4100 - قصّة تزلّف غياث بن إبراهيم النخعي للخليفة العباسي المهدي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كان رجل يقال له غياث بن إبراهيم النخعي دخل على أحد الخلفاء مشهور أنه المهدي من خلفاء العباسيين فدخل عليه وكان المهدي هذا يحب الحمام يعني خليفة مطيرتي يحب الحمام طيب كان يحب الحمام ويجعل بينها مسابقات وكذا وهذا فهذا الرجل الخليفة فذكر إسناد الحديث لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر ثم كذب وقال أو جناح وهذا يسمى التزلف يتزلف إلى الحاكم أو إلى الخليفة بالكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح زاد كلمة جناح حتى يرضي الخليفة فلما خرج الخليفة قال لمن عنده أشهد أنها أن ظهره ظهر كذاب إن هذا يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليرضيني حتى الخليفة ما شاء الله عندها علم يعني جيد الخليفة قال كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم تزلفاً لي ثم أمر بالحمام الذي عنده كله فذبح وطبخ وقدم للناس يأكلونه كما فعل سليمان عليه الصلاة والسلام ردوها علي فطفق مسحاً بالسوق والأعناق فهذا تزلف للحاكم بإضافة هذه الكلمة كذباً على الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا الدين محفوظ الله هو الذي يحفظه سبحانه وتعالى كذب الناس العاديين الخليفة لم يكن من العلماء ولكنه كشفه فكيف بعلماء الحديث وإذاك هذا الرجل يعد من الكذابين إذا ذكر في تراجم الرجال يقول كذاب لماذا؟ لأنه تجرأ وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بزيادة كلمة وهي جناح