102 - مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه من يصرف عنه وفي قراءة من يصرف عنه أي الصارف الله ومن يصرف أيضا الصارف الله سبحانه وتعالى من يصرف أي ينجى من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين دائما الإنسان يسأل الله تبارك وتعالى أن يصرف عنه عذاب جهنم كما قال الله تبارك وتعالى في بيان حال المؤمنين عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هنا ذكرت زحزحة عن النار ما ذكر الجنة في آل عمران فمن زحزحة عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هنا لا هنا قال من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين ما ذكر الجنة لأنه لا يوجد مكان ثالث من لم يدخل النار سيدخل الجنة حتى أصحاب الأعراف الذين هم بين الجنة والنار فترة مؤقتة ثم بعد ذلك ينظر إلى حالهم إما إلى الجنة أو إما إلى النار وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى كتب الله لنا عمران من يصرف عنه أي عذاب النار يومئذ أي في يوم القيامة فقد رحمه أي الله لأنه هو الذي يصرف العذاب سبحانه وتعالى بيده كل شيء جل وعلا وذلك أي الصرف والإبعاد عن النار وإدخال الجنة الفوز العظيم فقد فاز فمن زحزحة عن النار ودخل الجنة فقد فاز أي فوز فوز مبين واضح فوز حقيقي جعلنا الله وإياكم من الفائزين اللهم آمين