3717 - الحكم الأول من الأحكام التي تتعلق بحجر المفلس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأحكام التي تتعلق بحجر المفلس أربعة الأول تعلق حق الغرماء بالمال فلا يصح تصرفه فيه بشيء ولو بالعتق نعم يقول تعلق حق الغرماء بالمال فلا يصح تصرفه فيه بشيء ولو بالعتق يعني إذا كان عنده مال وتعلق الغرماء به الآن عليه دين هو مطلوب كما قلنا من الذي مطلوب قلناه زيد قلنا زيد مطلوب يطالب أحمد ويوسف وعلي صح ولا له كلها غرماء له يطالبونه جاءوا يطالبونه بالدين هذا يبي عشرة وهذا يبي خمسة وهذا يبي ثلاثة وهذا يبي ألف هذا يبي خمسمية غرماء غرماء جاءوا يطالبونه بحقوقهم لهم الحق لهم الحق أن يطالبوا حقوقهم وهو عنده عبد يملكه فقال روح أنت حر لوجه الله تعال شن حر لوجه الله مو بكيفك سدد ديون الناس مو وقتها الآن تتصدق ليس لك الحق أن تتصدق والناس لهم عليك ديون فهذا يمنع من عتاق عبده يقول بيعه وفلوس عطى للغرماء وليس تعتقه هكذا لتعلق حق الغرماء بماله نعم طبعا ليس في العتق بعد جميع أمواله يفعل المستحب ويترك الواجب وهو حقوق الناس التي عليه فلا يجوز له أن يتصرف بالمال بمثل هذه الأمور يتصدق وقربات وبروح العمرة وكذا كل هذا لا يجوز له ذلك حتى يسدد للناس ديونهم التي لهم أو يأذنون له إذا أذنوا له جمع الغرماء قال إن شاء الله الله يسر وأنا موعود إن شاء الله عمي بيموت بارثة إن شاء الله تعالوا انتروا بس ادعوا معي إنه يموت عشان حصل ورثة هذا بس عطوني فرصة الحين ودي أروح العمرة ودي أروح الحج نافلة مو حج الفريضة طيب ودي أبني لي مسجد ودي كذا ودي كذا ودي كذا إذا أذنوا له ما في مشكلة لكن إذا لم يأذنوا ليس له الحق ليس له الحق أن يتصرف بهذا المال لتعلق حق الناس بهذا المال نعم من اثنين ان تصرف بشراء أو إقرار صح لأنه عاقل بالق ما تقدر تمنعه بس نقول له ممنوع زين ليس له كذاك راح تصرف من ورانه بدون إذن سواها مطلوب هذا يطالبه هذا يطالبه هذا يطالبه هذا يطالبه زين ثم بعد ذلك راح يشترى له سيارة أقصد واضح حط عليه إيش ديناً جديداً طيب ديناً جديداً اشترى سيارة مثلاً أو اشترى مزرعة حسين هذا إذن وضع عليه ديناً جديداً يقول هنا وإن تصرف في ذمتي بشراء أو إقرار إقرار يعني أقر لإنسان لك عندي كذا لك عندي كذا لك عندي كذا صح خلاص يطالبونك ذولي اللي اشتريت من السيارة ما ندم يطالبك وطولب به بعد فك الحجر عليه ما معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام أن الذي اشترى السيارة اشترى منه السيارة تبهوا الذي اشترى منه السيارة يأتي يقول فلان فلان أريد مالي يقول أنا محجور علي شريت شريت بس تانس حالي حال غيري فصاحب السيارة المالك الأصلي ينتظر حتى يخلصون الغرماء كلهم ثم يأتي هو بعد ذلك ليس له الحق أن يدخل معهم لأنه أصلاً طالما أنه محجور عليه من اشترى منه أو باع أو كذا بعد الحجر لا يدخل في القسمة دينا عليه في ذمته لكن بعد أن ينتهي الغرماء الأصليون يعني قلنا الآن زيد يطالبون علي ويوسف ومحمد واضح هذا غرماء حجروا عليه بحكم الحاكم بحكم القاضي قال فلان يحجر