3662 - متى يجب على القاضي أن يُصلِح بين المتخاصمين أو يحكم بينهما؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عندما يأتي الخصوم إلى القاضي فالقاضي هنا يعني له ثلاثة أحوال الحالة الأولى أن لا يتبين الحق لا يتبين هذا معه دليل وهذا معه دليل أو هذا ليس معه دليل وهذا ليس معه دليل هذا جاب شهود
وهذا جاب شهود هذا لم يأتي بشهود هذا لم يأتي بشهود المهم استويا القاضي لا يعلم الغيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحم بحجته من بعض فإذا تخاصم اثنان
عند القاضي هنا ولم يعلم القاضي الحق مع من من هؤلاء هنا يكون الصلح فيصلح بينهما ويأمر هذا أن يتنازل وهذا أن يتنازل ويحلل كل منهم الآخر وانتهى الأمر وأما إذا اتضح له الحق هذا معه
دليل هذا ليس معه دليل هذا معه شهود هذا ليس معه شهود تبين للقاضي أن الحق مع أحدهما فهنا لا يجوز للقاضي أن يصلح بينهم الصلحة هذا يقضي للمحق ويقضي على المبطل هذا واجب على القاضي
استثنى أهل العلم فيما لو كانت الخصومة بين أب وابنه أو في أخ مع أخيه يعني فيها أرحم فهنا يمكن القاضي أن لا يقضي في المسألة وإن يصلح بينهما يقولون إذا كانت المفسدة أعظم يعني مفسدة
الخصومة التي بينهما أعظم من المشكلة التي بينهما يقول أنا عطيتها خمسين دينار هذا يقول ما عطيتها ما عطاني الخمسين وتخاص وهما إخوان أخوان فهنا القاضي يصلح بينهما خمسين دينار لكن تفرق
الإخوة هكذا فيعملوا صلحا حتى يتجنب مفسدة أعظم من فوات خمسين دينار وهي القطيعة التي تكون بين الأخوين أو بين الأبي وبنه أو ما شابه ذلك من الأمور فإذا القاضي إما أن يتبين له الأمر
والخصوم ليس بينهم رحم ولا يتبين له الأمر فهنا يجب على أن يحكم بالحق لا بالصلح وأما إذا لم يتبين له الأمر فإنه يحكم بالصلح إذا تبين له الأمر وكانت المفسدة أعظم من مفسدة الحكم على
أحد أو الصلح بينهما فيصلح بينهما لتجنب المفسدة الأعظم في هذه المسألة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم حديث تحفظونه جميعا فيما أظن إنكم تختصمون إليه ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من
بعضهم فأقضي له لما أسمع فمن قضيت له بحق أخيه فإنما هي جمرة من النار فليأخذها أو ليدعها هذا الحديث الصيحين جاءت رواية زيادة في مسنة الإمام أحمد في سبب هذا الحديث وهي إن شاء الله
زيادة حسنة حسنها بعض أهل العلم وهي أنه جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يختصمان في مواريث درست يعني قديمة مواريث قديمة بينهما فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس مع حجم
الحجة لأن القضية قديمة مواريث درست يعني مضت قديمة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يعني اقتسم واستلحى واستهما بينكما ثم ذكر لهم هذا الحديث إنكم تختصمون إليه ولعل بعضكم أن يكون
ألحن بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخيه فإنما هي جمرة من النار فليأخذ أو ليدعها فبكى كلاهما أن وعظهم النبي صلى الله عليه وسلم وكل واحد قال للنبي صلى الله عليه وسلم الحق لأخي والثاني
يقول الحق لأخي فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا أمرهما أن يستهما ويقتسما ويحلل كل واحد منهما صاحبه أن يحلل كل واحد منهما صاحبه وهذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده نعم