4249 - هل يضمن مَن أحرق كتب الفساد والضلال؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كذلك كتب الرديئة كتب السحر والشعوذة وهذا كذلك حتى أني أذكر أن أحد الإخوة يحدثني يقول طبعا هذا تكلم عن كتب يهوة يقول كانت عندي كتب بالسحر والإلحاد وكذا يقول أشعر قتة يعني وضيقة في
نفسي حتى جمعتها في الحوش يقول جمعت الكتب هذه وصبيت عليها بنزين مدري غاز يقول شبيت فيها النار وأحرقتها في البيت فالقصد أن هذه الكتب الفساد والضلال يجوز حرقها قياسا وليست كتب فساد
لكن قياسا على إحراق الصحابة للمصاحف في عهد عثمان وكان بإجماع تقريبا لما عثمان جمع القرآن الكريم أمر جميع الصحابة الذين عندهم صحف خاصة بهم كتبوا فيها القرآن بعضهم كتب الناسخ
والمنسوخ بعضهم كتب المتأقدم قبل المتأخر بعضهم على أسباب النزول مثلا بعضهم كتب القرآن ناقصا لأنه هذا الذي عنده لأن القرآن نزل مفرقا على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الصحابة
مثلا عبد الله بن مسعود أو علي بن أبي طالب أو عبد الله بن عمر أو عائشة أو أي أحد من الصحابة رضي الله عنه كان يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم الآيات فيكتبها عنده سمونا مصحف علي
مصحف عائشة مصحف فاطن مصحف زيد مصحف معاذ لأن لديه مصحف يكتب فيه الذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما عنده كل الذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أو كل الذي قال له النبي صلى
الله عليه وسلم لأن النبي عنده كتاب الوحي 43 واحد فكل واحد يكتب الذي عنده نعم بعضهم أكثر من بعض طبيعي جدا لكن بعضهم كان يكتب المنسوخ بعضهم ترتيب المصحف على غير الترتيب الأخير
الموجود حاليا العرضة الأخيرة كما يقال عنها بعضهم يضيف أثناء المصحف يكتب التفسير سواء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو هو حضر الحادثة هذه لأن هذا أسباب النزول في أسباب النزول كتب
نزلت في كذا نزلت في كذا نزلت في كذا وهكذا فعثمان بن عفان لما جمع المصحف الكامل الذي هو على العرضة الأخيرة وهذا الموجود بين أيدينا الآن أمر جميع الصحابة الذين عندهم مصاحف خاصة بهم
أن يحرقوها حتى لا يلتبس الأمر على الناس وهذا كان بإجماع الصحابة ولذلك كان علي رضي الله عنه يقول فهنا هذه مع أنها مصاحف أمر بإطلافها لماذا؟
لأنها مثل الآن المصاحف الموجودة الآن لو مصحف مثلا مشقق مثلا سقطت منه أوراق مثلا صفحات من المصحف مثلا لا بانع من إحراقه لا بانع من إحراقه