95 - وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وله ما سكن في الليل والنهار بعد أن ذكر ملكه المكاني ذكر ملكه الزماني قل لمن ما في السماوات والأرض هذا البعد المكاني الآن يتكلم عن البعد الزماني وله ما سكن في الليل والنهار هل بقي لأحد شيء؟ كل شيء لله مالك الملك سبحانه وتعالى وقال له ولم يقل وملك السماوات وما سكن في الليل والنهار له للحصر أي له وحده دون غيره سبحانه وتعالى وله ما سكن في الليل والنهار سكن تحتمل معنيين من السكون وضد الحركة كل شيء ساكن له طيب والمتحرك أيضا له طيب لماذا لم يذكر؟ اكتفى بذكر الضد لما ذكر الضد دخل تحته ضده أي كل ساكن ومتحرك وله ما سكن في الليل والنهار من السكنة من السكنة وقلنا من بعده ليبانيس ريس كل الأرض من السكنة إما أن تكون من السكنة وإما أن تكون من السكون وضد الحركة