4245 - هل يضمن رب البهيمة أو مستعيرها أو مستأجرها ما أتلفته ليلاً؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَيَضْمَنُ رَبُّ بَهِيمَةٍ مَا أَتْلَفَتْهُ بِزَرْعٍ وَشَجَرٍ وَغَيْرِهِمَا لَيْلًا إِنْ فَرَّطَ فِي حِفْظِهَا وَكَذَا مُسْتَعِيرُهَا وَمُسْتَأْجِرُهَا وَمَنْ يَحْفَظُهَا في إهمال
معناه في إهمال ومن هذا نعرف قول الله تبارك وتعالى وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرف إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان هذا نفشت أي رعت ليلاً دخلت مزرعة هذا
ليلاً وهذا هو النفش الرعي ليلاً فالله أخبر أن هذه البهائم رعت ليلاً أي خرجت ليلاً لم يحفظها صاحبها يطعلها في محصارها أو في بيت يحفظها أو كذا لم يحفظها فخرجت ليلاً وأفسدت مزرعة
الرجل فحكم داود عيسى صلى الله عليه وسلم بأن يعطيه ثمن ما أتلفت هذه البهائم وحكم سليمان عيسى صلى الله عليه وسلم بأنه يأخذ صاحب المزرعة البهائم يستفيد من صوفها ولبنها فترة قيام صاحب
الماشية بإصلاح المزرعة الشاهد أنه غرم صاحبها لأنه أهملها لأن الأصل أن هذه البهائم لا ترعى في الليل وإنه في الليل يجب على مالكها أن يمنعها يجعلها في محصارها حتى يعني يأمن الناس لأنه
ممعقول بعد صاحب المزرعة يحميها ليلاً ويمحيها نهاراً لا هو يحميها نهاراً وفي الليل يذهب لينام كونها دخلت وأتلفت أين صاحبها فصاحبها يتحمل ما أتلفته ليلاً يقول وكذا مستعيرها ومستأجرها
ومن يحفظه كل هؤلاء البهام واحد استعارها من شخص يضمنها الذي استعارها مستأجرها يضمنها الذي استعجرها حافظها يضمنها الذي حافظها هذا بينه وبين صاحبها مالكها نعم ومن قتل صائلاً عليه ولو
آدمية دافعاً عن نفسه أو ماله لم يضمن إذا لم يندفع بغير القتل نعم قبل هذا هناك كلام لشيخ سام تيمية أحببت أن أنقله لكم يقول شيخ سام تيمية كل بهيمة عجماء كالبقر والشياء وغيرها فجنايته
غير مضمونة كما قلنا أنها جبار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال فجنايتها غير مضمونة إذا فعلت بنفسها كما لو انفلتت ممن هي في يده وأفسدته فلا ضمان على أحد ما لم تكن عقوراً يعني
متمردة على صاحبها ولا فرط صاحبها في حفظها في الليل أو في أسواق المسلمين أو مجامعهم زبدت الكلام إذا كان هناك تفريط من صاحبها أو مستأجرها أو مستعيرها أو حافظها فإنه يضمان إذا لم يكن
تفريط فإنه لا يضمان هذا باختصار زبدت ما تتلفه البهائم