3521 - دليل الضمان من القرآن والسُنَّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

دليله من الكتاب قوله تعالى وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ نعم الآية في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام مع إخوته ولما جاء إخوته يدخلوا عليه فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَمْ مُنْكِرُونَ لا بعدها ولما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أدن مؤدن أيت والعير لسارقون قالوا وأقبلوا عليه ماذا تفقدون قال نفقد صوع الملك وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ شنو يعني أنا به زعيم يعني ضامن أنا به زعيم بمعنى أنا ضامن لذات مع أن هذا اللي يتكلم مو هو اللي بيدفع حمل بعير هو الرسول من يوسف إذا من الذي سيدفع حقيقة العزيز الذي هو يوسف عليه الصلاة والسلام هذا مجرد يعني متكلم بلسانه متكلم بلسانه أدن مؤدن أيت والعير إنكم لسارقون قالوا وأقبلوا عليه ماذا تفقدون قال نفقد صوع الملك وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ من اللي بيدفع حمل البعير العزيز طيب الذي أخذ منه الصاع ثم هذا قال أنا زعيم به يعني أنا ضامن يقول أنا الزعيم والضامن واحد نعم الزعيم الذي هو الضامن الزعيم الذي هو الضامن وهو غارم يعني يدفع لأن إذا لم يدفع المضمون عنه يدفع الضامن الزعيم غارم يعني سيدفع ما معنى غارم ما معنى ضامن أنه إذا لم يدفع المضمون عنه اللي هو المدينة الأصلي هو إيش الضامن سيدفع فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الزعيم غارم يعني يدفع ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر كان إذا مات أحد من الصحابة رضي الله عنهم يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا له يا رسول الله مات فلان فيقول عليه دين قالوا لا ليس عليه دين قاموا صلى عليه صلى الله عليه وسلم فجئ بجنازة مرة ثانية فقال يا رسول الله مات فلان قال عليه دين قالوا نعم ثلاثة دنانير فصلوا على صاحبكم كل هذا من باب تحذير الناس أن لا تتساهلوا في الديون لا تتساهلوا في الديون فما كان يصلي على الذي عليه دين صلى الله عليه وسلم عليه على كل حال فجئ بجنازة فقالوا يا رسول الله صلي عليه قال عليه دين قالوا نعم قالوا نعم يا رسول الله ثلاثة دنانير وصلوا على صاحبكم فقال أبو قتادة الأنصار رضي الله عنه يا رسول الله الدين عليك إذا صار شنو صار ضامنا صار غارما واضح لا لا صار الآن غارما وضامنا طيب وزعيما المهم إنه إنه هو زعم أنه عليه الدين قال يا رسول الله صلي عليه وعليه ديني فقام النبي فصلى عليه صلى الله عليه وسلم هذا في البخاري إذا صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الضامن لما جاء الضامن وفي زيادة عند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم هذا في البخاري زيادة عند أحمد مختلف في صحتها أنه بعد أيام النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبو قتادة الأنصار قال هل دفعت الدين اللي عليه هي ذكرة أنت قلت أنا ضامن قالت الدين علي هل سددت دينه قال نعم يا رسول الله قال الآن بردت أي جثته يعني إذا الميت الدين يبقى عليه إلى أن يسدد عنه إلى أن يسدد عنه فالقصد من هذا أن الغارم أو عفوا الزعيم غارم الزعيم غارم نعم