4283 - تعريف الوديعة لغةً وشرعاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الوديعة تعريفها لغة من ودع الشيء إذا تركه لأنها متروكة عند المودع وشرع المال المدفوع إلى من يحفظه بلا عوض نعم الوديعة هي من عقود التبرعات الوديعة من عقود التبرعات يعني أن تجعل مالك عند أحد ليحفظه لك بدون مقابل يحفظه لك بدون مقابل من باب الإحسان عقود التبرعات فلو كان مقابل أجر صارت أجرة صارت إجارة تحولت من وديعة إلى إجارة فالأصل أن الوديعة من عقود التبرعات وهي كذلك من العقود الجائزة وعندما نقول عقود الجائزة هناك عقود لازمة للطرفين كعقد البيع هناك عقود جائزة في طرف لازمة لطرف مثل عقود الرهن هناك عقود جائزة من الطرفين منها الوديعة وهذه عقود هذه جائزة عندما يقول أهل عند جائزة يريدون أي طرف من الطرفين له أن يفسخ العقد متى شاء هذا المقصود عقد الوديعة عندما نقول جائز من الطرفين المودع متى ما شاء ذهب إلى المودع عنده قال أعطني فلوسي خلص أعطني هذا متى شاء بدون عذر بدون إبداء أسباب بس انتهينا فليناها كذلك المودع عنده يأخذ الوديعة يرجع لصاحبه يقول بس خذ وديعتك وانتهى الأمر الذي بيني وبينك كذلك هذا عقد جائز لكن في البيع لو اشترى منه شيئا رجع بعد يومين ثلاثة قال بس هو أنت ما نبايع مو بكيف عقد لازم البيع سواء للباع أو المشتري إلا كانت هناك يعني اللي هي استثناءات كالشروط التي تكون بين المتبايعين هذا موضوع ثاني وشرط المدة وشرط الخيار وشرط هذا موضوع آخر موضوع لازم للطرفين الوديعة عقد جائز للطرفين قال من ودع الشيء إذا تركه لأنه متروك عند المودع أو المودع عنده فأنت تأتي وتعطيه هذه الأموال احفظها عندك فهذا يعني اتركها عندك اتركها عندك قال شرعا المال المدفوع إلى من يحفظه المال المدفوع وهذا المال ليس بالقصد الضرورة أنها يعني أموال الورقية الآن أو الذهب أو الفضة يمكن يكون المال عبارة عن أجهزة يمكن يكون المال عبارة عن أقمشة أي شيء يعني يصح بيعه فهو يعتبر مالا يعتبر مالا فهذه كل هذه الأشياء يجوز إيداعها عند الغير قال بلا عوض لماذا قلنا بلا عوض قلنا بلا عوض إذا صارت بيعوض صارت أجرة بمقابل فهنا انتقلت يعني اختلفت أحكامها اختلفت أحكامها وغير الوديعة التي نعرفها اليوم الوداعة التي في البنوك وغيرها هذه تختلف عن الوداعة التي نتكلم عنها الآن الوداعة التي في البنوك الآن تنقسم إلى قسمين إما وداعة عبارة عن قروض وإما وداعة عبارة عن مضاربة الوداعة اليوم يسمونها وديعة عندي وديعة في البنك الفلاني هذه الوداعة ليست وداعة في كلام أهل العلم وإما أن تكون قروضاً ربوية وإما أن تكون مضاربة فيعطيهم هذه الوداعة وعليها أرباح فإذا كان يتعاملوا معها بالتجارة فهي مضاربة يضاربون له بهذا المال ويربح أو يخسر هذه مضاربة في وديعة ثانية اللي هي ضمان الربح هذه ربا هذه قروض قروض ربوية هذه قروض ربوية هذا الذي تسمى وديعة اليوم لكن الوديعة التي يعني يتعطاها الناس كلهم غير التي في البنوك تضع مالك عند شخص ثم تأخذه أو تطلبه منه متى شئته نعم