4248 - هل يَضْمَنُ مَن أَتْلَفَ مُحَرَّمَاً أو كَسَرَه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المقصود أنه يعني من أتلف شيئاً يجب إتلافه فلا شيء عليه ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان الفتح فتح مكة دخل النبي صلى الله عليه وسلم صار يأتي الأصنام ويضربها ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق ويكسرها ما قال اخذوها بيعوها انتفعوا بها لماذا؟ لأنها يعني باطل فيجوز هدر هي هدر فكسرها لا يضر حتى لو قال واحد والله أنا تعبت عليه سويت من ذهب هذا التمثال أو كذا ما لا قيمة في الشرع كل شيء محرم أنا كذلك كتب الرديئة كتب السحر والشعوذة وهذا كذلك حتى إني أذكر أن أحد الإخوة يحدثني يقول طبعاً هذا تكلم عن كتب يهوه يقول كانت عندي كتب بالسحر والإلحاد وكذا يقول أشعر قتة يعني وضيقة في نفسي يقول حتى جمعتها في الحوش يقول جمعت الكتب هذه وصبيت عليها بنزين مدري غاز يقول شبيت فيها النار وأحرقتها يقول احتصار هدوء في البيت فالقضي أن هذه كتب الفساد والضلال يجوز حرقها قياساً وليست كتب فساد لكن قياساً على إحراق الصحابة للمصاحف في عهد عثمان وكان بإجماع تغريباً لما عثمان جمع القرآن الكريم أمر جميع الصحابة الذين عندهم صحف خاصة بهم كتبوا فيها القرآن بعضهم كتب الناسخ والمنسوخ بعضهم كتب المتقدم قبل المتأخر بعضهم عفواً نعم يعني غير على أسباب النزول مثلاً بعضهم كتب القرآن ناقصاً لأنه هذا الذي عنده لأن القرآن نزل مفرقاً على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الصحابة مثلاً عبد الله بن مسعود أو علي بن أبي طالب أو عبد الله بن عمر أو عائشة أو أي أحد من الصحابة رضي الله عنه كان يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم الآيات فيكتبها عنده معاذ كل واحد له مصحف يكتب فيه الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما عنده كل الذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أو كل الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي عنده كتاب الوحي 43 واحد فكل واحد يكتب الذي عنده نعم بعضهم أكثر من بعض طبيعي جداً لكن بعضهم كان يكتب المنسوخ بعضهم ترتيب المصحف على غير الترتيب الأخير اللي هو الموجود حالياً العرضة الأخيرة كما يقال عنها بعضهم يضيف أثناء المصحف بالتفسير سواء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو هو حضر الحادثة هذه لأن هذا أسباب النزول في أسباب النزول كتب نزلت في كذا نزلت في كذا نزلت في كذا وهكذا فعثمان بن عفان لما جمع المصحف الكامل الذي هو على العرضة الأخيرة اللي هو هذا الموجود بين أيدينا الآن أمر جميع الصحابة الذين عندهم مصاحف خاصة بهم أن يحرقوها حتى لا يلتبس الأمر على الناس وهذا كان بإجماع الصحابة ولذلك كان علي رضي الله عنه يقول يعني عبتم على عثمان شيئاً إنما فعله على مرأة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنتم كان لفعلتم مثلما فعل فهنا هذه مع أنها مصاحف أمر بإطلافها لماذا؟ لأنها مثل الآن المصاحف الموجودة الآن لو مصحف مثلاً مشقق مثلاً سقطت منه أوراق مثلاً صفحات من المصحف مثلاً لا بانع من إحراقه لا بانع من إحراقه وهكذا فالقصد إذن أن أي شيء شرعاً كالمزمار والطبل وآلات اللهو والعود والكمنجة وما يسمونها البيان وهذه الأشياء كلها المحرمة وكذلك الزكاير الدخان والخمور كل هذه الأشياء لو أتلفها الإنسان فإنه لا يطالب بها نعم قد يحاسبه ولي الأمر إن هذا تعدي وهذا شغل ولي الأمر وليس شغلك مفروض تكلم ولي الأمر هو الذي يقوم لكن في النهاية لا يغرم لا يغرم مالاً لأصحابها لأنها ليست بمال أصلاً مال غير متغير ليست مالاً لا تعد مالاً في الشرع نعم