88 - قصّة الثلاثة الذين حُبِسوا في الغار - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كما في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار وجاءت صخرة فأطبقت عليهم فما الغار فقالوا كل يسأل الله تبارك وتعالى بعمل أخلصه لله أي هو عمل تسأل الله بأعمالك أنت فقال أحد الثلاثة أنه كانت له
ابنة عم يحبها كأكثر ما يحب الرجال النساء فجاءت يوم وقد احتاجت فراودها عن نفسها فقبلت للحاجة فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة قالت اتق الله قال فقمت خوفا منك يا رب فإن كنت إنما
فعلت ذلك لأجلك ففرج عنا فتحركت الصخرة فقام الثاني وذكر أن له أبوين يقوم ببرهما وإذا رجع في العشي أي في المساء ما بين الظهر إلى المغرب هذا وقت العشي وإذا تسمى الظهر وعلى الصلاة
العشي يقول آتي فأحلب لهما وما كنت أقدم عليهما أحدا لا أغبق قبلهما ولدا ولا أهلا لهما وجاء وإذا هما قد ناما فوقفه وأولاده يتضاغون حوله يريدون هذا اللبن لم يعطهم شيئا قبل والديه
إكراما لهما فانتظر حتى استيقظا ولم يوقظهما فلما استيقظا أعطاهما الغبوق فشربا حتى رضي
ثم أعطى أولاده فقال اللهم إن كنت فعلت ذلك رجاء رضاك فاللهم فرج عنا فتحركت الصخرة ثم قام الثالث فقال اللهم إني كان لي أجراء فأعطيتهم أجرتهم إلا أحد واحدا منهم أبا فلم يأخذ ذاته
وانصرف غاضبا يريد أكثر يقول فنميتها له حتى لما جاء قال لي أين أجرتي بعد سنوات قلت له ما ترى من الإبل والبقر أو الغنم هذه أجرتك قال أتهزأ بي قال لا وإن شئت فسقها فساقه ولم يترك منها
شيئا قال اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء مرضات وفرجها من فرج الزهر