3695 - حكم تصرُّف الإنسان في طريقٍ نافذةٍ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
خامسا ويحرم أن يتصرف الإنسان في طريق النافذة بما يضر المار كإخراج دكان ودكة وجناح وساباط وميزاب ويضمن ما تلف به نعم قال يحرم أن يتصرف الإنسان في طريق النافذة طريق النافذة هو ممر
ممر الناس بين البيوت أحيانا خاصة في السابق أنت تشوفهم بعد المدن القديمة وكذا تكون المسافات بين البيوت قصيرة جدا أحيانا متر بين البيت والبيت بالكاد يمر رجلان يمشيان معا وأحيانا يكون
أضيق وأحيانا يكون أوسع فهذا يسمى طريق النافذة وهناك طريق غير النافذة اللي هي السد تشوف بعد السد مافي طريق هذه ما يضر خذ راحتك فيها لكن طريق النافذة فيها أذى للمار أو للجار يعني
الذين يمرون أو الجيران فإذا كان هناك ثم تضرر على الجيران أو على المارين فإنه يمنع من ذلك وإذا قال بما يضر المارة ما يضر المارة ثم ضربة فيها كإخراج دكان ودكة الدكة اللي هي الصبة
اللي يصبونها من السمنت أو غيرها ويجلسون عليها بدل الكراسي كالكرسي لكن تكون يعني من السمنت طيب ودكة وجناح الجناح اللي إحنا نسميه مظلة الآن المظلة هذه تسمونها الجناح والساباط هي
المظلة الكاملة من الطوفة للطوفة إذا كانت من الجدار إلى الجدار كاملة هذا تسمى ساباط مظلة هذه تسمى الجناح تسمى الجناح أو الروشن طيب ما الإيذاء في هذه البيوت قصيرة في السابق ما في
بيوت دورين وكذا وكذا كل أقالبها دور واحد أرضي طيب فإنما يمر الإنسان خاصة أو يمر البعير أو يمر الإنسان على البعير خاصة إذا كان البعير كبيرا طيب يمر تؤذيه هذه تضرب رأس البعير رأس
الرجل الذي على البعير أو كذا بذلك يمنع الإنسان منها وهي وضع هذه المظلات التي تؤذي المارة أو تؤذي الجيران كل هذا ممنوع أما الدكة فإنها قال أهل العلم لأنها يعني تؤذي الجيران ناحية
جلوس الناس عليها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم الجلوس على الطرقات قالوا ما لنا من بد قال فإن كان ولا بد فأعض الطريقة حقه ويجلس الناس خارج البيوت وكذا خاصة في الأماكن
الضيقة تضايق الناس في مشيهم ذهابهم وإيامهم خاصة كما قلنا المسافات تكون ضيقة طيب ما الذي يحكم هذا كله يعني هذا يرجع إلى عرف الناس ويختلف من زمان إلى زمان من مكان إلى مكان ومن توزيعة
بيوت توزيعة بيوت الذي يقضي في هذا من هو ولي الأمر عن طريق من عن طريق الآن ما يسمونه بالبلدية الآن التي تنظم الناس تقول ممنوع نضع المظلة ممنوع وضع كذا ممنوع إخراج باب من هذه الجهة
ممنوع كذا ممنوع كذا هذا لتنظيم الناس بحيث لا يضر أحد أحدا فهذا هو المقصود الآن هو أن لا يقع الضرر يعني كل هذه الأشياء لما تكلم عليها أهل العلم يتكلمون عن زمانهم وكان في زمانهم
الناس يتضررون من هذه الأشياء يتضررون من الدكة يتضررون من الساباط يتضررون من المظلة هذه القصيرة الرشنة يتضررون من النافذة التي تطل على الجار الميزاب الميزاب الذي يخرج منه ماء الصدح
وغيره وكذا هذا الميزاب عندما يخرج في طريق الناس أيضا يؤديهم عندما يكون تجمع المياه وغير ذلك المهم القاعدة في هذا كل ما كان يكون فيه ضرر على المار أو الجار فإنه يمنع منه هذه هي
القاعدة إن شاء الله تعالى في هذه المسألة نعم