134 - (أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ...)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِيَةً أُخْرَى هذا استفهام تقريري أي إنكم كذلك وهذه أبطل شهادة هنا ذكر أعلى شهادة وأعظم شهادة وإشهادة الله والآن ذكر أفسد شهادة
وأكذب شهادة وإشهادة من يشهدون أن مع الله آلية أخرى أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ استنكر وتقرير في الوقت ذاتي أي أنتم كذلك أيها المشركون تشهدون أن مع الله آلهة أخرى في اعتقادكم الباطل؟
أو أإنكم لتشهدون هذا؟
أي تقرون بهذا؟
أتقرون بهذا؟
أن مع الله آلهة أخرى؟
وهذا كما قال الله تبارك وتعالى عنهم أجعل الآلهة إلها واحدة؟
إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملؤ منهم أنمشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق هكذا قالوا فالله واحد وكل ما عبد من دون الله تبارك
وتعالى باطل وإذا الله تبارك وهنا ينكر عليهم هذا فيقول أإنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى؟
هناك آلهة أخرى غير الله تبارك وتعالى؟
ثم قال قل لا أشهد قل لهم يا محمد لا أشهد معكم هذه الشهادة الباطلة الجور الظلم ظالمة لا أشهد معكم هذه الشهادة قل لا أشهد هذه الشهادة الباطلة ثم قال قل هذه الحقيقة التي يجب أن يعلمها
كل أحد قل إنما هو إله واحد ثم أكدها بقوله وإنني بريء مما تشركون أي من دونه كل ما تشركون مما تشركون خض النظر تعم كل ما أشرك فيه مع الله تبارك وتعالى فإما أن تكون مما تشركون أي الذي
تشرككم يعني الذي وقع أو الذين تشركون وهنا تبرأ من الذين نشركون بهم مع الله جل وعلا والمقصود كما قال إذا قلنا إن مما هنا ما هي الموصولة فيكون من الذي تشركون وهو راض كفرعون والنمرود
ومن قبل أن يعبد من دون الله تبارك وتعالى أو غير راض من الأحجار والأصنام والشمس والقمر وغير ذلك والحيوانات وغيرها شيء في الأرض لم يعبد من دون الله تبارك وتعالى وذلك يتسلط الشياطين
على الناس وجهل هؤلاء الناس ورعونة أولئك البشر والعياذ بالله أما من لم يرضى يعني يتخذ إلها من دون الله وإن كانت تخذ كعيسى صلى الله عليه وسلم والملائكة عليه السلام فهؤلاء بريئون من
هذا الشرك والنبي لا يقصدهم أبدا وإنما يقصد الذين تشركون من دون الله وهم راضون أو من شرككم فتكون مصدرية وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