4299 - ماذا يفعل المودَع إذا أراد السفر؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فصل وإذا أراد المودع السفر رد الوديعة إلى مالكها أو إلى من يحفظ ماله عادة أو إلى وكيله طيب إذا أراد السفر أنت أودعته مالاً عند زيد الآن زيد يريد
أن يسافر إيش يفعل بهذا؟
هل يسافر يأخذ هذه الأموال معه؟
طيب السفر قطعة من العذاب قد يسرق هذا المال قد يضيق قد يموت هو في السفر يفعل زيد بهذا المال الذي هو وديعة عنده وهو يريد أن يسافر الآن من الذي يريد أن يسافر؟
المودع عنده المودع عنده هو الذي يريد أن يسافر يقول إذا أراد المودع يعني المودع عنده السفر رد الوديعة إلى مالكها يعني يذهب إلى المالك يقول أنا أريد أن أسافر تفضل هذه أموالك تفضل هذه
بهيمتك تفضل هذه أجهزتك تفضل هذه البسط التي لك المهم أن يرد الوديعة إلى صاحبها قبلها قبل أن يسافر أو إلى من يحفظ ماله عادة يعني أنا أنا المودع عنده أنا الآن أريد أن أسافر وعندي
وديعة مثلاً من خالد خالد أو داع عندي ماذا أصنع؟
أذهب إلى خالد أقول يا خالد أنا أريد أن أسافر هذه وديعتك الوجه من الوجه أبيض مع السلامة هذه واضحة جداً أو أنا عادة أموالي عندما أريد أن أسافر أين أضعها؟
أضعها عند عبد العزيز هذه الوديعة أيضاً أضعها عند عبد العزيز من أضع عنده مالي عادة نعم أو إلى وكيله إلى وكيله أذهب إلى وكيله وكيل المودع الذي أودع عندي هذا المال أذهب إلى وكيله أقول
أنت وكيله خذ هذا مال فلان لأنه أيضاً مسافر غير مودع لم أجده إذا وجدته أعطيته إياه لم أجده أعطيها لوكيلي أو من يضع ماله عنده عادة وهكذا فإن تعذر ولم يخف عليها معه في السفر سافر بها
ولا ضمان إن تعذر ذهب إلى المودع ليرد له الوديعة مسافر وين وكيله؟
ما عنده وكيل وين الذي يضع عنده مال؟
ما عنده شو يسيب؟
فهنا المودع عنده يعني ابتلش في هذه الوديعة لا يستطيع أن يردها على صاحبها ولا يجد له وكيلاً ويخاف عليها إن تركها في بيته فيأخذها معه إذا كانت بما يؤخذ يعني كالأموال وغيرها والزهب
وكذا يأخذها معه لا بأس بذلك فإن خاف عليها نعم فإن تعذر ولم يخف عليها معه في السفر سافر بها ولا ضمان فإن خاف عليها دفعها للحاكم من هو الحاكم؟
القاضي قلنا الحاكم في كتب الفقه هو القاضي يعني إذا لم يجد يعني ما يبسافر فيها يخاف عليها أيضاً السفر يذهب إلى القاضي القاضي هو المؤتمن يعني عادة في البلد فيذهب إلى القاضي فيعطيها
إياه إذا كان القاضي حرامي مشكلة يعطيها إياه بحجة أن سلمتها القاضي لا لا يعطيها إياه إذا كان القاضي لا يعرف بالأمانة فلا يعطيها إياه وإنها المقصود الأصل في القضاة أنهم أمناء وإذا
قال الشاعر يقول يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد يعني أنت القراء ملح البلد الملح إذا فسد شو يصلحه الملح هو الذي يصلح الفساد أما الملح فسد مشكلة فإذا كان
قاضيها حراميها مشكلة هذه فالأصل إذن أن يعطيها للقاضي لأنه أكثر الناس أمانة في الأصل غالباً أن القضاة هم أكثر الناس أمانة وإذاك ينتقون انتقاءاً القضاة فيعطيها للقاضي نعم فإن تعذر
فلفقه لا يقدر يعطيها لا يقدر يسافر فيها ولا يقدر يرجح لصاحبها ولا لوكيله ولا من يثق به صاحبها ولا قاضي خلاص انقفلت يعطيها من يثق به سول عليه يكون سول عليه ولا ضمان عليه نعم وَلَا
يَضْمَنُ مُسَافِرٌ أُودِعَ فِي سَفَرِهِ فَسَافَرَ بِهَا فَتَلِفَتْ بِالسَّفَرِ نعم العكس الآن الآن أنا مسافر وفي السفر التقيت زيداً هو مسافر وأنا مسافر فأعطاني وديعة وأنا مسافر
أصلاً فلا أكيد بأخذها معي وسافر فيها لأنه أعطاني إياها أثناء سفري فهنا يقول وَلَا يَضْمَنُ مُسَافِرٌ أُودِعَ فِي سَفَرِهِ فَسَافَرَ بِهَا فَتَلِفَتْ لأنه ما شو يسوي ما في حال ثاني
أخذها معه لأنه هو مسافر أصلاً أو دعه وهو مسافر يعني الآن لو فرضنا بصاقر مثلاً أحمد زين الآن كلاهما مسافر سافروا مع بعض في أثناء السفر طيب أحمد يبي يسافر إلى الجهة الثانية وبصاقر
يبي يسافر إلى الجهة أحمد أعطى بصاقر خذ عندك هذه أمانة ما أقدر أسافر فيها البلاد الفلانية خذها عندك أمانة هو مسافر هذا مسافر فأخذها طيب أخذها بصاقر وتلفت في السفر لا يضمن لأنه ما
يمكنه إلا أن يأخذها معه فلا يضمن في هذه الحالة