عليه ثم هذا المحجور عليه بسكات راح واشترى له سيارة من شخص لا يعرفه ممكن يسوونها الحين في ناس عليهم قضايا وليح يشترون يبيعون ليش بعت هذا ما يسدد هذا محجور عليه هذا كذا شدراً لأن المحجور عليه غير مسجون ليش حياة طبيعي فراح اشترى سيارة فهذا صاحب السيارة مالكها الذي باعها يأتي ويطالب بدينه عند الحاكم يقول له الحاكم نصفه فيه ثلاثة حاجرين عليه لما يسدد لهم جميع دينهم أنت تجي ولينال قال يستحبه وقيل يجب أن يعلن أن فلان محجور عليه لا تبيعون ولا تشترون منه وقال له لا فلان محجور عليه لا أحد يتعامل معه يشهر هذا بين الناس بالجريدة الرسمية أو كذا فلان عليه حكم قضائي عليه حكم قضائي بالحجر عليه فكل من اشترى منه بعد ذلك طيب يتحمل عدم علمه به يتحمل عدم علمه به ويصف دور دينه ما يضيع لكن عاد شوف متى يعطيه يمكن يلا يهم القيامة ياخذ من حسناته لكن الشاهدة من هذا أنه إذا حجر عليه فإنه ليس له أن يبيع ويشتري لكن إن باع واشترى صح ذلك نعم الحكم الأول تعلق حق الغرماء بالمال فلا يصح تصرفه فيه بشيء ولو بالعتق وإن تصرف في ذمته بشراء أو إقرار صح وطولب به بعد فك الحجر عنه بعد فك الحجر عنه يطالب المال نعم ويحصل فك الحجر عنه بواحد من اثنين الأول تقسيم ماله بين الغرماء نعم يعني إما أن يقسم ماله بين الغرماء وإما أن يبرأ من الدين يبرأ من الدين لبعض الدينيين يقول إيبا سامحناك أبرأه هنا والمعسر لك معه أربعة أحوال الحال الأولى أن تبرئه تقول أنت معسر سامحناك يذكرون عن قيس بن سعد بن عبادة سعد بن عبادة سيد الخزرج وكان من كرماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ابنه قيس أيضا كريم جدا حتى قالوا أنه أكرم من أبيه قيس بن سعد بن عبادة قيس بن سعد ما نقال ما في بيت في المدينة لكن كثير من بيوت المدينة كان هو مقرضهم دينهم فلما مرضى قل زائروه ما زاره إلا القليل فحزن الحين أنا مساعدهم وكذا وكذا يوم مرض ما حد جيني فمثل تضايق فعليه يضايق ولو يضايق يضايق فقال لأحدهم قال ما بقى قالوا الناس قال خجلون منك لأن لك عليهم ديون خجلانين منك مو قاعدين ينزلونك لأن لك عليهم ديون خجالين منك قال أسقطت جميع ديونهم يقول كادوا يكسروا عتبة الباب كلهم جاءوا يسلمون علي وكذا وكذا كانوا منحرجين مننا أنك طالبنا فهذا يسمونه إبراء إبراء حتى قال أهل العلمي إبراء المدين أفضل من الصدقة أن يبرئهم الحالة الثانية أن ينقصه من الدين يعني طالب خمسة ثلاثة قل عطني ألفين وثلاثة أم سابعة فيها عطني ينقص الدين ينقص الدين فهذا جميل جدا وهذا حسن أيضا الحالة الثالثة وهو أن ينظره يأجل لأن الدين له وقت يعني تدين مني على أن يسدد بعد شهرين مر الشهران أنا حل الدين أنا حل وقت الدين الآن لازم يسدد طيب الله تبارك وتعالى فإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة فهنا يستحب له أن ينظره أن يؤجله وذهب بعضه لأنه يجب عليه أن يؤجله يجب لأن الله قال فنظر إلى ميسرة على سبيل الوجوب أي يجب عليه أن ينظره ولا يشتكي وإنه ينظره لأنه معسر وإن كان ذو عسرة فهذا ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة يؤجل له حتى يتيسر له سداد هذا الدين هذه ثلاثة أحوال جيدة الرابعة يشكوه الرابعة يشكوه يشكوه عند الحاكم عند القاضي فلان لنا عليه دين وحل الدين ولم يسدد إلى الآن إناديه قاضي تعال هذا له عليك دين هذا له عليك دين هذا له عليك دين ما سددت ديون الناس هنا عاد يتفهمه مع القاضي إذا كان معسراً القاضي هنا بعض أهل العنقال يحبسه وبعض أهل العنقال يمهيله وبعض أهل العنقال القاضي يطلب من الدائنين أن يسقطوا بعض ديونهم وهنا نرجع لقلنا أول شيء أنه ثلاث حالات إما أن يكون غنياً وإما أن يكون وسطاً وإما أن يكون معسراً إذا كان غنياً هنا ندخلها في الدرس إذا كان غنياً هنا القاضي يلزمه يقول سدد للناس مطل الغني ظلم أنت الآن تمطل الناس طيب فمطل الغني ظلم يجب عليك أن تسدد للناس ديونهم وتعطيهم حقهم وإذا أبى القاضي يبيع بيوته وعماراته وسياراته طيب التي لا يحتاج إليها يبقي له مسكناً واحداً يبقي له سيارة واحدة يبقي له مثلاً أجهزة المطبخ الأشياء الضرورية التي يحتاج إليها يبقيها له عند عمارتين نزلهم مزاد سدد الديون للناس عند أربع سيارات سيل ثلاث سيارات اختار واحدة يلا ثلاث سيارات نزلهم المزاد عند مزرعة نزلها مزاد عند شالة نزلها مزاد عند مدش نزلها مزاد واضح أم لا؟ عند حسابات في البنوك وقف حساباته اسحب المموال من حساباته وعطي الناس حقوقهم هذا إذا كان إيش؟ مماطلاً كان غنياً مليئاً مماطلاً ما يبي يعطي الناس فلوسهم هنا يحجروا عليه هنا يحجروا عليه ثم يسدد للناس وتباع أملاكه حتى يسدد للناس حقوقهم هذا الحال الأول حال الثاني إذا كان فقيراً اللي قلناه قبل قليل فنظرة إلى ميسرة بعضهم قال يحبس إذا كان معسن ووصح إنه لا يحبس إنه لم يفعل دمباً والحبس عقوبة وهو لا يستحق العقوبة غلط معسر يعني مو بيده هل الإنسان بيده يكون غنياً أو فقيراً؟ ليس بيده معسر أو كان غنياً معسراً المهم إنه معسر فالصحيح والعلم عند الله أن القاضي لا يسجنه وإنما يمهله يمهله فنظرة إلى ميسرة إذا كان وسط عنده ما عنده أيضاً هذا هنا يقول ما الذي نستطيع أن نأخذه منك ما الذي نتركه لك وكذا لكن الغني المماطل أمواله تفي بالديون كلها هذا أموال لا تفي بالديون كلها فيأتي الغرماء كم لك عليه؟ أنا لي عليه 15 ألف وأنت كم لك عليه؟ أنا لي عليه 10 ألف وأنت كم لك عليه؟ لي عليه 3 ألف وأنت كم لك عليه؟ لي عليه 500 دينار واضح أم لا؟ فهنا القاضي يقسم حقوق الناس لكن كيف يقسمها؟ بالنسبة وليس بالمبلغ يعني لو يقول كل واحد ياخذ 500 دينار كامل أبو 15 ياخذه ولا شيء وذلك يعطى نسبة كل واحد يعطى مثلاً نصف دينه أبو 15 7500 أبو 10 5000 أبو 2000 1000 أبو 500 250 بالنسبة أو يقول 10 أو ثلث أو ربع المهم نسبة حتى يتساوى الغرماء كل واحد أخذ نسبة ناسب دينه الذي عليه هذا إذا كان يعني وسط ليس غنياً بحيث يسد الديون كلها وليس فقيراً بحيث لا يسد ولا دين وإنما وسط فإنه يعطى الغرماء نسباً من أموالهم من حقوقهم يعني التي عليه ثم بعد ذلك ينتظرون أو يعفون الأمر لهم ولهم الحق أن لا ينتظروا نعم