3689 - فصل: ما يَحرُم على الإنسانِ فعلُه مع جارِه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فصل ما يحرم على الإنسان فعله مع جاره أولا يحرم على الشخص أن يجري ماء في أرض غيره أو سطحه بغير إذنه ويصح الصلح على ذلك بعوض ومن له حق ماء يجري على سطح جاره لم يجز له تعليته ليمنع جري الماء نعم باب الصلح تقريبا انتهى وهذه توابع ومن توابعه العلاقة بين الجار وجاره بين المسلم مع جاره أيضا قد يكون بينهما صلح يعني يتصالحان على أمر يتصالحان على أمر قال يحرم على الشخص أن يجري ماء في أرض غيره أو سطحه بغير إذنه لأنه فيه مضر عليه باب الصلح وباب الحجر كله سيئة إن شاء الله كله لمنع الضرر لمنع الضرر لتعلموا أن هذه الشريعة فعلا كاملة تامة والله الحمد والمنع شيء منه بالنصوص الخاصة وشيء منه بالنصوص العامة التي تدخل تحتها مسائل كثيرة يقول يحرم عليها أن يجري ماء في أرض غيره أو سطحه بغير إذنه لأنها أملاك خاصة لا يجزى أن يدخل إلى ملك غيره ويتصرف فيه قال ويصح الصلح على ذلك بعوض يعني أن يأذن له صاحب الأرض أو صاحب البيت يأذن له بعوض الماء عن طريقي أو تجري الماء على سطحي فهذا يحتاج إلى عوض لا بأس بذلك أن يكون هناك صلح بينهما قال ومن له حق ما أن يجري على سطح جاره لم يجد له تعليته ليمنع جري الماء يعني القصة المشهورة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن الزبير بن العوام رضي الله عنه كانت له مزرعة وكانت لجاره مزرعة كذلك ولكن مزرعة الزبير كانت أعلى من مزرعة فيصل إليها الماء قبل يصل إليها الماء قبل من طريقه يمر الماء فكان الزبير إذا جرى الماء وضع سدا حتى يروي زرعه كله ثم يطلق الماء إلى جاره فهذا الجار غضب وقال للزبير يعني أترك الماء يمشي حتى يصل إليه قال لا أنا أولى أنا يعني غالبا الأرض تكون قرب الماء أغلى من الأرض التي تكون بعدها لاستفادتي من الماء قال لا الماء من حقي أنا وأنا بعد أن انتهي أجري لك الماء أنا لا أمنعك عنه فقال لا بل تتركه حتى يصل إليك قال لا فاختكما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم النبي صلى الله عليه وسلم للزبير وقال يا زبير اسقي أرضك ثم دع الماء إلى جارك يعني يصل إلى جارك فغضب هذا الرجل وقال كلمة ما كان له أن يقولها قال أن كان ابن عمتك الزبير لأنه ابن عمتك يقول للرسول صلى الله عليه وسلم الزبير ابن عمت الرسول ابن صفية ابن عبد المطلب قال الآن كان ابن عمتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا زبير اسقي أرضك ثم رد الماء إلى جدره لا تفسل الماء أبدا لأنه شكك في دمة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أن بعضهم قال هذا الكلام كفر والعياذ بالله وبعضهم قال الذي قال هذا الكلام لعله من المنافقين أو لعله غضب وخرجت منه هذه الكلمة وهو لا يعي ما يقول غضب النظر لكن الكلمة باطلة أن كان ابن عمتك يعني حكمت لأنه ولد عمتك وهذا لا يكون من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الزبير أن يسقي أرضه أولا ثم يرسل الماء إلى جاره وإذا قال هنا ومن له حق ماء كالزبير مثلا يجري على سطح جاره لمنع جاره يعني يعطيه جار لكن بعد أن يأخذ حقه منه يعطيه جار لا يمنعه منه تماما نعم ثانيا يحرم على الجار أن يحدث بملكه ما يضر بجاره كحمام وكنيف ورحن وتنور وله منعه من ذلك كل هذه