99 - تفسير (وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ثم قال وهو يطعم ولا يطعم هو يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى الله جل وعلا غني عن أن يطعم بل هو يطعم كل أحد سبحانه وتعالى ويعطي كل أحد هو الرزاق سبحانه وتعالى يقول جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون الرزاق بالقوة المتين ويقول سبحانه وتعالى أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن زارعون لو نشاء لجعلنا حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرمون أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتمه من المزل أم نحن المنزلون لو نشاء جعلنا وجاجا فلولا تشكروا الله هو الرزاق هو المعطي هو الواهب سبحانه وتعالى يطعم ولا يطعب سبحانه وتعالى فالله صمد غني جل في علاه ولذلك كان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قدم له أحد الأنصار طعاما فدعا له صلى الله عليه وسلم قبل أن يدعو قال الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى وجاءت قراءة يطعم لكنها ليست سبعية ليست قراءة المتواترة نعم