3661 - أنواع الصلح - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليكم أنواعه خمسة أن يكون بين المسلمين وأهل الحرب أن يكون بين أهل عدل وبغي أن يكون بين زوجين خيف شقاق بينهما أو خافت إعراضه عنها أن يكون بين متخاصمين في غير المال أن يكون
بين متخاصمين في المال وهو المراد به هنا نعم الصلح في أمور كثيرة قال الصلح يكون بين المسلمين والحرب هذا في كتاب الجهاد هذا الباب في كتاب الجهاد هذا النبي قريشا في الحديبية هذا الصلح
بين المسلمين والكفار وهناك الصلح مع أهل البغي عندما يخرج بغاه على المسلمين وهذا في كتاب البغاه يذكره أهل العلمي وكذلك الصلح بين الزوجين وهذا في أحكام النكاح عندما يقع الخصام بين
الزوجين كما قال الله تبارك وحكم من أهله وحكما من أهلها إن يريد إصلاح يوفق الله بينهما فهذا سيذكر في كتاب النكاح المتخصم في غير المال هذا موزع في أبواب الفقه كيف يصلح بين الناس
الأخير وهو أن يكون بين متخصمين في المال هو الذي سيتكلم عنه يعني الأربعة الأولى ليست هي مجال البحث في هذا الباب وإنما هذا الباب يتكلم عن النقطة الخامسة وهي الخصومة التي تقع بين
الناس بسبب المال وابتداء نقول عندما يأتي الخصوم إلى القاضي فالقاضي هنا يعني له ثلاثة أحوال الحالة الأولى أن لا يتبين الحق لا يتبين هذا معه دليل وهذا معه دليل أو هذا ليس معه دليل
وهذا ليس معه دليل هذا جاب شهود وهذا جاب شهود هذا لم يأتي بشهود هذا لم يأتي بشهود المهم استويا القاضي لا يعلم الغيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إليه ولعل بعضكم
ألحم بحجته من بعض فالقاضي لا يعلم الغيب فإذا تخاصم اثنان عند القاضي هنا ولم يعلم القاضي الحق مع من من هؤلاء هنا يكون الصلح فيصلح بينهما ويأمر هذا أن يتنازل وهذا أن يتنازل ويحلل كل
منهم الآخر وانتهى الأمر وأما إذا اتضح له الحق هذا معه دليل هذا ليس معه دليل هذا معه شهود هذا ليس معه شهود تبين للقاضي أن الحق مع أحدهما فهنا لا يجوز للقاضي أن يصلح بينهم الصلحة بل
يقضي للمحق ويقضي على المبطل هذا واجب على القاضي استثنى أهل العلم فيما لو كانت الخصومة بين أب وابنه أو في أخ مع أخيه يعني فيها أرحم فهنا يمكن القاضي أن لا يقضي في المسألة وإن يصلح
بينهما يقولون إذا كانت المفسدة أعظم يعني مفسدة الخصومة التي بينهما أعظم من المشكلة التي بينهما هذا يقول أنا عطيت خمسين دينار هذا يقول ما عطيت ما عطاني الخمسين وتخاص فهنا القاضي
يصلح بينهما خمسين دينار لكن تفرق الإخوة هكذا فيعملوا صلحا حتى يتجنب مفسدة أعظم من فوات خمسين دينار وهي القطيعة التي تكون بين الأخوين أو بين الأبي وابنه أو ما شابه ذلك من الأمور
فإذا القاضي إما أن يتبين له الأمر والخصوم ليس بينهم رحم ولا يترتب على المفسدة العظيمة فهنا يجب على أن يحكم بالحق لا بالصلح إذا تبين له الأمر فإنه يحكم بالصلح إذا تبين له الأمر
وكانت المفسدة أعظم من مفسدة الحكم على أحد أو الصلح بينهما فيصلح بينهما لتجنب المفسدة الأعظم في هذه المسألة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم حديث تحفظونه جميعا فيما أظن إنكم تختصمون
إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له لما أسمع دمرة من النار فليأخذها أو ليدعها هذا الحديث الصيحين جاءت رواية زيادة في مسنة الإمام أحمد في سبب هذا الحديث وهي إن شاء
الله زيادة حسنة حسنها بعض أهل العلم وهي أنه جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يختصمان في مواريث درست يعني قديمة مواريث قديمة بينهما فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يختصمان
وليس مع حجم الحجة لأن القضية قديمة مواريث درست يعني مضت قديمة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يعني اقتسما واصطلحا واستهما بينكما ثم ذكر لهم هذا الحديث إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم
أن يكون ألحن بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذ أو ليدعها فبكى كلاهما لأن وعظهم النبي صلى الله عليه وسلم أحد قال للنبي صلى الله عليه وسلم الحق لأخي
والثاني يقول الحق لأخي فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا أمرهما أن يستهما ويقتسما ويحلل كل واحد منهما صاحبه أن يحلل كل واحد منهما صاحبه وهذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده نعم