69- (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق .. ) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما لا يستحي يا آن أن يضرب مثلا ما إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما قال بعض أهل العلم أي لا يخشى لا يخاف من أحد سبحانه وتعالى لا يستحي بأنه لا يخاف من أحد وقال بعض أهل العلم إن الله لا يستحي أي لا يستنكف أن يضرب مثلا ما لا يمتنع وقال بعضهم على وجه الحياء والحياء هو ما يقال عنه عيب والله سبحانه وتعالى يقول هذا ليس مما يعاب على أحد أن يفعله فعلى وجهها إن الله لا يستحي أي من الحياء ومنها قول الله تبارك وتعالى عن الذين يجلسون عند النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذونه في البقاء الطويل قال إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق سبحانه وتعالى ولما جاءت أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تسأل قالت إن الله لا يستحي من الحق إن الله لا يستحي من الحق والنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعظ أخاه في الحياء قال دعه أي لا تعظه في الحياء فإن الحياء لا يأتي إلا بخير والحياء كله خير يقول النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي كما يقول أنث كان أشد حياء من العذراء في خدرها صلى الله عليه وسلم في خدرها فالقصد أن الحياء على وجهه وأن الله تبارك وتعالى لا يستحي لأن الاستحياء إنما يستحي الإنسان من شيء يعيب هذا لا يعيب إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما قالوا وسبب نزول هذه الآية أن الكفار قالوا كيف يضرب الله مثلا في النار ومثلا في الماء كالذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله أو كصيب من السماء فيه ظلمات وراد قالوا ما هذه الأمثال فقال الله إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما وقال بعضهم وجعل ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما قال الله تبارك وتعالى ان الذين تدعونا من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له قالوا كيف الله يضرب مثال بالعنكبوت والذباب قال إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فهذا رد عليهم لأن العبرة بالغاية التي من أجلها ضرب هذا المثل إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما لأن الغاية مراد بعوضة فما فوقها هنا مثلا ما أي مثل أي مثل سواء كان بعوضة فما فوقها فما فوقها قالوا بمعنى فما دونها يعني فما فوقها بدقة الخلق أو صغر الخلق مثل الآن لما أحد يسأله يقول فلان شلونه من رجل قلت والله بخيل بخيل فلان بخيل قال يعني مثل فلان قال يتعداه يتعداه ما يقصد أنه أكرم منه يقصد شنو يتعداه بالردة يتعداه بالردة قال أعبر منه أكثر منه ولا يجدن أكثر منه انفاقا وإنما أكثر منه بخلا فهنا بعوضة فما فوقها أي فما دونها ما هو أقل منها فما فوقها في الدقة أو فما فوقها في الكبر في الحجب وتكون البعوضة هي أقل شيء وضربت مثلا كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة أو قال الله تبارك وفميع مثقال ذرة خير يره لو قالوا طيب إذا أقل من ذرة كذلك أدخل وإنما ضربه مثلا هذا فهنا كذلك إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها هنا ماذا أراد الله بهذا مثلا هذا قولهم يضل به كثير ويهدي به كثيرا قول من قال بعضهم وقولهم أيضا هم ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل وما يضله إلا الفاسق هذا قول الله تبارك وتعالى لكن هنا يضل به كثير ويهدي به كثيرا هذا قولهم هم قول كفار وقال بعضهم كله قول الله سبحانه وتعالى الله هو الذي يقول يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسق هذا كله قول الله تبارك وتعالى والقولان محتملان يحتمل هذا يحتمل هذا