3895 - أنواع شركة الأملاك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نوعها أربعة الأول أن تكون في المنافع والرقاب كعبد ودار بين اثنين فأكثر بإرث أو شراء أو هيبة نعم اشتراك بالمنافع أو اشتراك في الملك كلهم يملكون منفعة هذه الدار طيب مثل الحين لما واحد يضع وقفا مثلا هذا وقف على الفقراء كل الفقراء مشتركون في هذا الوقف وقف على المجاهدين على الطلاب العلمي على أهل هذه البلاد هذه هدية لأولاد فلان جميعهم كلهم مشتركون إما بمنفعة كسكن وإما بمال يوزعوا عليهم نعم الثاني أن تكون في الرقاب فقط كعبد موصم بمنفعته لآخر ورثه اثنان فأكثر نعم كذلك هذا عبد ورثه أكثر من واحد كذلك اشتركان في منفعته خدم هذا وخدم هذا نعم الثالث أن تكون في المنافع دون الأعيان كمنفعة عبد ونحوه موصم بها لاثنين فأكثر هناك تملك هنا مجرد خدمة نعم الرابع أن تكون في حقوق الرقاب كما لو قذف جماعة يتصور زناهم عادة بكلمة واحدة فإن طلبوا كلهم وجب لهم حد واحد نعم يعني القصد أن الشركة هذه لا تدخل في موضوعنا هذه شركة خارج موضوعنا وإنما هذه ما يشترك فيه الناس هذا دباب الوكالة لأن كل شخص وكيل عن الآخرين الذين معه في الشركة إذن كان اثنين فكل واحد وكيل عن الآخر يبيع ويشتري وكذا كأنه شركته لوحده كأنه شركته لوحده كذلك الثاني كأنه شركة هذا يبيع هذا يشتري وهذا كذا وهذا كذا كل واحد يعمل بهذه الشركة أنه صاحب المال وحده كذلك إذا كانوا أكثر كل واحد كذلك وكيل عن الآخر أما شركة الاستحقاق ثلاثة شركاء في ثلاثة شركات أو أربعة أو أكثر اشتركوا في عبد اشتركوا في كذا هذه أبدا ليس لأحد أن يتصرف في مال أحد أبدا ما في وكالة لأنها قلنا غير داخلة فقط اسمها شركة فلو تصرف أحد بملك غيره مثلا قول الله تبارك وتعالى فهم شركاء في الثلث خمس إخوة مات رجل عنده خمس إخوة لأم مثلا هؤلاء يكونوا شركاء في الثلث ما يجوز لواحد منهم أن يأخذ هذا الثلث كله ويعمل فيه تجارة ويخسره وكذا بعدين يقولوا حنا شركاء أنتوا تشاركوني لا لا ما وكلناك نحن قال شركاء قال لا ليست هذه شركة المعاقدات والتجارة وكذا هذه شركة أننا نشتركوا في كل واحد لها نصيبة من الثلث الثلث نفسه يقسم على خمسة وكل واحد يأخذ نصيبة ليس له أن يتصرف أحد بنصيبي صاحبي فلو تصرف هو يرد لهم نصيبهم يرد لهم نصيبهم ملزم بهذا أما الشركة التي نتحدث عنها وهي العقود التي يدخلها الناس باختيارهم يختلف تماما وإذاك هذه شركة الاستحقاق لا يشترط فيها الأهلية لأن قد يكون أخا لأمه عمر سنة وهذا ليس أهلا لكن الشركة جاءت تغص من عليه لكن شركات العقود التي نتكلم عنها يشترط في كل واحد منهم أن يكون أهلا عاقلا راشدا طيب بالغا فهنا نفرق بين هذه وهذه وأما قول المؤلف هنا أن تكون في حقوق الرقاوة كما لو قذف جماعة يتصور زناهم عادة بكلمة واحدة فإن طلبوا كلهم وجبلهم حد واحد يعني هذه قد تحدث بعض الناس نحن نقول فالت لسانهم يعني في ناس تقذف أشخاص يقول فلان زاني مثلا والعياذ بالله أو فلان زانية هذا لما يقول فلان زاني زان ماذا يفعل به هذا قذف هذا قذف يعني قال له ايت بأربعة شهود قال ما عندي أربعة شهود يجلد يجلد ثمانين جلدة لوحد القذف طيب لو قذف أكثر من واحد قذف مجموعة قال أهل هذا البيت زنا أو كل من يسكن في هذه العمارة زنا أو هذه العائلة أو يعني قذف مجموعة وهذه المجموعة قد يتصور زناهم يعني ممكن يا زون مثلا أطفال صغار لا يتصور أن يقع منهم الزنا خصي لا يتصور لكن يتصور منهم الزنا قذف مجموعة يحد حدا واحدا سواء طالبوا كلهم أو طالب اثنان أو طالب واحد الحد واحد فقط واضح فهذه يعني هم اشتركوا في أنهم قذفوا واشتركوا في حقي الحد أنه يحد هذا الرجل أنه قذفهم لكن الحد يكون واحد اسمها شركة لكن ليست هي الشركة التي نتكلم عنها