4250 - لماذا أمَر عثمانُ رضي الله عنه لما جمع المصحف بحرقِ الصحف الأخرى التي كتب فيها القرآن؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على إحراق الصحابة للمصاحف في عهد عثمان وكان بإجماع تغريباً لما عثمان جمع القرآن الكريم أمر جميع الصحابة الذين عندهم صحف خاصة بهم كتبوا فيها القرآن بعضهم كتب الناسخ والمنسوخ بعضهم كتب المتأقدم قبل المتأخر بعضهم على أسباب النزول مثلاً بعضهم كتب القرآن ناقصاً لأنه هذا الذي عنده مفرقاً على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الصحابة مثلاً عبد الله بن مسعود أو علي بن أبي طالب أو عبد الله بن عمر أو عائشة أو أي أحد من الصحابة رضي الله عنه كان يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم الآيات فيكتبها عنده سمونا مصحف علي مصحف عائشة مصحف فاطمة مصحف زيد مصحف معاذ كل واحد له مصحف يكتب فيه الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما عنده كل الذي سمع من النبي أو كل الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم عنده كتاب الوحي 43 واحد فكل واحد يكتب الذي عنده نعم بعضهم أكثر من بعض طبيعي جداً لكن بعضهم كان يكتب المنسوخ بعضهم ترتيب المصحف على غير الترتيب الأخير اللي هو الموجود حالياً العرضة الأخيرة كما يقال عنها بعضهم يضيف أثناء المصحف يكتب التفسير سواء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو هو حضر الحادثة هذه لأن هذا أسباب النزول في أسباب النزول كتب نزلت في كذا نزلت في كذا نزلت في كذا وهكذا فعثمان بن عفان لما جمع المصحف الكامل الذي هو على العرضة الأخيرة اللي هو هذا الموجود بين أيدينا الآن أمر جميع الصحابة الذين عندهم مصاحف خاصة بهم أن يحرقوها حتى لا يلتبس الأمر على الناس وهذا كان بإجماع الصحابة ولذلك كان علي رضي الله عنه يقول يعني عبتم على عثمان شيئاً إنما فعله على مرأة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كنتم كان لفعلتم مثلما فعل هذه مع أنها مصاحف أمر بإطلافها لماذا؟ لأنها مثل الآن المصاحف الموجودة الآن لو مصحف مثلاً مشقق مثلاً سقطت منه أوراق مثلاً صفحات من المصحف مثلاً لا بانع من إحراقه لا بانع من إحراقه