87 - قول “اللهم إنا نسألك بحق السائلين” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا يخطئ من يقول اللهم يسألك بحق السائلين ليس لأحد حق على الله تبارك وتعالى ليس للسائلين على الله حق وإن كان ثمة حق فهو لهم وليس لك حتى تسأل به اسأل بأعمالك توسل إلى الله بأعمالك
أنت كما في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار وجاءت صخرة فأطبقت عليهم فما الغار فقالوا كل يسأل الله تبارك وتعالى بعمل أخلصه لله أي هو عمل بأعمالك أنت فقال أحد الثلاثة أنه كانت له ابنة
عم يحبها كأكثر ما يحب الرجال النساء فجاءت يوم وقد احتاجت فراودها عن نفسها فقبلت للحاجة فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة قالت اتق الله ولا تفضى الخاتم إلا بحقه قال فقمت خوفا منك
يا رب فإن كنت إنما فعلت ذلك لأجلك فافرج عنا فتحركت الصخرة فقام الثاني وذكر أن له أبويني يقوم ببرهما وإذا رجع في العشي أي في المساء ما بين الظهر إلى المغرب هذا وقت العشي وإذا تسمى
الظهر وعلى الصلاة العشي يقول آتي فأحلب لهما وما كنت أقدم عليهما أحدا لا أغبق قبلهما ولدا ولا أهلا فلما حلب لهما وجاء وإذا هما قدناما فوقفه وأولاده يتضاغون حوله يريدون هذا اللبن لم
يعطهم شيئا قبل والديه إكراما لهما فانتظر حتى استيقظا ولم يوقظهما فلما استيقظا أعطاهما الغبوق فشربا حتى رضيا ثم أعطى أولاده فقال اللهم إن كنت فعلت ذلك رجاء رضاك فاللهم افرج عنا
فتحركت الصخرة ثم قام الثالث فقال اللهم إني كان لي أجراء فأعطيتهم أجرتهم إلا أحد واحدا منهم أبا فلم يأخذ ذاته وانصرف غاضبا يريد أكثر يقول فنميتها لهم حتى لما جاء قال لي أين أجرتي
بعد سنوات قلت له ما ترى من الإبل والبقر أو الغنم هذه أجرتك قال أتهزأ بي قال لا وإن شئت فسقه فساقه ولم يترك منها شيئا قال اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء مرضاتك ففرجت صخرة اسألوا الله
بأعمالكم نسأل الله بأعمالنا نحن بما نتقر به نحن إلى الله سبحانه وتعالى