4290 - شروط الوديعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله شروطها أربعة الأول البلوغ الثاني العقل الثالث الرشد الرابع أن يكون المودع مالاً معتبراً في نظر الشرع فلا تصح وديعة الخمر والكلب الذي لا يقتنى
وإن أودعه أحدهم صار ضامناً ولم يضر إلا برده لوليه ما لم يكن الصغير مأذوناً له في الإيداع فلا ضمان نعم قال شروط الوديعة بالنسبة للمودع المودع من الذي يودع قال شروطها البلوغ إذن
الصغير لا يودع الصغير لا يودع لو جاءك طفل صغير وقال لك اجعل هذا المال عندك فأخذته تضمنه تعديت أو لم تتعدى فردت أو لم تفرد لماذا؟
لأنه لا يجوز لك أن تأخذ المال من الصغير ترد المال إلى وليه ليس لك الحق أن تقبل وديعة من طفل لأن هذا غير مسؤول عن تصرفاته فإذا قبلت الوديعة منه فأنت معتدي يدك يسمونها أهل العلم يد
عادية يعني معتدية بهذا المال أخذته بغير وجه حق لأن الصغير ليس له الحق أن يعطيك المال الصغير كما تذكرون قلنا يعني هذه يسمونها نقص في الأهلية ليس أهلاً لأن يبيع ليس أهلاً لأن يشتري
ليس أهلاً لأن يستودع ليس أهلاً لأن يودع ليس أهلاً أن يعير هذا الصغير فاستثنى أهل العلم في البيع والشراء ما يحتقر من الأشياء الصغيرة الذي يشتري شيئاً قليلاً لكن لا يشتري الصغير
سيارة ولا بيتاً ولا مزرعة ولا أجهزة لا وإنما ما يحتقر من الأموال لا بأس بذلك فالمهم أن المودع إذا كان صغيراً فإنه لا تقبل وديعته لا يجوز لك أن تأخذها وديعة وكذلك المجنون يشترط أن
يكون المودع عاقلاً يعني المودع لا بد أن يكون أهلاً أهلاً يعني عاقل بالغ الأهل والعاقل البالغ قال والرشد أيضاً السفيه الذي لا يحسن تصرف في الأموال هذا كذلك لا تقبل وديعته لا يجوز لك
أن تقبل وديعته قال كذلك أن يكون مودع مالاً محترماً يعني مال له قيمة في الشرع فلو جاءك شخص وأودع عندك خمراً مثلاً لا يجوز لك قبول هذا الخمر لا تقبل وديعته ولا يجوز لك قبوله كوديعة
وكذلك الكلاب وكل ما لم يكن مالاً معتبراً ومنها الحين يعني دخل المخدرات والسجائر وغيرها كل هذه أموال غير محترمة لا قيمة لها في الشرع هذه أموال لا قيمة مثل أيضاً آلات اللهو والطرب
هذه كلها يعني أموال غير محترمة لا قيمة لها في الشرع فلو أودعها شخص عند شخص فإنه لا يرد أن يقبل وديعته وليس له أن يقبل هذه الوديعة قال وإن أودعه أحدهم يعني أحدهم أودع يعني أحد هؤلاء
المجنون أو السفيه أو الصغير أودع عندك مالاً أن تضامن على كل حال تقول والله ما قصرت والله اللصوص جاءوا وكبسوا على البيت وأخذوا هذه الأموال احترق البيت ما في عذر فمهما قدم من الأعدار
التي لأجه هلكت هذه الوديعة هو ضامن لأن يده يد عادية أي ظالمة عندما قبلت هذه الوديعة قال ولم يبرأ إلا برده لوليه لا يبرأ ثم استثناء ما لم يكن الصغير مأدوناً له فهنا كأن الصغير مجرد
آلة والولي هو الذي قال له اذهب فضع هذه الوديعة عند فلان إذن هو بعلم وليه فإذا كان بعلم وليه إذن بفعل وليه فإذا كان مأذوناً له لا بأث أما إذا كان غير مأذوناً له غير مأذوناً له فلا
يجوز لك أن تقبل هذه الوديعة وإن قلت إنك يعني محسن تريد يعني مساعدة هذا ما يصلح هذا أبداً ترده إلى وليه إنعم