3718 - بماذا يحصل فَكُّ الحجر عن المُفلِس؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويحصل فك الحجر عنه بواحد من اثنين الأول تقسيم ماله بين الغرماء الثاني إبراؤه من الدين نعم يعني إما أن يقسم ماله بين الغرماء وإما أن يبرأ من الدين يبرأ من الدين أي بعض الدين يقول
إيه بسامحناك أبرأه هنا والمعسر لك معه أربعة أحوال الحال الأولى أن تبرئه تقول أنت معسر سامحناك يذكرون عن قيس بن سعد بن عبادة سعد بن عبادة سيد الخزرج وكان من كرماء أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم ابنه قيس أيضا كريم جدا حتى قالوا أنه أكرم من أبيه قيس بن سعد بن عبادة قيس بن سعد ما نقال ما في بيت في المدينة لكن كثير من بيوت المدينة كان هو مقرضهم دينهم فلما مرضى
قل زائره ما زاره إلا القليل فحزن الحين أنا مساعدهم وكذا وكذا وما حد يجيني فمثل تضايق فعليه يضايق أم لا يضايق يضايق فقال لي أحدهم قال ما بانوا الناس قال خجلون منك لأن لك عليهم ديون
خجلانين منك مو قاعدين ينزلونك لأن لك عليهم ديون خجالين منك قال أسقطت جميع ديونهم يقول كادوا يكسروا عتبة الباب كلهم جاءوا يسلمون علي وكذا وكذا كانوا من حرجين مننا أن نطالبنا فهذا
يسمونه إبراء ومتى قال أهل العلم إبراء المدين أفضل من الصدقة فالإبراء أفضل شيء أن يبرئه الحالة الثانية أن ينقصه من الدين يعني طالب خمسة ثلاثة يقول عطني ألفين وثلاثة أم سابعة فيها
عطني ينقص الدين ينقص الدين فهذا جميل جدا وهذا حسن أيضا الحالة الثالثة وهو أن ينظره يأجل لأن الدين له وقت يعني تدين مني على أن يسدد بعد شهرين مر الشهران أنا حل الدين لأن حل وقت
الدين الآن لازم يسدد طيب الله تبارك وتعالى فإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة فهنا يستحب له أن ينظره أن يؤجله وذهب بعضه لأنه يجب عليه أن يؤجله يجب لأن الله قال فنظر إلى ميسرة على سبيل
الوجوب فيجب عليه أن ينظره ولا يشتكيه وإنه ينظره لأنه معسر وإن كان ذو عسرة فهذا ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة يؤجل له حتى يتيسر له سداد هذا الدين هذه ثلاثة أحوال جيدة الرابعة يشكوه
الرابعة يشكوه يشكوه عند الحاكم عند القاضي فلان لنا عليه دين وحل الدين ولم يسدد الآن ينادي القاضي تعال هذا له عليك دين هذا له عليك دين هذا له عليك دين ما سددت ديون الناس هنا عاد
يتفاهمه مع القاضي إذا كان معسرا القاضي هنا بعض أهل القال يحبسه وبعض أهل العنقال يمهيله وبعض أهل العنقال القاضي يطلب من الدائنين أن يسقطوا بعض ديونهم وهنا نرجع لقلنا أول شيء أنه
ثلاث حالات إما نكون غنيا إما نكون وسطا وإما نكون معسرا إذا كان غنيا هنا هنا ندخلها في الدرس إذا كان غنيا هنا القاضي يلزمه يقول سدد للناس مطلو غني ظلم أنت الآن تمطل الناس طيب فمطلو
غني ظلم فيجب عليك أن تسدد للناس ديونهم وتعطيهم حقهم وإذا أبى القاضي يبيع بيوته وعماراته وسياراته طيب التي لا يحتاج إليها يبقي له مسكنا واحدا يبقي له سيارة واحدة يبقي له مثلا أجهزة
المطبخ الأشياء الضرورية التي يحتاج إليها يبقيها له عند عمارتين نزلهم مزاد سدد الديون للناس عند أربع سيارات اختار واحدة يلا ثلاث سيارات نزلهم المزاد عند مزرعة نزلها مزاد عند شاليه
نزل مزاد عند مدش نزل مزاد واضح أم لا؟
عند حسابات في البنوك وقف حساباته اسحب المموال من حساباته وأعطي الناس حقوقهم هذا إذا كان إيش؟
إذا كان مماطلاً كان غنياً مليئاً مماطلاً ما يبي يعطي الناس فلوسهم هنا يحجر عليه هنا يحجر عليه ثم يسدد للناس وتباع أملاكه حتى يسدد للناس حقوقهم هذا الحال الأول حال الثاني إذا كان
فقيراً اللي قلناه قبل قليل فنظرة إلى ميسرة بعضهم قال يحبس إذا كان معسراً والصحيح أنه لا يحبس أنه لم يفعل دمباً والحبس عقوبة وهو لا يستحق العقوبة لما سوى شيء غلط معسر يعني مبيدة هل
الإنسان بيده يكون غنياً أو فقيراً؟
ليس بيده معسر أو كان غنياً ومعسرة المهم أنه معسر فالصحيح والعلم عند الله أن القاضي لا يسجنه وإنما يمهله يمهله فنظرة إلى ميسرة إذا كان وسط عنده ما عنده أيضاً هذا هنا يقول ما الذي
نستطيع أن نأخذه منك؟
ما الذي نتركه لك؟
وكذا نفس الغني المماطل لكن الغني المماطل أمواله تفي بالديون كلها هذا أموال لا تفي بالديون كلها فيأتي الغرماء كم لك عليه؟
أنا لي عليه 15 ألف وأنت كم لك عليه؟
أنا لي عليه 10 ألف وأنت كم لك عليه؟
لي عليه 3 ألف وأنت كم لك عليه؟
لي عليه 500 دينار واضح أم لا؟
فهنا القاضي يقسم حقوق الناس لكن كيف يقسمها؟
بالنسبة وليس بالمبلغ يعني لو يقول كل واحد يأخذ 500 أبوه 500 أخذ دينا كامل أبوه 15 ألف يخذه ولا شيء وذلك يعطى نسبة كل واحد يعطى مثلاً نصف دينه أبوه 15 7500 أبوه 10 5000 أبوه 2000
أبوه 500 250 بالنسبة أو يقول 10 أو ثلث أو ربع المهم نسبة حتى يتساوى الغرماء أخذ نسبة ناسب دينه الذي عليه هذا إذا كان يعني وسط ليس غنياً بحيث يسد الديون كلها وليس فقيراً بحيث لا يسد
ولا دين وإنما وسط فإنه يعطى الغرماء نسباً من أموالهم من حقوقهم يعني التي عليه ثم بعد ذلك ينتظرون أو يعفون الأمر لهم ولهم الحق أن لا ينتظروا نعم