3672 - الصلح على إنكار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم الخلق الثاني الصلح على إنكار مثاله أن يدعي شخص على آخر بعين أو دين فينكر المدعى عليه أو يسكت وهو يجهله ثم يصالحه على نقد أو نسيئة فيصح الصلح طيب طيب الآن انتهينا من الصلح على إقرار الحين عندنا الصلح على إنكار على إقرار يقرر يقول نعم أنت الطالب معترف انتهى الأمر هذه سهلة جدا لكن مشكلتنا في الإنكار إذا جاء هو قال أنا لي عندك ألف دينار قال سلامتك ولا لك عندي شيء هذا الذي يدعي لك عندي قد يكون صادقاً وقد يكون كاذباً وقد يكون واهماً وكذلك المدعى عليه قد يكون صادقاً وقد يكون واهماً وقد يكون كاذباً الآن لا نعمل غيب لأنه لو كان يعني عنده إثباتات انتهى الأمر يذهب للقاضي يقول هذه إثباتات هذه شهود هذه بينا هذه برقة بيني وبينة تثبت أني أطالبه كذا القاضي ينهي الأمر خلاص انتهينا لكن نحن الآن ليس عنده بينا وإنما يأتي فيدعي يقول له لي عندك ألف دينار هذا المدعي الآن يدعي أن له عنده ألف دينار إما أن يقر فيكون مسألة الأولى يعطيه الألف أو ينزل له من الألف أو أن يعوض عنه بمنفعة أو يعوض عنه بعين أخرى هذا واضح جداً هذا إذا أقر طيب إذا أنكر قال لا ما لك شيء عندي إما أن يقول له ما لك شيء عندي ولا أعرفك أصلاً أول مرة أشوفك أنا لماذا تطالبني ألف دينار أو أن يقول ما أذكر يجهل يعني إما أن ينكر وإما أن يجهل يقول لا أذكر أني أخذت منك ألف دينار أو كذا نعم يقول الصلح على إنكار كيف يتصالحان هذا يقول مثاله أن يدعي شخص على آخر بعين أو دين يقول له هذه سيارتي هذه أرضي يقول لا يبقى أرضي يقول لا أرضي أنا أعطيك إياها أو أبوي عطاها أو أبوك أو كذا واضح جداً لا يعني يدعي عليه الأرض فينكر المدعي عليه يقول لا غير صحيح أو يسكت ما يقول شيء ساكت أو يجهل قول ما أذكر يعني أن لك أرض أو حق عندي نعم يقول ثم يصالحه على نقد يقول له أنت الحين شو تقول قال أنا أطالبك ألف دينار قول لحان لا أطالبني ولا أعرفك ولا شيء ولا أذكر شيء قال بلى مرة أنت خيط قال كم المبلغ قال بلى أعطيك 200 تسكت هو ما يذكر يقول أعطيك 200 دينار وتسكت هذا الصلح هذا الصلح إن كان أحدهما كاذباً حرام إن كان الذي يدعي الدين كاذباً فأكل أموال الناس بالباطل وإن كان الذي الدعي عليه ودفع الميتين فقط هو يعرف أن عليها ألف طيب أيضاً حرام عليه لكن حين نتكلم أن هذا واهم وهذا واهم أحدهما يعني غلطان ليس كاذباً إذا كان كاذباً الموضوع واضح لكن حين نتكلم أن يعني واحد قد يكون صادقاً والثاني ناسي فإذا تصالح قال أعطيك 200 دينار واحد يقول طيب شو حق يعطي 200 دينار بدلاً ما يذكر ولا كذا يشتري سمعتها في ناس تشتري سمعتها يعني خاصة إذا جاء هو قال له أمام الناس مثلاً هو رجل معروف عند الناس هذا يقول أنا أنت ما أخذ مني 500 دينار لو كنا بتركيا مثلاً ولما كنا بالإمارات أو لو كنا وكذا كنت محتاج الحق يا ولها تكر الله يبقى أنا صدقاتي مئات الآلاف شنو أنت جايني 500 دينار ما أخذ منك متى أخذت مني 500 دينار أنت أخذت قال لحظة لحظة هكا 300 وروح فكنا مشرك بس يلا اشترى سمعته ممكن يحدث هذا؟ ممكن يحدث هذا بعض الناس أعوذ بالله يستغل مثل هؤلاء الناس اللي هم الأهل المرؤات فيأتيهم فيحرجهم أمام الناس وذلك الإمام مالك يقول إن الدعا عند القاضي قال له إن فلان أكل حقي أو أطالب كذا أو أطالب كذا وهذاك معروف يعني رجل صالح وتقي وغني ويعطي صدقات ويعطي كذا في الغالب مستحيل يأكل الحق واحد كذا فيقول خلي يحلف خلي يجيبه وخلي يحلف يقول الإمام ما يقول لا ما يؤتى به ولا يحلف لا تستغلون هؤلاء هذا ما راح يجيبه ولا يحلف وراح يدفع لك بس يشتري سمعته فيقول لا ما يحلف أبداً بفضل أن بعض أهل المرؤات يشترون سمعتهم وحدثوني عن شخص في الكويت قديم السلطة جداً يعني سوق الداخل يعني في الكويت إنه جاء رجل من البادية واشترى وباع وكذا كالعادة عندما يأتوني يشترون ويبيعون فجاء إلى أحد التجار عقب ما اشترى وباع وشرى اللي هو يبي عنده الحين زائد أموار ربيات اللي زايدة عنده وما يبي ياخذها معا البادية خاف تسرق هناك وين يحطها يعني فجاء إلى أحد التجار وضعها في صرة في كيس وقال ضعها خلها عندك أمانة إذا جيت أنا مرة ثانية أجي أخذهم منك عشان أشتري بعض الأشياء قال إن شاء الله أخذها وحطها بالتجوري عنده وسكر عليه وخلاص وراح بعد سنة أو أقل جاء هذا العرابي من البادية فجاء إلى التاجر قال وين فلوسي؟ قال أي فلوس؟ قال وضعت فلوسي عندك العام الماضي قال ولا وضعت فلوسك عندي ولا أعرفك ولا تعرفني بدأ يرفع صوته العرابي أنت بتبوقني أنت كذا هذا حلالي هذا كذا قال لحظة كم فلوسك؟ قال ميتين أو ألف ربية ما أذكر الرقم كم قال ألف ربية قال لحظة شو فتح خزينته طلع ألف حسب لك فطل هذا ألف ربية فك الله مع السلامة أخذ الألف ربية ومشى يوم مشى وليه شوف صاحبة أثر رايحة واحد غلط هذا العرابي رايحة واحد غلط ليس الذي وضع عنده المال فشافه عرف هذا وهذاك لما شاف العرابي صاح عليه قال يا فلان؟ قال نعم قال ما تري فلوسك؟ قال ها؟ قال فلوسك اللي حطيته عندي العام؟ قال ايه؟ ويطلع إلى الصر قال هذا الشيك ويضيق صدرك قال هذاك شو سويت فيه؟ وضعته قمت أصرخ علي جدام الناس وكذا طلع والعدهم الفلوسة والصر نسها حين شو يسوي؟ رجع حق الثاني قال يا أخوي والله أنا أسف أنا مرة بالسنة أجي وضيعت وكذا وتكفى سامحني وأحرجت وكذا يا أين الفلوس؟ قال يلا رحت وكان راح مشى وحاول أنت كاكين صغار وكلين نشوف الثاني ومفتوحة على بعضها قال يا فلان؟ أنت مو معطيه؟ مو معطيك؟ قال أول مرة شوفه قال ليش عطيته؟ قال شريت سمعتي قال شريت سمعتي يعني إذا سمعوا خمسين أربعين بيكونوا شذاب عشر بيكونوا صدج وبيتهموا أني بسمعتي عشان ألف ربية مو لازم هالألف ربية خلها تروح لكن أشتري سمعتي فلذلك إذا دعا مدعن على أحد في مثل هذه الأمور فإنه لا يلزم لكن ممكن أن يصلح بينهما صلحة يقول أعطيك بعض المال وتسك الموضوع وانتهى الأمر بيننا قال يقول نعم ويكونوا إبراء في حق المدعى عليه خلاص فك الفك فك الفك مع السلامة نعم فيكون ويكونوا ويكونوا إبراء في حق المدعى عليه وبيعا في حق مدعي نعم في حق المدعى عليه إبراء يعني خلاص ما تبيني شيء لكن في حق المدعي يكونوا بيعا يكأنه اشترى شيئا يعني كذبا منه أو أخذ مالا بغيره حق فيكون في حقه بيعا لما نقول بيعا يعني يمكن يرد يمكن كذا له حق استرداده إذا ثبت خلاف ذلك نعم ومن علم كذب نفسه فالصلح باطل في حقه من الطرفين المدعي أو المدعى عليه من كان كاذبا فحرام عليه ويجب عليه أن يرد الحق إلى أصحابه نعم وما أخذه فحرام ومن قال لآخر صالحني عن الملك الذي تدعيه نعم لا يقال لهذا الذي أعطى المدعي اللي قال أنا طالبك ألف وهو لا يذكر شيئا قال لا ماشي مو مشكلة خدمتين تسكت هذا ليس إقرار منه أن له حق عنده وإنما هو أراد أن يسكت أو يشتري سمعته نعم