3914 - كانت تجارة النبي ﷺ في مال خديجة رضي الله عنها مضاربة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه المضاربة ومنها قريبا جدا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها لما كانت تعطيه مالها ليتجر به هذه مضاربة الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة قبل زواجه بها كانت مضاربة هي تدفع المال وهو يعمل هذه المضاربة و المضاربة من حاسن الشريعة لأنه ليس كل أحد يملك المال حتى يعمل بالتجارة كل من يملك المال يحسن التجارة أو يجد الوقت للتجارة هذا الإنسان يكون عنده مال لكنه منشغل بطلب العلم منشغل ببر والدي منشغل بأمور أخرى يعني أهميتها أكثر فيعطي ماله لمن يثق به ويقول أنت عمل به والربح بيننا ربح التجارة أنا لا أفهم بالتجارة ولا عندي وقت للتجارة ولا أحسن أن أماكس ولا أن أبيع ولا أن أشتري ولا كذا فأخذ أنت المال وعمل به والثاني يعني غريب منه وهو أن يقول أنا أحسن التجارة وأحسن الأخذ والعطاء والسفر وتقييم الموضوع لكن لا مال عندي فهذا يدفع المال وهذا يدفع الجهد والفكرة والعمل فهذا من محاسن الشريعة أن أباحث مثل هذا النوع من المعاملات وهي المضاربة التي تكون بين شخصين نعم