4294 - التصرّف بالوديعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السنة الله إليكم قال المؤلف رحمه الله التصرف بالوديعة والوديعة أمانة لا ضمان فيها على المودع ما لم يتعد أو يفرط أو يخون ويلزمه حفظها في حرز مثلها بنفسه أو بمن يقوم مقامه كوكيله
وزوجته وعبده وإن لم يحفظها في حرز مثلها أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه أو تصرف فيها لنفسه أو خلطها بما لا تتميز منه أو أخرجها لينفقها أو جحدها ثم أقربها أو كسر ختم كيسها أو
امتنع من ردها عند طلبها مع إمكانه أو ركبت دابة لا لسقيها أو لبس الثوب لا لخوف عث حرم عليه وصار ضامنا نعم يعني هذه أمثلة هذه كلها أمثلة ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في قضية
الضمان متى يضمن ومتى لا يضمن الأصل أن المودع عنده ليس المالك المودع عنده الأصل أنه محسن والأصل أنه أمين لأن المالك هو الذي جاءه قال يا فلان ضع هذا المال عندك إذن هو في نظره ماذا؟
أمين وهو في الوقت ذاته محسن والله تبارك وتعالى يقول ما على المحسنين من سبيل فهو محسن فلا يجوز بعد ذلك أن يضمن يقال لو تضمن هذه الوديعة إذا تلفت إلا إذا تعد أو فرد والتعدي فعل ما لا
يجوز والتفريط ترك ما يجب التعدي هو فعل ما لا يجوز والتفريط ترك ما يجب فإذا كان هناك تعديا أو كان هناك تفريطا أو كان هناك تفريض فإنه يضمن يضمن في هذه الحالة إن فرط أو تعد فإنه يضمن
وذكر لهذا أمثلة فقال هذا من التعدي أيضا الخيال من التعدي فالأموال له عادة في حرز مثلها هذا يسمى حرز مثلها لكن ما يعطي أموال أن يضعها في المطبخ مثلا أو يجعلها في المجلس الناس تمر
وترى هذه الأموال ثم سرقها أحدهم يقول والله أنا يعني سرقت الأموال في تفريط في حفظها لأنه ما وضعها في حرز مثلها أو يكون يعني تعد يعني أعطاه مثلا كمبيوتر مثلا أقول خلي عنك راح استعمل
كمبيوتر واخترب الكمبيوتر مثلا تعد هنا لأنه ما أدن له أن يستخدمه فهذا تعدي وإن قال والله ما سويت شيء يعني يتعدي ما أدن لك باستعماله أعطاه السيارة قال احفظها عندك أخذها يتمشى فيها
مثلا وصدمت بدون إرادة يضمن لماذا متعدي متعدي تصرف فيها دون أن يأذن له صاحبها وهكذا فالقصد إذا تعد بأن فعل ما لا يجزله أو فرط بأن ترك ما يجب عليه فإنه يضمن قال يلزم حفظها في حرز
مثلها بنفسه أو بمن يقوم مقامه كوكيل كوكيله وزوجته وعبده يعني إما أن يحفظه بنفسه أو يعطيها زوجته يقول احفظيها هذه الأموال أو يعطيها ولده أو يعطيها عبده طيب وليس الخادم العبد غير
الخادم الله لم يعبر بالخادم لكن الخادم في السابق غير الخادم الآن الخادم في السابق عبد يعني يعيش في هذا البيت إلى أن يموت وهو يعتبر واحد من الأسرة الآن الخدم الموجودون الآن لها
أجراء هؤلاء أجراء لا يؤتمنون على هذه الأموال يقول والله أنا عطيتها الخادم والخادم فرد لا الخادم في السابق واحد من أهل البيت أما الخدم الآن فلا هؤلاء أجراء أجراء سنة ويمشي عنك سنتين
يمشي عنك المملوك يورث ويعيش في البيت من بد الأبد يعني إلى أن يموت وهو في هذا البيت فالقصد إذن ذاك المؤلف هنا عبر بالعبد وبعض كتب الفقه تعبر بالخادم ويقصدون بالخادم العبد المملوك
الذي يعتبر واحدة من أهل البيت قال وإن لم يحفظها في حرز مثلها أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه مفرد كما قلنا أموال وضعها في المطبخ وضعها في المجلس هذا ما هو حرز مثلها يضمن أنه
انقصر قال أو مثل الحرز الذي أمر بإحرازها فيه يعني قال له قال له هذا الكمبيوتر لازم تحطه في غرفة نومك مثلا غرفة فيها تكييف غرفة النوم لأن فيها تكييف حطها في غرفة ثانية وفيها تكييف
