4288 - لا يجوز للمسلم أن يخون أبداً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لا يجوز للمسلم أن يخون أبداً لأن الله تبارك وتعالى انتبهوا لما ذكر الكفار وأفعالهم قال يخادعون الله قال وهو خادعهم قال ويمكرون فرد عليه ويمكر الله قال ويكيدون كيدا وأكيد كيدا لما
قالوا إنما نحن مستهزئون قال الله يستهزئ بهم وهكذا لكن لما جاء إلى الخيانة قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل وإنما قال فأمكن منهم قال لأن الخيانة مذمومة بدءاً ورداً بينما
المكر والخداع والكيد والسخرية والاستهزاء لا هذه يعني تجوز رداً لكن لا تجوز ابتداءً أما الخيانة لا تجوز لا ابتداء ولا رداً وإذا قال هنا في الحديث ولا تخن من خانك حتى لو كان هو يخون
أنت المسلم لا يخونه أبداً طبعاً عندنا بعد الحديث المشهور يعني قصة مشهورة جداً كانت يعني أيضاً من حيث الإسناد لا تثبت لكن مشهورة جداً في كتب السيرة الكل يذكرها وهي لما أراد النبي
صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة إلى المدينة وكانت وداع قريش عنده قريش كانوا يضعون أماناتهم وودائعهم عند النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد الهجرة أمر
علياً أن يسلم هذه الوداع إلى أهلها وقام بأقلامه عليه لم يأخذها بحجة أنهم يريدون قتلي وآذوني وآذوا المسلمين وكذا وكذا حقاً لأنه أخذ أموالهم لم يفعل شيئاً من ذلك لأن هذه أمانات ودائع
بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله عنه أن يبقى في مكة ويرد هذه الوداع إلى أهلها كل وديع إلى صاحبها نعم