3740 - تحرم مطالبة مُعسر بما يعجز عنه، وملازمته، والحجر عليه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وتحرم مطالبة معسر بما يعجس عنه وملازمته والحجر عليه نعم يعني الآن المدين نوعان المدين نوعان إما أن يكون معسرا وإما أن يكون غير معسر إما أن يكون معسر عن فقير ما عنده وإما أن يكون غير معسر المعسر لنا معه أربع حالات الحالة الأولى وهي أن نبرئه وكلكم سامحينك خلاص ما عليك شيء أسقطنا الدين عنك أنت معسر وأنت كذا هذا وأسقطنا عنك وهذه يعني فيها أجر عظيم جدا من الإنسان يعفو عن المعسر وكلكم تعلمون الحديث الذي أتاب الرجل يوم القيامة يقول هل لك من حسنة فيقول لا إلا إني كنت أنظر الموسر وأعفو عن المعسر قال نحن حق بذلك منه فيعفو عنه فأول شيء العفو الإبراء خلاص ما أطالبك شيء توكل على الله يسقط الدين عنك بس ما يسيخلي زكاة ترى ها بس يسقطه يسقط الدين عنه يقول أسقطته عنك الإبراء يسمى هذه الحالة الأولى وهذا من أفضل الأعمال الإنسان يبرئ المعسر الثانية أن يخفف عنه الدين يقول له مثلا كم أطالبك يقول طالبني ألفين قال خلاص خلهم خمسمية نزلت لك ألف وخمسمية هنا ماذا فعل أسقط بعض الدين أسقط بعض الدين وهذا أيضا محسن هذا جزاها الله خير الثالث أن ينظره وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميثرة حل الدين وين فلان الدين اللي عليك قل الله ما عندي يلا أجلتك سنة أجلتك شهر أجلتك سبوعين حسب المدة يؤجله وهذا اختلف في أجل قيله مستحب وقيله واجب لأن الله تبارك وتعالى فنظرة إلى ميثرة أي يجب أن ينظر إلى ميثرة ولا يجوز أن يطالب بالدين لأنه معسر إذا ثبت أنه متلاعب هذا موضوع ثاني لكن نحن نتكلم عن المعسر فنظرة إلى ميثرة هذا أمر أيش أمر واجب الحالة الرابعة وهي أن يطالب بحبسه مثلا يطالب الحاكم بأن يحبسه كذا والحاكم هنا لا يستجيب له ولا يجوز أن يستجيب له يعني فيه ناس تعاند معسر ما معسر مشغلي واضح له لا الدين تجيبه تجيبه ليس له الحق في هذا والقاضي هنا يرفض قضيته لكن لا يسقط الدين لكن يمنعه من المطالبة في الحال يقول له أجله رغما عنه إذا قلنا يجب وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميثرة أي واجب فمطالبته بحبسه أو كذا هذا لا يجوز له ذلك لا يجوز له ذلك نعم طيب قال وتحهم مطالبة معسر ما يعجز عنه ملازمته والحجر عليه كل هذا لا يجوز طيب لأنه معسر نعم طيب إذا كان غير معسر إذا كان غنيا لكنه مماطل مماطل سدد الدين إن شاء الله باتر بعد بكرة بعد يومين بعد ثلاثة أيام بعد كذا فهذا المماطل ماذا نفعل به ماذا يفعل به هذا قال أهل العلم هنا يتدخل القاضي هنا يتدخل القاضي ويحجر عليه هذا الذي يحجر عليه وهو المالك لأنه الناس ثلاثة إما إنه يملك ما يغطي الدين وإما إنه معسر وإما إنه وسط وإما إنه وسط يعني لكن ليس فقيرا متقعا فهنا إذا كان معسرا قلنا الحكم لا يحجر عليه ولا كذا وإنما ينظر إذا كان غنيا يطالب بالدين إذا كان الوسط هذا الذي يحجر عليه هذا الذي يحجر عليه أما إذا كان غنيا ذا مال فهذا لا هذا يؤمر بالسدد هذا يؤمر بالسدد لكن ويمكن أن يسجن ويمكن أن يسجن يضرب على قول بعض أهل العلم قالوا يضرب ولكن بأقل من عشرة أسوات لأنه أقل حد عشرة أسوات فأقل من عشرة أسوات