3489 - فصل في كسب الرهن ونماؤه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله فصل في كسب الرهن ونماؤه كسب الرهن ونماؤه المتصل والمنفصل رهن يباع معه في وفاء الدين وهو أمانة بيد المرتهن لا يضمنه إلا بالتعد والتفريط ويقبل
قوله بيمينه في تلفه وأنه لم يفرط ولم يتعدى في تلفه وإن تلف بعض الرهن فباقيه رهن بجميع الدين المنفصل رهن يعني رهن عنده بقرة البقرة هذه ممكن تولد ممكن تولد ولدت البقرة جاء الراهن
وقال حق المرتهن قال لا البقرة عندك أعطني الولد أعطني ولد العجل الرهن رهن البقرة ما رهنت العجل معاها لا العجل يتبعها هاي سموه هنا ماء منفصل سموه هنا ماء منفصل الشجرة أكبرت دين يقول
لا أجيب لك شجرة ثانية مكانها رهنا فأينما العجل كبر وهكذا أينما في الرهن متصل أو منفصل فإنه يتبع الرهن يتبع الرهن وليس من حق الراهني اللي هو المدين أن يطالب به قبل قضاء الدين نعم
قال وهو أمانة بيد المرتهن الأصل أن الرهن أمانة بيد المرتهن يعني أنا رهنت عندك سيارتي مثلا سيارتي أمانة عندك إذا سيقتها أو سويت حاد فيها ولا شي فيها أنت تكفل هذا لأن أمانة بيدك ليش
تسوقها ممنوع تسوقها أصلا كما سيأتي إنه لا يجد له أن يتصرف فيها إلا كما سيأتي إن شاء الله تعالى أنه يعني كان ينفق عليك أن تكون يعني يكون الشيء المرهوم مثلا حصان أو بقرة أو شيء آخر
لأنها تبي تاكل تبي تشرب تبي رعاية فهذا الذي يرعاها له الحق أن يشرب من حليب من لبنها له الحق أن يأخذ منصوفها ليش؟
لأنه هو قاعد يصرف عليها لكن إذا كان ما يصرف عليها ولا شي الأصل أنه ليس له أن يتصرف فيها إلا بإذن الراهن يقول رهنت عندك سيارتي يقول أسوقها أصلا ما لا داعي يسأل لأن الأصل إنه ما
يسوقها لأن السيارة ما تتتز يعني عناية وكذا وطال منها واقفة لكن لو ساقها وصار شيء يتكفل هو أو شيء لا يجوز ما يجوز لكن لو صار شيء فيها فهو متعدي وبالتالي إذا كان متعديا إذن يضمن أما
إذا تلفت بغير تعدي ولا تفريض واحد دعم السيارة وهي واقفة عند الباب مثلا واحد جاء وصدمها مثلا هو ما فرط لكن إذا مخلي السيارة شغالة ورح دخل البيت وأحوى باقها ثرقها هذا تفريض إنه مخلي
السيارة شغالة ومو مجابلها هذا تفريض فهنا يضمن فالقصد إذن المرتهن ما في يده يعتبر أمانة الرهن الذي عنده يعتبر أمانة مثل المستعير المستعير لا يضمن إذا استعرت منك شيئا لا أضمنه ما لم
أتعدى فإن تعديت أضمن هنا إذا ما صار فيه تعدي لا يضمن يعني الحين واحد أخذ من واحد ملاس معروف ملاس اللي يغرفون فيه الرز مثلا كذا هذا الملاس مثلا أخذه يغرف فيه الرز وهذا شديد سعاره
إعارة ملاس يعني انكسر أو شي شي يعني استعمال عادي وأدينا له في الاستعمال ما يضمن ما يضمن لكن الملاس قاعد يشيل فيه سميت وزين أو يشيل فيه جمر وكذا وتطعج ونعوى وكذا وكذا يقول الله هو
خسر وش سوي هذا ما يستخدم لهذه الأشياء ففيه أيش فيه تعدي فيه تعدي فالقصد إذن أن الراهنة إذا تعدى يضمن إذا لم يتعدى لم يضمن نعم ويقبل ويقبل قوله ويقبل قوله بيمينه في تلفه وأنه لم
