132 - تفسير ( لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وأوحي إلي هذا القرآن يقول للنبي صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ولم يقل لأنذر وأبشر لأن النبي بشير النذير أنا البشير النذير فلما ذكر الإنذار دون البشارة يقول أهل العلم يقول لعله لأن الوضع تكذيب وهؤلاء مشركون ويحذرهم ويقيم عليهم الحجة وقت بشارة ووقت انذار فذلك أراد أن ينذرهم ويحذرهم مما فيه مما هم فيه من الضلال فقال لأنذركم به قال ومن بلغ من بلغ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بشر قال الله تبارك وتعالى إنك ميت وإنهم ميتون له فترة زمنية يعيشها عاش 63 سنة بأبيه وأمي صلى الله عليه وسلم إذن هو بلغ الذي أمره الله تبارك وتعالى به وأنذر مباشرة لمن عاش معهم طيب والذين لم يعيش معهم من الأجيال التي جاءت بعدها إلى زمننا هذا إلى ما شاء الله تبارك وتعالى هؤلاء من بلغ نحن منهم أي من يبلغه الأمر من يبلغه الأمر أنذركم أنتم كونكم تعيشون معي في هذه الدنيا وأنذروا من بلغ أي من يبلغه الوحي من يبلغه الشرع من يبلغه الأمر والنهي من يبلغه القرآن ومن بلغ وفيه كما يقول أهل العلم أنه يجب على العلماء والدعاة وعامة المسلمين أن يبلغوا هذا الدين حتى لا يأتي أحد يتعلق يوم القيامة برقابنا فيقول ما بلغوني هذا الدين وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية فعلى العلماء أن يبلغوا هذا الدين وعلى الدعاة أن يبلغوا هذا الدين طلبة العلم بل على العامة كذلك أن يبلغوا هذا الدين وتبليغ العامة يختلف عن تبليغ العلماء وطلبة العلم والدعاة لا شك أن يبلغوا هذا الدين وعلى الأقل يخبروا عن موقع موقع الفلاني فيه الدعوة الله تبارك وتعالى أو يقوم فيه هناك شيء اسمه الإسلام يدعونهم إلى الإسلام دون دخول في نقاشات وتفصيلات وغير ذلك أن يبلغ هذا الدين لأنذركم به ومن بلغ أي ومن بلغه هذا الدين