر آبار في الطريق تكون يعني أرفق بنا نشرب من مائها نجلس عندها ثم وهكذا فهم أحقوا بها لهم الذين حفرواها هم الذين أحيوها أحيو هذه الأرض بحفر البئر حتى وصلوا إلى الماء فهم أحقوا بها إذا جلسوا فيها لكن إذا تركوها ومشوا سافروا إلى مكان آخر يرجعون بعد شهر بعد أقل بعد أكثر يجوز للناس أن يشربوا منها بحجة ولا يمنعون منها بحجة أن لستم أنتم الذين حفرتموها لا يستفيد منها الناس لكن لو رجعوا إليها ووجدوا عندها أحد لهم الحق نقول لا هذه أرضنا نحن نحن الذين أحييناها فيرجعون إليها لأنهم لم يسكنوا فيها وإنما حفروها وتركوها لو رجعوا هم أحقوا بها إذا ما رجعوا في الوقت الذي لا يكون عندها لغيرهم أن يستفيد من هذه الآبار نعم