طيب فقالوا إذن إذا كان مليئا فإنه حتى يعني يضرب أو يسجن لابد من شروط خمسة الأول أن يكون الدين حالا حتى يسجن طيب لابد أن يكون الدين حال ما يصير أطالب الدين لم يحل بعد قبل قليل ليس لك أن تطالبني بدين بعد سنة موعد السداد تطالبني فيه الآن لا يكون قد حل وقت السداد الثاني أن يكون هو قادرا على الأداء لكن ما يدفع قادر عنده خير عنده خير عنده عمارات عنده أملاك عنده شركات عندك عنده خير فلابد أن يكون قادرا على السداد الأمر الثالث أن يكون مماطلا يكون قادر على السداد يكون مماطلا يعني لو القاضي جاء قال سدد حق الناس ديونهم قال بشو ما قالوا لي هذا بادل غير مماطل طيب هو قادر على الأداء لكن غير مماطل لابد أن يكون ماطلا كذا مرة القاضي يقول سدد يقول إن شاء الله إن شاء الله يجون بعد سبوع ترى ما سددنا لحين يجون بعد شهر ترى ما سددنا لحين واضح هنا القاضي يحكم عليه بالحبس أو الضرب كما قلنا لكي يسدد للناس ديونهم الأمر الرابع أن يطالب الدائن صاحب الحق أن يطالب بحبسه أو بضربه أو بماله لابد تكون هناك مطالبة إذا ما كانت هناك مطالبة قال خلاص ماك فايدة ما يجب أن تدخل الحاكم ديون بين الناس كثيرة جدا ولا يطالبون بها فما في مشكلة ما عندهم أي مشكلة فيها لماذا؟ إنه موقع يطالب خلاص خير إن شاء الله يعطيني بعدين يعطيني بعدين حل الدين من زمان لك لحين ما سدد فلازم يطالب صاحب الدين اشترطوا شرطا خامسا ألا يكون المدين والدا للدائن يعني ما يسير تطالب تطلب من القاضي أن يسجن والدك لأن أنت طالبة ومراد يسدد لك فلو ذهب إلى القاضي مثلا وعنده ورقة كنبيالة مثلا على والده على والده فيقول هذه كنبيالة علي خمسة آلاف وأبوي قادر ومماطل وأنا الحين جاي أطالب بالدين والدين حال يقول تنى نفس الاسم ما اسمك؟ قال اسمي كذا كذا هذا اسمي شو يصير لك؟ قال أبوي كلافرة واضح؟ فالقاضي لا يقبل هنا أن يطالب الابن أباه أو البنت أباها أو أمه أو أمها لا يكون والدا للدائن للدائن نعم ما يكون المدين والدا للدائن ويذكرون عن حديث المشهور الحديث أنت ومالك لأبيك هذا الحديث مشهور بين الناس ومختلف في صحته بين مصحن ومضعف في اختلاف في صحة هذا الحديث أصل هذا الحديث قالوا أن ابنا جاء يشتكي للنبي من أبيه يقول إن لي عند أبي حقا مالا ولم يعطيني إياه فقال النبي له أنت ومالك لأبيك ما تشتكي والدك ما تشتكي والدك أنت ومالك لأبيك واضح؟ فإذن هذه خمسة شروط الآن يلا بسم الله من يعطينا شرطا من هذه الشرطة الخمسة؟ نعم يكون الدين حالا ثاني أن يطالب به الدائن ثالث ما يكون والدا المدين ما يكون والدا للدائن مقادرا مليئا عنده فلوس المدين أن يكون أو لا يكون أن يكون مماطلا أن يكون مماطلا في هذه الحالات الخمس هنا يجوز من يذكر الخمسة كلها؟ أبي أقوى واحد فيكم يذكروا الخمسة كلها يلا بسم الله بسم الله يلا قبل ذلك العشاء رجاء يلا أن يكون مماطلا أن يكون أبا للمدين للدائن أن يكون الدين قد حل غرازة أقول غرازة غرازة مغرز ها كمل أن لا يكون والدا أن يطالب صاحب الدين طيب إذا حضرت هذه الشروط الخمسة نعم القاضي هنا يحبسه يحبسه يقول ليش ما تسدد للناس ديونهم؟ فيحبس وبعض أهل العلم يرى أنه يضرب يضرب حتى يسدد للناس ديونهم يعني ترجع إلى تقدير القاضي نفسه نعم