92 - تفسير ( كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كثب على نفسه الرحمة وفي هذه الآية في قوله سبحانه وتعالى كثب على نفسه الرحمة أي أوجبها على نفسه سبحانه وتعالى وفيها إيناس للكفار ارجعوا ربكم غفور رحيم قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم رحمتي وسعت كل شيء ارجعوا إلى الله توبوا إلى الله عودوا استقيموا ما زال الباب مفتوح لا زال في المجال سعى الله تبارك وتعالى يطلب من هؤلاء الكفار أن يعودوا إلى دينه سبحانه وتعالى فيقول سبحانه وتعالى كثب على نفسه الرحمة لم يؤسهم حتى لا يقنطوا من رحمة الله تبارك وتعالى حتى يعودوا إلى الله يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى ولما كانت هذه الشريعة خاتمة الشرائع وكان النبي صلى الله عليه وسلم خاتمة الرسل لم يستأصل الله هذه الأمة أبدا ورغبها في التوبة والعودة إلى الله تبارك وتعالى ومن هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم فقال أعوذ بوجهك قال أو يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه أهون هذه أهون ولذلك لن تستأصل هذه الأمة لأن الله معذبهم ويستغفرهم أبدا لن تستأصل ولكن يصيبها كما يصيب غيرها العقاب والعذاب من الله تبارك وتعالى في الدنيا والآخرة نعم لكن بدون استئصال ولما سألت أم سلمة النبي صلى الله عليه وسلم عن إهلاك الأمم قالت أنا أهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث ثم يبعث الناس على نياتهم فالأصل إذن أن قول الله تبارك وتعالى كتب على نفسه الرحمة ونقرؤها تبعث في نفوسنا الإطمئنان والراحة والسكينة أننا تحت رحمة رب الرحيم كتب على نفسه الرحمة تكرما وتفضلا سبحانه وتعالى