وقفلها نفس الشيء هذا حرز مثلها هذا حرز مثلها لازم ألتزم حرفيا بما قاله لأنه ما أراد أن أجعله في غرفة أراد أن أجعله في مكان آمن بارد مثلا أو قال لي مثلا وضع هذه الأغنام في هذا
المحصار مثلا وأن تضعها في هذا المحصار وضعها في محصار بجانبه ما يفرد لكن إذا وضعها بدون محصار أو جعلها في محصار ليس له باب هنا يضمن لأنها ليس حرز مثلها فهنا ينتبه يعني لا يلزم أن
يلتزم بألفاظ ما قال وإنما بمثله به أو بمثله بمثل الحرز الذي ذكره أو بما يشابهه قال أو تصرف فيها لنفسه قلنا تصرف فيها لنفسه أخذ السيارة يمشي يتمشى فيها مثلا هذا تصرف فيها لنفسه ركب
الخيل مثلا ركب الخيل وبدأ يتمشى في الخيل وكذا وكذا ثم انكسرت رجلها وقعت في حفرة أو شيء أو كذا انكسرت رجلها لماذا؟
تعدى هذا نوع من التعدي قلنا هذه أمثلة يذكرها المؤلف لصور التعدي قال أو خلطها بما لا تتميز منه أعطى مثلا قمحا فخلطاه مع قمح آخر لكن لا يمكن تميزه عنه مثلا أو أعطاه رزا فخلطه كذاك مع
رز آخر نوع ثاني ليس نفس النوع نوع ثاني لكن لا يمكن تميزه عنه وهكذا فالشاهد من هذا إذا خلطها بما لا يمكن تميز أو مائع كان مائعا يعني عصائر مثلا خلطها مع عصائر أخرى لا يمكن تميزها كل
هذه يعني أعطاه عصير منكسة وكوكتيل مثلا حطه مع موز حطه مع حليب حطه مع الليكون فالقصد هنا إذا خلطها بما لا تتميز منه هذا تعدي هذا تعدي فهنا كذلك يضمن نعم قال أو أخرجها أو أخرجها
لينفقها ثم ردها نعم أخرجها لينفقها ثم ردها يعني وزة النفس أنه أنا محتاجة الحين صحيح هذه وديعة لكن أنا محتاج خلها تصرف فيها أخذها ثم يعني أعيدها إذا الله رزقني أو أنا أطلب فلانا ما
لأني أتيني به لا يجوز له ذلك لا يجوز له طيب شو يسوي أنا محتاج أنا محتاج فعلا وهذه وديعة عندي ما يجوز أخذ ما يجوز تاخذ منها شيء طيب كيف تسلف اقترض اقترض من أحد شيء اعتبر الوديعة هذه
غير موجودة لا يجد لك أن تصرف فيها فيقول هنا أخرجها لينفقها ثم ردها يعني وزة النفس أنه يأخذها أخرجها من مكانها ثم ردها كذلك هنا هناك نعم التعدي نعم أو جحدها ثم أقربها جحدها ثم
أقربها يعني قال له جاءه بعد مدة قال أعطني الوديعة التي أودعتها عندك قال ما عندي لك شيء ما أودعتني شيئا أنكر ما أودعتني شيئا يا فلان اتق الله ذكره بالله جاب له شهود جابه ورقة تثبت
المهم أنه يعني أتاه بما يثبت أنه أخذها أو هو تراجع ثم قال صح لكن والله تلفت احترقت ضاعت سرقت ما يقبل قوله لما أنه جحدها هو في الأصل غير ضامن الأصل أنه مؤتمن لكن لما جحد ثم رجع وأقر
ظهر أنه إيش فهنا صارت يده ليست الأمانة لكنه لو في البداية قال له سرقت ووضعها في حرز كما قلنا قلنا ما لم يتعد أو يفرط فإنه لا يضمن صح ولا لا لأنه محسن لكن جحده لها ثم إقراره بها هذا
ريبة هذا دليل أنه غير أمين فهنا يضمن هنا يضمن نعم أو كسر ختم كيسها سابق كان شفتوا هذا الشمع الأحمر الشمعون فيه وكذا مثلا حيث أنه ما حد يفتح هذا كسر هذا الشمع مثلا فتح الكيس كذا
يعني أراد أن يتصرف فيها ثم رده يضمن لأنه في النهاية نفسه دعته إلى نوع من العبث بهذه الوديعة نعم أو امتنع من ردها عند طلبها مع إمكانه نعم امتنع عن ردها مع إمكانه إذا قال أعطني
الوديعتي قال بعدين ما راح أعطيك بعدين بعد شهر بعد سنة بعد بعد ثم ردها وقال ترى بس خسرت كذا لا يقبل قوله لماذا؟
