3823 - ما يجوز للوكيل وما لا يجوز له - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولي الوكيل أن يوكل فيما يعجز عنه هذا واضح أنك توكل الشخص في أشياء أنت لا تستطيع لأن الإنسان لا يمكن أن يقوم بكل أعماله يحتاج إلى التوكيل وذلك من كمال الشريعة أن أباحة التوكيل يعني شرعة هذا الأمر قال ولي الوكيل أن يوكل فيما يعجز عنه وليس له أن يعقد مع فقير أو قاطع طريق يعني أنت إنسان وكلك تبيع عنه لو تروح تبيع حق واحد قاطع طريق متى بيعطيك فلوسك هذا هذا حرامي أصلا أو فقير ما رح يسدد هذا يعني القصد أن الوكيل لابد أن يراعي مصلحة الموكل لا يضيع عليه بضاعته ولا يضيع عليه فلوسه ولا كذا فهنا ضيع الموكل فلابد الوكيل هنا أن يتق الله في من وكله فلا يبيع على قاطع طريق ولا على فقير لا يستطيع أن يسدد هذا المقصود لأنه أنت وكيل فلوسك أنت تصدق فيها على الفقراء كيفك لا هذه أموال أنت وكيلت بها أنت مجرد وكيل لا يصح لك أن تتصرف فيها فكذا قال أو يبيع مؤجلا البيع إما معجل وإما مؤجل يعني إما نقدا وإما أقصاد طيب هو قال لك بيع لي هذا الشيء تروح تبيع على مؤجل والله أبيك تبيع هذه الأرض وكلتك أن تبيع أرضي هذه راح باعها جاءك قالك والله بعتها سبعمية ألف هذه خمسة ألاف وكل شهر يعطيك ألف مثلا ضريتني أنت الآن شون كل شهر يعطينا متى يخلص كل سنة 12 ألف متى بيعطيني فلوسي هذا أنت ضريتني الوكيل ليس له الحق هنا أن يبيع بهذه الطريقة لأن فيه ضرر على الموكل إلا إذا أدنى له الوكيل الموكل هذا أمر آخر قال له بيعها أقصاد بيعها نقدا أنا وكلتك وانت تصرف وانت محل للنفس وانت سوي استأذنه في أن يبيع مؤجل أو معجل أو كذا إذا استأذنه وأذن الأمر سهل جدا لكن إذا لم يستأذنه الأصل أنه لا يجوز له ذلك لأنه يقع عليه الضرر فرق من لما تعطيني سبعمية ألف لما تقول لي كل شهر أعطيك ألف فرق عظيم جدا فهنا في ضرر على الموكل فهنا لا يجوز له ذلك قال أو بمنفعة أو عرض بمنفعة يعني يقول له يلا بعتك هذه الأرض على أن مثلا كل يوم توصل عيال البيت مقابل منفعة ما أذن لك بهذا هو يبي أموال فالوكيل المقصود هنا أن لا يتصرف من عند نفسه فيما وكل عليه إلا بعد أن يستأذن من الموكل يستأذن من الموكل حتى لا يقع عليه الضرر أو بعرض يعني العرض اللي هو أبيعه سيارة يعطيني مكانها مثلا سيارة ثانية أنا بفلوس أنا بعت هذه السيارة أريد نقدا أريد سيارة بدالها ما أريد سيارة بدالها مثلا أو أبيع السيارة يعطيني بدالها مثلا طراد أو كذا ما يتصير إلا إذا أذن له يتصل عليه كلمة ترى يقولون السيارة مقابلها طراد تب يقالي والله جيب الطراد طراد زين أنا راضي ما في مشكلة لكن هو يتصرف من نفسه يبيعه بعرض أي بشيء يباع وليس بمال لا وكذلك لو نقدا حتى لو نقدا أحيانا يقول مثلا بيع لي يا مؤجل أنا ما أبيع الفلوس الحين أنا أبيع مؤجل يروح يبيعي يا مؤجل ويبيعي الفلوس تفضل هذه فلوسك قال أنا ما أبيعها مؤجل أنا قلت لك مؤجل طيب في واحد ما يبيع المؤجل ممكن يكون الحوم مسافر مثلا أو ما عنده مكان يحط فيها الفلوس زين ما عنده مكان يحط له فلوس فيها قال لا خلي الفلوس عنده زين أخذهم منه بعد شهر راح باعهم قال لا جبت لك الفلوس ما أبيع الفلوس أنا وأنا أوديها مثلا ما عندي مكان أتمن فيه هذه الأموال مثلا مؤجل فالقصد أن الوكيل لا يخالف الموكل زين في شيء يضره في شيء يضره إلا إذا أذن له بذلك طيب أو بغير نقد البلد بغير نقد البلد يعني أنا عطيتك مثلا بيع لي مثلا هذه السيارة تفضل بيع لي هذه السيارة باعها جاني ولا جاب لي خيشة تومان إيراني بعد أحسن من دنان إيراني شو سوي فيهم ما بيع لي بنقد البلد تومان إيران من يقبله تعال شوف الصراف هذا يقول لا ما أخذ أنا تومان إيران في هالكمية هالمبلغ هذا ما ياخذ فأضر به هذا غير نقد البلد أنه يأتيه بنقد غير نقد البلد لا يأتيه بنقد البلد طيب إذا كان فيه مصلحة مثلا جاب له نقد مثلا ريال سعودي مثلا أو جاب له مثلا دينار عماني مثلا أو يورو يعني عملة قوية كذا أيضا طالما أنه ما أذن له ليس له ذلك ليس له ذلك يمكن لما يجيب له دولارات أو شيء يقول شو سوي فيهم تعال صرفهم خاصة إذا كان مبلغ كبيرا قد لا يقبل منه قد يساءل منه واضح فلذلك الأصل إذن أن يبيع بنقد البلد أن يبيع بنقد البلد إلا إذا أذن له الموكل ما لم يأذن يعني تمشي الأمور طبيعية لا تفلسف لا تجيب من نفسك يعني أشياء كذا كوكيل لا الأصل أن الوكيل يفعل كما أمره الموكل أو يفعل ما له فيه مصلحة لو فعل ما فيه له مصلحة مثلا قال بيعي لي بمئة ألف جاء قال بعت بمئة وعشرين ألف هنا فيه مصلحة له مثلا بعت لك بمئة وعشرين ألف هذا جاب له مصلحة مثلا فهنا لا بأس لأنه فيه مصلحة لكن يقول بعت لك بثمانين فما يجوز له أن ينزل بالسعر سيئة الكلام عن هذا إن شاء الله تعالى إذن توكيل الغير توكيل الغير إما أن ينهاه الموكل الموكل ينهاه يقول لا تبيع إلا بهذه الطريقة هنا لا يجوز له أن يخالفه أو أن يقول له بيع بالطريقة التي تراها أنا أذنت لك وأنت محل النفس طيب هنا يصح ما في بس الثالثة أن يوكل غيره يعني الوكيل يوكل غيره ليس له ذلك ليس الوكيل أن يوكل واحد ثاني لماذا؟ لأنه لم يأذن له فإذا أذن له لا بأس قال له شوف أنت وكلتني بأشياء كثيرة أنا يمكن ما أقدر في مجال أشياء اللي أنا أعجز عنها وما أقدر أوكل غيري قال كيفك؟ وكل غيرك ما في بس لكن إذا ما سأذنه ليس له أن يوكل غيره ليس أن يوكل غيره وإنما ينتظر إذن الموكل نفسه نعم