55 - عناد المشركين للنبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذن مهما تأتنا به من آية ما راح نؤمن يقول فرعون لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين النبي صلى الله عليه وسلم هو كسائر الرسل إن جاءهم بآية قابلوها الحمد لله ما جاءهم بآية ما قابلوها
يتحملون وزرهم هنا مسألة وهي في قول الله تبارك وتعالى ولو نزلنا على كتاب في قطة فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين هنا لماذا يقولون سحر مبين مع أنهم يلمسونه بأيديهم
ويرونه بعينهم واليد أقوى من العين العين قد يخيلها لكن اليد لمس لا يخيلها أبدا هذا يدل على المكابرة والعناد والجبروت في أولئك المشركين كما قال الله تبارك لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل
نحن قوم بسحور وفي قراءة سكرت أي سحرت أبصارنا هذا يعني مثال عند العرب يذكرون قصة أنه تخاصم اثنان في أمر يرونه من بعيد شيء يرونه من بعيد كيف الإنسان إذا عاند خلاص لا يقبل الحق أما
جاء ما تأتينا به من آية لتسحرنا فما نحن لكي نكون بس ها أتى الأمر يقول تخاصم اثنان في شيء يرونه من بعيد فقال أحدهما هذا نسر طائر عظيم وقال الآخر هذه عنز هم يرونهم بعيد هذا يقول عنز
وهذا يقول طائر تحتمل لأن لا يروا إلا الزول من بعيد وهما يقتربان من هذا الشيء وهذا يقول عنز وهذا يقول نسر وهما يقتربان فلما اقترب ظهر أنه نسر وطار النسر خلاص بعد وضحت الصورة فقال لي
صاحب ألم أقول لك إنه نسر قال عنز ولو طارت خلاص أنا قلت عنز لم أتراجع عن قولي لما تأتينا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لكي نرونه ولو نزلنا عليك كتابا في قرطة سلمسوه بأيديهم لمس
مباشر لمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين قال أهل العلم لقال الذين كفروا ولم يقل لقالوا إن هذا إلا سحر مبين قال لقال الذين يؤكد أنهم كفروا بهذا الفعل أو هذا القول أو
هذا التوجه وأن من فعل فعلا فهو أيضا كافر معاند مكابر فذلك جاء لقال الذين كفروا إن هذا أي القرطاص الذي جاء به من السماء سحر مبين أي لا نقبله الله المستعان