131 - ما هو الوحي وما أنواعه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والوحي هو الإرسال في خفاء وقيل في سرعة وخفاء والوحي هو ما يلقيه الله تبارك وتعالى على أنبيائه بواسطة أو بغير واسطة وذكر أهل العلم أن أنواع الوحي ستة التي كانت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم منها ما ذكرت أم المنعائشة صلى الله عليه وسلم الرؤية الصادقة فلا يرى شيء في المنام إلا كان حقيقة والرؤية الصادقة وحي من الله سبحانه وتعالى ولذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لابنه إسماعيل يا ابني إني أرى في المنام أني أذبحك قال يا أبت افعل ما تؤمر فجعل ما رآه في المنام حجة واستقبل الابن إسماعيل هذا برحابة صدق قال افعل ما تؤمر ولم يقل له إنه منام وذلك أن رؤية الأنبياء حق لأن ما يراه النائم إما أن يكون حديث نفس وإما أن يكون من الشيطان وإما أن يكون من الرحمن والشيطان لا تسلط له على الأنبياء ولا يتيهم حديث النفس فكل ما يراه الأنبياء في منامهم فهو وحي من الله تبارك وتعالى فهذا هو النوع الأول النوع الثاني من الوحي ألا وهو الإلهام وهو ما يلقى في قلب النبي صلى الله عليه وسلم كما قال صلى الله عليه وسلم إن روح القدس ألقى في روعي أنه لن تموت نفسه حتى تستكمل أجلها ألقى في روعي أي في نفسي في قلبي والروع هو القلب والروع هو الخوف ألقى في روعي أي في قلبي النوع الثالث من الوحي وهو أن يأتي الملك إلى النبي ويأتيه على صورة آدمي كما كان كثيرا ما يأتي جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على صورة الدحية وجاءه مرة على صورة أخرى لا يعرفه أحد كما قال عمر بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر سفه ولا يعرفه منا أحد فلما انصرف بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم الرابعة من أنواع الوحي الحالة الرابعة هو أن يأتي الملك على صورته الحقيقية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في معراض لما عرج بي قال رأيت جبريل على صورته له ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق وفيه أنه صعد مع جبريل عليه السلام إلى السماء وفيه أنه استشاره في أمور لما قال له موسى ارجع إلى ربك فسأله التخفيف فالتفت إلى جبريل فقال جبريل انشئت الخامسة أن يأتيه الوحي مثل صلصلة الجرس وحد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعرق في الليلة الشاتية صلى الله عليه وسلم وفي حديث عبادة بن الصامت لما أوحي النبي صلى الله عليه وسلم قال ورأسه على فخذي يعني نايم النبي صلى الله عليه وسلم على فخذ عبادة يقول فأوحي إليه فكاد فخذي أن يرض يتنكسر فخذي من ثقل هذا الوحي الصورة السادسة وهي أن يكلمه الله مباشرة كما حدث في المعراج لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذه ست صور للوحي