الأشياء لأن فيها ضرر على الجار يقول يمنع الجار أن يحدث ما يضر بجاره كحمام عندما يطلق أهل العلم الحمام يقول الحمامات العامة والكنيف الذي هو الذي يقضى فيه الحاجة الكنيف الذي هو المرحاض لأنه يؤذي جاره بالرائحة الكريهة قد يؤذي جاره بالرائحة الكريهة خاصة إذا صار الهواء من جانبه كذلك راحة الراحة كذلك لأن صوتها عالي مزعج راحة الثطحن هذه تكون مزعجة لا يضعها في جهة جاره حتى لا يؤذيه وكذلك التنور أيضا لما يخرج منه من مثلا الدخان أو يخرج منه من الرمان أو كذا فيؤذي جاره كذا الشاهد من هذا كله أن أي شيء يكون فيه ضرر على الجار فإنه يمنع منه الإنسان نعم ثالثا يحرم التصرف في جار جاره أو مشترك بفتح روزنة وهي الكوة في الحائطة أي النافذة أو طاق أو بضرب واتد ونحوه إلا بإذنه نعم في السابق يكون الحوش في وسط البيت وكذا فلما يضع نافذة تكشف البيت كله لكن الآن ما في حوشة قليل يعني لكن أنت تتكلم عن الكويت لكن في خارج تتكلم عن الإسلام كل هذا الدنيا كلها ما زالت هناك بيوت عربية وبيوت مفتوحة من الداخل وكذا فيحرم على الجار أن يضع نافذة تطل على جاره حتى لا يكشف أهله لأن الناس يأخذون راحتهم في بيتهم ترمي المراحي جابها وتنشر شعرها وتكون في ملابسها الخاصة وهذا فيه فضيحة لجاره فلذلك يمنع من أن يؤذي جاره بالنظر فيمنع من فتح كوة لهنافذة صغيرة على جاره حتى لا يضر به نعم رابعا يحرم وضع خشب على جدار جاره إلا أن لا يمكن تسقيف إلا به ويجبر الجار إن أبى نعم هنا قال وضع خشب على جدار جاره إلا أن لا يمكن تسقيف إلا به يعني إذا احتاج إلى ذلك نعم لا بأس بذلك يحتاج إضاء خشب على جاره ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع النجار جاره أن يضع خشبة على جداره لأنه إذا وضع هذه الحاجة والضرورة لا بأس أما بغير حاجة فيه إضرار خاصة في السابق بيوت طين وهذه الخشبة قد تؤثر في الجدار نفسه أما إذا كان ما فيه ضرر على الجار وكذا فلا بأس إذا كان هناك ضرر على الجار كما ترون القضية الحولة الضرر فإذا لم يكن هناك ضرر على الجار فلا منع من ذلك لذلك قال أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأضع عنها بين أكتافكم يعني هذه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب على الجار أن يحتمل من جاره إن لم يكن عليه شيء من الضرر نعم خامسا ويحرم أن يتصرف الإنسان في طريق نافذة بما يضر المار نعم قال يحرم أن يتصرف الإنسان في طريق نافذة طريق النهر اللي هو ممر ممر الناس بين البيوت أحيانا خاصة في السابق حين تشوفهم بعد المدن القديمة وكذا تكون يعني المسافات بين البيوت قصيرة جدا أحيانا متر بين البيت والبيت بالكاد يمر رجلان يمشيان معا وأحيانا يكون أضيق وأحيانا يكون أوسع فهذا يسمونه طريق نافذة وهناك طريق غير نافذة اللي هي السد سلم شو يبعد ليه السد ما فيه ما فيه طريق نافذة هذه ما يضر خذ راحتك فيها لكن طريق نافذة فيها أذى للمار أو للجار يعني الذين يمرون أو الجيران فإذا كان هناك ثمة ضرر على الجيران أو على المارين فإنه يمنع من ذلك وإذا قال بما يضر المارة بما يضر المارة ثم ضرب أمثال كإخراج دكان ودكة وصبة اللي يصبونها من السمنت أو غيرها ويجلسون عليها بدل كراسي كالكرسي لكن تكون يعني من السمنت طيب ودكة وجناح الجناح اللي إحنا نسميه مظلة الآن المظلة هذه تسمونها