137 - أبو جهل فرعون أمّة محمد ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر أنه الأخنس بن شريق قبل أن يسلم وذكر أنه أسلم الأخنس بن شريق قبل أن يسلم أتى أبا جهل عمر بن هشام وكان يقال له أبو الحكم في ذلك الوقت قبل أن يسميه النبي بأبي الجهل جاء الأخنس بن شريق إلى أبي جهل فقال له يا أبا الحكم إني سائلك فاصدقني فإنه لا يسمعنا أحد يعني بيني وبينك قال سأل قال أم حمد صادق أم كاذب؟ يالله أطني أبيني بينك يعني مو جدام الناس وأبيني بينك أم حمد صادق أم كاذب؟ فقال والله إن محمد الله صادق والله ما كذب محمد قط وإذا قالوا يعني والحق ما شهدت به الأعداء أبو جهل فرعون هذه الأمة يشهد للنبي صلى الله عليه وسلم قال والله إن محمد الله صادق والله ما كذب محمد قط فهم يعرفون الحق ولكنهم يكابرون يعاندون كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة جحود عناد كبر وذكر أن النبي صلى الله أو أن أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ما قيل له أم محمد حق؟ قال نعم وقال أبيات في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم عجيبة يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة ومخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة في موانع تمنعه وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حرص على أبي طالب أشد الحص وجاهه وعلى فراش الموت يا عم قل لا إله إلا الله كلمة حاج لك بها عند الله تبارك وتعالى فتردد لكن كان عنده أصدقاء سوء كانوا ملازمين له وهما أبو جهل وعبد الله بن أبي سلمة عبد الله بن أبي أمية أفضل عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة هم المؤمنين يا رسول ما خذخته ما خذخته رسول الله صلى الله عليه وسلم فعند عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين وعنده أبو جهل ويقولان له أتترك دين آبائك أتترك ملة عبد المطلب رأى فيه تردد فما زال به حتى قال هو على ملة عبد المطلب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية بعد ذلك أسلم أبو جهل ظل على ما هو عليه من الكفر وكان فرعون هذه الأمة وفي نار جهنم خالدا مخلدا فيها تبارك وتعالى الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون أي سبب خسارتهم أنهم لم يؤمنوا بالله تبارك وتعالى