3892 - شرح الحديث القدسي “أنا ثالث الشريكين مالم يخن أحدهما صاحبه...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى حديث قدسي أنا ثالث الشريكين يعني إذا اشترك اثنان فالله يقول أنا معكما أنا معكما لأن هذا من باب التعاون على الخير بين الناس ويقول الله تبارك وتعالى أنا معكما يعني أسدد وأوفق وأبارك هذه الشراكة بين الناس فإذا خان أحدهما صاحبه خرجتم بينهما يعني الأصل في الشركات أن تقوم على الأمانة والصدق النصح من كل واحد لصاحبه فإذا وقعت خيانة يقول الله خرجتم بينهما ومن هذا جاء سؤال عند أهل العلم هل الأفضل إنسان يشتغل وحده أو يشتغل مع شريك في هذا الحديث ظاهره أنه الشركة أفضل لأنه يقول أنا ثالث الشريكين يعني أبارك لهم وكذا وواقع الأمور بين الناس كما قال الله أيضا في الآية في قول الله تبارك وتعالى وإن كثيرا من الخلطاء يعني أيضا الشركاء غالبا تقع فيهم بينهم بعض المشاكل هذا يقول سرقت هذا يقول أخذ هذا يقول حبيت هذا هذا يقول أضررت بها يعني تقع مشاكل في الشركات وإذا كثير من الأهم يرى أن خاصة الإخوة أو الأقارب أو كذا أنهم مصاهرين ما يشتغلوا مع بعض في شركة خشية أن تقع بينهم مثل هذا وتقد تؤدي لقطيعة الأرحم بينهم بسبب الأموال بسبب هذه الأموال ولذا بعض الأهم يرى أن الشركة أفضل لأنه لا يستطيع كل أحد أن يقوم بكل جهدي أو كل ما عنده أو لا يملك المال أو لا يملك حسن التصرف يعني الآن يعني بعض الناس قد يكون عنده مال لكن لا يحسن التجارة ما يعرف يتاجر يحتاج إلى آخر أن يتاجر له بمال مثل ذلك المضاربة كما سيتي مثلا واحد آخر لا يعرف يشتغل ويفهم وشاطر فهذا يدفع ماله وهذا يدفع جهده وتمشي الأمور بين الناس فالشركات من محاسن الشريعة كما قلنا نعم