يفرط ولم يتعدى في تلفه وإن تلف بعض الرهن فباقيه رهن بجميع الدين نعم يقبل قوله بيمينه في تلفه يعني مثلا يأتي يقول والله هو رهن عنده مثلا شات طيب فيأتي يقول والله الشات ماتت
وكذا وكذا يقول والله ما قصرت يقول والله ما قصرت فيقبل يقبل بيمينه في تلفه هذا إذا كان ظاهر الحال كذاك لكن إذا كان ظاهر الحال خلاف ذلك يعني مثلا يجي يقول والله جان السيل وكرف الغنم
وخذها جيران تعالوا جاكم سيل ما جان السيل فهنا دعوة هذا إيش لا تقبل لماذا؟
لأنه قاعد يتكلم عن شيء ظاهر ولم يشعر به أحد غيره أو جاءنا برد شديد وماتت الشات ما يقبل منه الناس كلها تشوف برد شديد ولو ما برد شديد لكن إذا قال سرقت أو ماتت هكذا الممشي معقول ذكر
شيئا معقولا فإنه يقبل قوله لأنه مؤتمن لأنه مؤتمن إذا ذكر شيئا معقولا قبل قوله أما إذا ذكر شيئا غير معقول فإنه لا يقبل قوله في هذا نعم وقال وإن تلف بعض الرهن فباقيه رهن بجميع الدين
يعني تلف البعض لم يتلف الكل وإنما تلف البعض مثل قلنا قبل قليل عند بقرتان عند بقرتان رهن واحدة ماتت الثانية رهن ما نقول انقطع الرهن لا تبقى الثانية رهن عنده مثلا نخيل سقطت واحدة
الباقي رهن إذن إذا تلف بعض الرهن باقيه يكون وإيش؟
يكون رهنا نعم وإذا حل أجل الدين لزم الراهن الوفاء أو يأذن للمرتهن في بيع الرهن أو يبيعه هو بنفسه ليوفيه حقه فإن أبى حبس أو عزر فإن أصر باعه الحاكم ولا يصح للمرتهن أخذ الرهن بدل
الدين وإن شرطه الراهن نعم يعني الآن جاء وقت السداد جاء وقت السداد رهن عنده بيته قال رهن بيته متى تسدد؟
قال له سدد بعد سبعة أشهر مضت سبعة أشهر؟
فما الحل هنا؟
الحل هو أن يأتي الراهن إلى المرتهن ويقول له أنا ما أقدر أبيع البيت أجلني إذا أذن ما في مشكلة أجله إذا لم يأذن يقول له أنا أريد حقي يلزمه أن يبيع البيت يلزمه أو يدبر المبلغ اللي
طالبه يعني أو يبيع البيت يطلب منه أن يبيع البيت فإن أبى أن يبيع البيت يشتكيه إلى القاضي والقاضي ينادي الراهن اللي صاحب البيت ينادي يقول لابد أن تبيع البيت وتسدد الدين الذي عليك
لأنه حل الدين فيقول إن شاء الله خلط ممتاز إذا قال أبدا ما راح أبيع يعزر يعني يعاقبه القاضي بما يراه مناسبا إن أصر القاضي يبيع بالمزاد يبيع البيت بالمزاد يعلن عن بيع البيت ويباع
البيت رغما عنه ويباع البيت رغما عنه ويعطى الدائن اللي هو المرتهن حقه ثم يرجع باج المال إلى الراهن اللي هو المدين فالقصد أنه إذا أبى فإنه يجبر على البيع حتى يعطي كل ذي حق حقه قال
ولا يصح للمرتهن أخذ الرهن بدل الدين يقول أخذ الرهن بدل الدين لا هذا ليس هو الاتفاق الاتفاق الرهن هذا توثيق الدين وليس هو الدين ليس الراهن هو الدين وإنما هو توثيقة الدين إلا إذا رضي
أو كان يعني المرهون يساوي الدين ورضي الراهن ما في بس لكن إذا لم يرضه لا ليس له أن يأخذه ليس له أن يأخذه بحجة أنه له عليه دين
نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم