4040 - ما يُطلب من المؤجر والمستأجر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما يطلب من المؤجر والمستأجر وللمستأجر استفاء النفع بنفسه أو بمن يقوم مقامه بشرط أن يكون النائب مثله في الضرر أو دونه نعم يقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وللمستأجر استفاء النفع
بنفسه أو بمن يقوم مقامه يعني مخير إما أن ينتفع هو بهذه أو بمن يقوم مقامه يعني أنا أجرت شقة إما أسكن فيها أو يسكن فيها أخي مثلا أجرت سيارة إما أن أسوقها أو يسوقها صديقي المهم أني لي
أن أنتفع بها أو أن ينتفع بها يعني من يقوم مقامه قال بشرط أن يكون النائب مثله في الضرر أو دونه يعني لا يجوز أن يكون الضرر أكثر يعني يضربون لهذا مثالا لو كانت مثلا عمارة وفيها مكاتب
تحت يعني محلات للإيجار مثلا بقالة محل مثلا ذهب محل مثلا ألعاب مثلا كذا يعني ملابس كذا وأنا أجرت أيضا محلا أيضا لبيع مثلا أو للصرافة مثلا ثم جئت وأجرته إلى غيري ليعمل به مثلا دكانا
لا بأس بذلك لا فرقة لكن لو جاء مثلا عمل مثلا كهرباء سيارات أو بنشر أو ما شابه ذاك هذا فيه حوصة شوي قد يؤذي هذا ليس مثلي في الضرر وإنما أشد مني بالضرر وهكذا قس عليها غيرها فإذا أجر
وإنما لي أيضا أن أجره لغيري يعني أنا استأجرته وأجره لغيري ما في مان حتى لو أجرته بزيادة أيضا ما في مان استأجرته بمئتين أجرته لغيري بمئتين وخمسين ما يضر ولكن أهم شيء ألا يكون أكثر
مني في الضرر إما مثلي أو دوني فهذا لا بأس به إن شاء الله تبارك وتعالى نعم ويلزم المؤجر كل ما جرت به العادة من آلة المركوب والقود للمركوب والسوق والشيل والحط وترميم الدار بإصلاح
المنكسر وإقامة المائل وتطيين السطح وإصلاح بركة وحوض ومجاري المياه والسلاليم والمفاتيح ويلزم المستأجر المحمل وحبله والمضلة والدليل وتفريغ البالوعة والكنيف وكنس الدار إن حصل بفعله
والدلو والبكرة والحبل نعم يعني هنا ماذا يجب على المؤجر صاحب الملك وماذا يجب على المستأجر يعني هي في الأصل في هذه الأمور يرجع فيها إلى العرف لأنها لم يأت بها نص لم يأت بها نص أبداً
من النبي صلى الله عليه وسلم أو طبعاً في كتاب الله تبارك وتعالى ماذا على هذا وماذا على هذا فمثل هذه الأمور يرجع فيها إلى العرف إذا وقع الخلاف لا هذا عليك لا هذا عليك أنت نرجع إلى
العرف العرف هو الذي يحكم في مثل هذه المسائل وكان شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى يقول كل ما كان ثابتاً فهو على المؤجر الذي هو صاحب الملك وكل ما كان متحركاً فهو على
المستأجر الثابت الذي هو الجدار الأبواب النوافذ هذه الأشياء ثابتة غير ثابتة الأساث الأواني هذه الأشياء غير ثابتة فهذه تكون على المستأجر فعلى كل حال هذه المسائل يرجع فيها إلى عرف
الناس من بلد إلى بلد قوله يلزم المؤجر كل ما جرت به العادة من آلة للمركوب والقود للمركوب هذا إذا استأجر منه مثلاً الناقة ليسافر عليها يعني يقول نبيك توصلنا لمكان فلاني الناقة ملك
من؟
ملك المؤجر وهذا مجرد راكب على الناقة مثل السيارة شون سيارة توصلك الأجرة سيارة الأجرة في السابق كانت الناقة مثلاً هي التي توصلهم إلى أماكنهم قال فعلى يلزم المؤجر كل ما جرت به من آلة
للمركوب التي هي الناقة مثلاً والقود للمركوب هو الذي يقودها الشيل والحط أي إنزال يعني إذا كانت مع هذا المستأجر قال أنا استأجرك أن توصلني إلى مكة مثلاً استأجرك أن توصلني إلى البلاد
الفلانية وهذا كثير في السابق والآن موجود أيضاً في سيارات الأجرة وكذا يصير فمن يركب الأغراض على البعير وينزلها مثلاً المؤجر صاحب الملك عند عماله بنفسه لكن هذا من عمله هو يقول المؤلف
رحمه الله تعالى قال والشيل والحط وترميم الدار بإصلاح المنكسل إذا كان استأجر منه داراً فإذا انهدم شيء من الدار على صاحب الملك وليس على المستجد إذا لم يكن متعدياً إذا لم يهدمها هي
انهدمت من نفسها بسبب مثلاً طول المدة أو جاءها ريح عاصف أو ما شابه ذلك على صاحب الملك قال وإقامة المائل أي من الجدر أو غيرها وتطيير السطح إذا صار فيه خرير مثلاً في السطح هذا شغل
المؤجر مالك وليس شغل المستأجر قال وإصلاح بركة إذا كان فيه بركة من يصلحها إذا توقف الماء عنها ولا كذا كذلك المالك وحوض كذلك ومجاري المياه طبعاً هذه الأشياء الحمد لله الآن يعني كل
شيء يعني هذا تصرف الصحي وهذا أنهت هذه الأشياء لكن هذا الكلام لكل بلد لكل أحد في كل زمان في بعض البلد ما زالت عندها هذه الأشياء الآن ما في صرف صحي ما في كذا بل حتى عندنا نحن في
بلادنا الآن بعض المناطق الجديدة الصرف الصحي على ما يجهزون على ما كذا الناس هي تشيل الصرف الصحي وكذا هذا هنا على المالك وليس على المستأجر قال وانجار المياه والسلاليم والمفاتيح يعني
إذا كان يحتاج إلى ما فيه درج يصعد عليه لازم يوفر له درج أو يوفر له سلم يصعد للطابق الثاني مثلاً هذا على المؤجر اللي هو المالك نفسه والمفاتيح يجب عليه أن يسلمه المفاتيح إذا ضاعت من
المستأجر المستأجر يلزمه بدلها لكن في الأصل أن يعطيه المفاتيح حتى يخفي الأبواب وإذا خرج أو رجع هذا بالنسبة للمؤجر اللي هو المالك ويلزم المستأجر المحمل وحبله والمظلة بعضكم مكتوب عنده
المظلة بالضاد هي صاحب الضاء المظلة يعني الظل الذي يضلل طيب المحمل اللي هو شفته البعير الآن يحطوا له خرج خرج على اليمين وخرج على اليسار يحطوا فيه الأغراض أو كذا هذا المحمل الذي يعني
تحمل فيه الأغراض هذا على المستأجر لأن هذا أشياء غير ثابتة منتقلة قال وحبله الحبل الذي تربط به والمظلة والدليل الدليل اللي هو اللي يدليهم الطريق هذا على المستأجر هذا ليس من عمل
المؤجر قال وتفريغ البالوعة إذا كان في البيت إذا طفحت مثلاً من الذي يفرغها ما ينادي لأن هذا عملك أنت البالوعة منك أنت فهذا المستأجر هو الذي يفرغها والكنيف اللي هو الحمام إذا الكنيف
اللي هو المرحاض الذي تقضى فيه الحاجة وكنس الدار إن حصل بفعله والدل والبكرة والحبل كل هذا على المستأجر على كل حال يعني هذه أشياء تكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ولكن هي في أصلها
ترجع إلى العرف ترجع إلى عرف الناس في كل بلد في كل زمن في كل مكان والله أعلم أما إذا كان بينهما شرط فعلى ما اشترطه إذا المستأجر مثلاً قال للمؤجر اللي هو المالك قال كل شيء عليك هذه
الأشياء تذكرها قال له هو راضي قاس على ما اشترطه لو العكس المؤجر اشترط على المستأجر قال ما ليه شغل بشيء كل شيء عليك قال موافق أيضاً ما علي شيء فالقصد أن هذه الأمور إما أن تكون
مشروطة فعلى ما اشترطها إذا لم تكن مشروطة فيرجع فيها إلى العرف إذا وقع الخلاف بينهما والله أعلم نعم