3858 - تعريف الشركة وحكمها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كتاب الشركة تعريفها لغة الاختلاط والشيوع وشرع ثبوت الحق في الشيء من أنواع بين اثنين فأكثر حكمها جائزة بالإجماع دليلها قوله تعالى فهم شركاء في الثلث وقوله عليه الصلاة والسلام يقول الله تعالى أنا ثالث الشريكين ما لم يكن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما وما سن هذه الشريعة أنها أجازة المعاملات والأصل في المعاملات أن بابها مفتوح والأصل في المعاملات الحل إلا ما دل الدليل على منعه هذا هو الأصل في موضوع المعاملات ومنها الشركات والشركة من العقود الجائزة ذكرنا أكثر من مرة أن العقودة إما تكون لازمة وإما تكون جائزة وإما تكون لازمة من طرف جائزة من طرف آخر الشركات بشكل عام سواء شركة العنان شركة الوجوه شركة الأبدان شركة المفاوضة كل والمضاربة هذه الشركات الأصل فيها أنها كما قلنا جائزة ليست لازمة لكن بعض أهل العلم قال قد تكون لازمة أحيانا إذا كان يقع ضرر على أحد الشريكين أو أحد الشركاء لأن الشركة ممكن تكون بين اثنين ممكن تكون بين ثلاثة ممكن أكثر أو أقل فإذا كان هناك ضرر يقع على أحد يعني ما معنى أن نقول جائزة جائزة يعني متى ما تبي تفل تفل يعني أنا بيني وبينك شركة غيرت رأيي مثل وكالة أنا أعطيتك وكالة غدا قلت لك أنا ألغيت الوكالة أنا أعطيتك وكالة بعد غدا أنت جئتني قلت لا أريد هذه الوكالة إن عقد جائز يجوز لأي منا يفسخوا في أي وقت بدون عذر الشركات كذلك شركة العنان شركة الوجوه شركة المضاربة شركة الأبدان شركة المفاوضة كذلك أي واحد من الشريكين أو الشركاء يخرج متى شاء لكن استثنى بعض أهل العلم من رجب رحمه الله تعالى أنه قد تكون واجبة أحيانا أو لازمة عفوا قد تكون لازمة إذا كان هناك ضرر على بعض الشركاء قال تعريفه الاختلاط والشيوع والاختلاط والشيوع يعني اشترك اثنان في شيء واحد وهنا كما ترون المؤلف ذكر طيب سنبين أن الشركة تنقسم إلى قسمين لكن الشاهدة من هذا أن الشركة جائزة وهذا كما قلنا المحاسن الشريعة أن أجازة هذه الأنواع من الشركات التي تكون بين الناس وهنا كما ترون أيضا أن كتاب الشركة جاء بعد كتاب الوكالة لارتباط الشركة مع الوكالة كيف لأنه عندما نقول شركة أو هذان متشاركان أو هؤلاء متشاركون المقصود من الشركة أن كل واحد يتصرف في المال جميعه على أنه مالي كله فكل واحد وكيل عن الآخر أو كل واحد وكيل عن الآخرين إذا كانوا مجموعة كبيرة فكل واحد له حق التصرف في الشركة كأنه حصل على توكيل من الآخرين ولذلك يعني ناسب أن يكون كتاب الشركة بعد كتاب الوكالة قال جائزة بالإجماع ودليلها قول الله تبارك وتعالى فهم شركاء في الثانية هذه شركة استحقاق كما سيأتي تفصيلها لأن الشركة نوعان إما شركة استحقاق وإما شركة عقود وهي التي موضوعنا يعني شركة عقود موضوعنا وليس شركة الاستحقاق لأن شركة الاستحقاق يعني كل واحد ما له من الحق على الآخرين أو له حق مشارك للآخرين ومنها فهم شركاء في الثلث يعني وإن كان رجل يورث كلالة أو إمرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما الثلث فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث يعني هذا الثلث كل واحد فيهم يستحق جزءا من هذا الثلث فيقسم هذا الثلث وإن كانوا اثنين كانوا عشرة كانوا عشرين كانوا مئة هم في هذا الثلث مشتركون فيسمونه شركة استحقاق كل واحد يستحق جزءا من هذا الثلث وليس فيها وكالة ولا شيء كذا يعني توكيل ولا شيء اسمها شركة اسمها شركة لكن لا ترتبط بأحكام الشركات التي سنتكلم عنها ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى حديث قدسي أنا ثالث الشريكين يعني إذا اشترك اثنان فالله يقول أنا معكم أنا معكم لأن هذا من باب التعاون على الخير بين الناس ويقول الله تبارك وأنا معكم يعني أسدد وأوفق وأبارك هذه الشراكة بين الناس فإذا خان أحدهما صاحبه خرجتم بينهما يعني الأصل في الشركات أن تقوم على الأمانة والصدق والنصح من كل واحد لصاحبه فإذا وقعت خيانة يقول الله خرجتم بينهما ومن هذا جاء سؤال عند أهل العلم هل الأفضل إنسان يشتغل وحده أو يشتغل مع شريك في هذا الحديث ظاهر هو أنه الشركة أفضل لأنه يقول أنا ثالث الشريكين يعني أبارك لهم وكذا بين الناس كما قال الله تعالى أيضا في الآية في قول الله تبارك وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض يعني أيضا الشركاء غالبا تقع فيهم بينهم بعض المشاكل هذا يقول سرقت هذا يقول أخذ هذا يقول حبيت هذا هذا يقول أضررت بها يعني تقع مشاكل في الشركات وإذا كثير من الأهم يرى أن خاصة الإخوة أو الأقارب أو كذا أنهم مصاهرين ما يشتغلوا مع بعض في شركة خشية أن تقع بينهم مثل هذا وقد تؤدي لقطيعة الأرحم بينهم بسبب الأموال بسبب هذه الأموال ولذا بعض الأهم يرى أن الشركة أفضل لأنه لا يستطيع كل أحد أن يقوم بكل جهد أو كل ما عنده أو لا يملك المال أو لا يملك حسن التصرف يعني الآن يعني بعض الناس قد يكون عنده مال لكن لا يحسن التجارة ما يعرف يتاجر يحتاج إلى آخر أن يتاجر له بمال لذلك المضاربة كما سيتي مثلا واحد آخر لا يعرف يشتغل ويفهم وشاطر بس ما عنده فلوس ما عنده مال نقدي حتى يعمل فهذا يدفع ماله وهذا يدفع جهده وتمشي الأمور بين الناس فالشركات من محاسن الشريعة كما قلنا نعم