لأنه غير أمين نعم أو ركب الدابة لا لسقيها ركب الدابة الدابة عندما يركبها إما يعني لتدريبها كانت خيلا مثلا لأنه لو تركها مدة طويلة تخمل تخمل هذه الخيل وتضعف وكذا أو تمرض أو كذا فهو
تحتاج إلى تدريب خاصة إذا تركها مدة طويلة مثلا طيب فهنا لحاجتها لمصلحة المودع لكن إذا لا لا لمصلحة المودع لأنه هو مستانس يريد يركب الخيل وكذا وهذا تعدي هذا نوع من التعدي فلو حصل لها
شيء فإنه يضمن نعم أو لبس الثوب لا لخوف عث حرم عليه كذلك عنده ثياب أعطاه يقل هذه الثياب دعها عندك وتركها مدة وخشية عليها أن هذه الثياب بعد المدة يعني تخرب تفسد هذه الثياب خاصة إذا
كانت الموضوع في حقيبة تمر عليها الفصول وكذا طيب ممكن تتقطع أو شيء أو تذوب أو كذا فلبسها فقط حتى يعني يعطيها نوع من الحياة ثم يعيدها لا بأس أما فقط يلبسها بيكشخ فيها أو يلبسها
بيقايسها عليه أو كذا المم في تعدي المم استعملها بدون سبب بدون سبب استعملها فإنه يضمن في هذه الحالة وصار ضامنا في كل ما سبق نعم وإن دفعها لعذر إلى أجنبي ثقة لم يضمن نعم دفعها لعذر
إلى أجنبي ثقة لم يضمن يعني ما هو العذر مثلا وقع حريق في بيته طيب فأخذه وحط عن جاره عنده بنيان مثلا حين شوه واحد يترمين بيته وشوه العمال داخلين طالعين كذا وكذا خشي أن يأخذه فأخذها
وضعها عنده ثقة يعني بحيث مضطر لأنه ما يستطيع أن يتركها في مكانها فإنه لا يضمن في هذه نعم وإنها هو مالكها عن إخراجها من الحرز فأخرجها لطريان شيء غالب منه الهلاك لم يضمن نعم يعني إذا
قال له مالكها ضعها في هذا الحرز يعني ضعها مثلا في هذه في هذا المحصار في هذه الزريبة أو ضعها في هذا زينة أو ضعها في كذا ثم أخرجها طيب لطريان شيء في الغالب منه هلاكها يعني الزريبة
هذه وقع فيها حريق مثلا أو وقعت أمراض من بعض الشياه الموجودة فأخرج التي أودعت عنده إلى مكان آخر ثم تلفت لم يضمن لماذا لأن أخرجها خوفا عليها من الهلاك هنا لا بأس بذلك كذلك لو يعني
جاءه لصوص مثلا قاضي والقاضي ظالم مثلا يريد أخذ الأموال التي عنده فأخذها من مكانها وضعها في مكان آخر المهم نيته ما هي إذا كانت نيته العبث بهذه الوديعة يضمن إذا كانت نيته محاولة حفظ
هذه الوديعة لم يضمن نعم وإن تركها ولم يخرجها أو أخرجها لغير خوف ضمن لا يصير يعني يجري أن البيت يحترق ويقول له هو قال لي خلها في هذا المكان يضمن هنا هذا تفريض طيب قال أو أخرجها لغير
خوف يعني أخرجها من مكان حرزها لقلنا قبل قليل بدون سبب يضمن في هذه الحالة نعم وإن لم يعرف البهيمة المودعة أو يسقيها حتى ماتت ضمنها نعم يعني لما تكون عنده الدابة مثلا قال له أنا
سأسافر شهرا مثلا فالبقرة فلتكن عندك مع البقرة الذي عندك أو في محصارك أو في زريبتك اجعل هذه البقرة طيب البقرة هذه ما تبي أكل ما تبي علف ما تبي ماء على حساب من الأصل على حساب مالكها
مالكها ما وضع عنده مالا في الأصل أنه إذا وضع عنده البقرة يضع عنده مالا يقول هذه مثلا مئة دينار علف وماء لهذه البقرة مثلا هنا إن تركها لم يعرفها ماتت وإذا ماتت يضمن لأن هذا إهمال
منه طيب وأنا أوكلها على حسابي طيب هم أنا بخسرتي أنا أنا محسن أوكلها وخذ منها يطعمها يعرفها يسقيها وسجل كم اشتريت لها من العلف كم سقيتها من الماء كم خدمها من هذا سجل عندك ثم بعد ذلك
تقول له أنا لي عندك خذ بقرتك ورجع المئة وخمسين دينار مثلا أو مئة دينار الفترة التي غبت فيها أنفقت عليها مئة دينار أو خمسين دينار بغض النظر عن المبلغ كم المهم أنه يعلفها ويعتني بها
حتى يرجع إليها صاحبها لأن علفها كان المفروض على من على مالكها فإن لم يدفع له شيء مالكها فإنه يدفع ذلك ويأخذه من مالكها نعم