4333 - إحياء الأرض التي فيها معادن جامدة أو جارية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من معدن جامد كذهب وفضة وكحل وجص لا ما فيه من معدن جار كنفط وقار بل يكون أحق به من غيره طيب يقول ملكه بما فيه من معدن جامد كذهب وفضة وكحل وجص لا ما فيه من معدن جار كنفط وقار ما الفرق؟ قال أهل العلم ما في هذه الأرض عند أحياه إما أن يكون ظاهرا وإما أن يكون باطنا إما أن يكون شيئا ظاهرا إما أن يكون شيئا باطنا الظاهر كالنفط والكبريت وما شابه ذلك فهذه يسمونها معادن ظاهرة معادن ظاهرة سيارة تمشي أيضا فلذلك هذه إذا أحياها لا يملكها لا يملكها إذا حفر وجدها فإنه لا يملكها هذه منافع عامة للمسلمين تسمى هذه منافع عامة للمسلمين لا تملك بالأحياء لأنها حق عام لأنها حق عام في إخراجها كالذهب والفضة والكحل الكحل هو حجر الكحل الذي يحفر والمعادن هذه فيها كلفة في إخراجها هذه يملكها الباطن يملكها الظاهرة لا يملكها إذن من حفر أرضا أو أن أحيا أرضا سواء حفرها أو أحياها إحياؤها بالبناء قد يكون قد يكون بالحفر حفر بئر مثلا قد يكون سأتينا كيف يحييها المهم أنه إذا أحيا أرضا فيها معدن ينظر في المعدن هل هذا المعدن الذي فيه ظاهر أم باطن؟ إذا كان ظاهرا فهذا ملك عام للمسلمين ليس له أن يمنع أحدا وأما إذا كان باطنا أي يتكلف في إخراجه وكذا فهو له ملكه سواء أخرج ذهبا أخرج فضة أخرج كحلا أو معدنا كل هذا يكون ملكا له إذا أخرجه نعم لأنه لا تخرج إلا بمؤونة وتعب وجهد نعم