الجناح والساباط هي المظلة الكاملة من الطوفة للطوفة إذا كانت من الجدار إلى الجدار كاملة هذا تسمى ساباط وإذا كانت نص مظلة هذا تسمى الجناح تسمى الجناح أو الروشن طيب ما الإيذاء في هذه البيوت قصيرة في السابق ما في بيوت دورين وكذا وكذا كل أقالبها دور واحد أرضي طيب فإنما يمر الإنسان خاصة أو يمر البعير أو يمر الإنسان على البعير خاصة إذا كان البعير كبيرا طيب يمر تؤذيه هذه تضرب رأس البعير أو تضرب رأس الرجل الذي على البعير أو كذا بذلك يمنع الإنسان منها وهي وضع هذه المظلات تؤذي المارة أو تؤذي الجيران كل هذا ممنوع أما الدكة فإنها قال أهل العلم لأنها يعني تؤذي الجيران ناحية جلوس الناس عليها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم الجلوس على الطرقات قالوا ما لنا من بد قال فإن كان ولا بد فأعطوا الطريقة حقه فهذه الدكات أو الجلسات التي يجلسها الناس في الخارج خارج البيوت وكذا خاصة في الأماكن الضيقة تضايق الناس في مشيهم ذهابهم وإيامهم خاصة كما قلنا المسافات تكون ضيقة طيب ما الذي يحكم هذا كله يعني هذا يرجع إلى عرف الناس ويختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان ومن توزيع البيوت ومن توزيع البيوت الذي يقضي في هذا من هو ولي الأمر عن طريق من عن طريق الآن ما يسمونه بالبلدية الآن التي تنظم الناس تقول ممنوع وضع المظلة ممنوع وضع كذا ممنوع إخراج باب من هذه الجهة ممنوع كذا ممنوع كذا هذا لتنظيم الناس بحيث لا يضر أحد أحدا فهذا هو المقصود الآن هو ألا يقع الضرر يعني كل هذه الأشياء لما تكلم عليها أهل العلم يتكلمون عن زمانهم وكان في زمانهم الناس يتضررون من هذه الأشياء يتضررون من الدكة يتضررون من السباط يتضررون من المظلة هذه القصيرة الرشنة يتضررون من النافذة التي تطل على الجار يتضررون من الميزاب الميزاب الذي يخرج منه ماء الصدح وغيره وكذا هذا الميزاب عندما يخرج في طريق الناس أيضا يؤديهم عندما يكون تجمع المياه وغير ذلك المهم القاعدة في هذا كل ما كان يكون فيه ضرر على المار أو الجار فإنه يمنع منه هذه هي القاعدة إن شاء الله تعالى في هذه المسألة نعم سادسا ويحرم التصرف بذلك في ملك غيره أو هوائه أو درب غير نافذ إلا بإذن أهله نعم التصرف بذلك يعني هذه الأشياء التي مرت في ملك غيره أو هوائه يعني كذلك هواء الغير ليس لك أن تمنعه يعني مثال أنا يعني هذا بيت وهذا بيت جيران أحيانا ما تكون الشجرة ثم غصانها تكون في بيت ثاني هذا أذاه في هوائه أذاه في هوائه يعني ضايقه داخل بيته فله أن يمنعه من ذلك يقول احمل الغصن إلى بيتك غير طريق الغصن اربطه اقطعه اصنع أي شيء لكن ليس لك الحق أن يكون غصن شجرتك في بيتي أو شرع خيمة أو ما شابه أو يضع وتدا مثل تثبيت خيمة كل هذه الأشياء كل ما كان فيه شيء من الضرر على الجار فإن الجار الثاني يمنع من ذلك لأنه فيه أذى له أو درب غير نافذ إلا بإذن أهله إذا كان الدرب غير نافذ يعني كما قلنا سكة سد بيت بيت بيت بيت بيت هنا سد جدار ما ما تنفذ هذا طريق غير نافذ طريق غير نافذ ما يسير أحد يجي ويضع له شيء في هذا الطريق والجيران هنا وهو ليس بمالك لهذا الطريق فهنا يمنع أيضا من ذلك إلا الجيران أنفسهم إذا أذنوا بهذا طبعا هذا أيضا يرجع إلى ما ذكرناه قبل قليل إذا كانت هناك جهة منظمة من قبل ولي الأمر فهو ينظم هذا كله نعم