54 - وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ...- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس قرطاس من جلد الكاغد من ورق أي قرطاس لو نزلنا عليك
كتابا في قرطاس أي من السماء فلمسوه بأيديهم وهنا اجتمعت حاسة حاسة اللمس وحاسة الرؤية أقوى حاستي في الإنسان وآكد حاستي يقينيتان اللمس والبصر ومع هذا عناد وقال بأيديهم لو قال فلمسوه
أين ينصرف الذهن؟
إلى أيدي قد يلمس الإنسان بغير يدي يلمس برجله يلمس بصدره يلمس برأسه ولكن غالب اللمس يكون باليد وإنما ذكر هذا من باب التأكيد وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجانبه للتأكيد كذلك
هنا قال بأيديهم للتأكيد قال فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين هذه الآية فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يعني يقول هؤلاء معاندون انظر يا محمد لو نزلنا عليك
كتابا في قرطاس ثم جاءوا ولمسوه بأيديهم ما رح يؤمنون لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين عناد كما قال فرعون آية لتسحرنا بها فما نحن لك يؤمنون خلاص قفل بل جاء أعظم من ذلك وسألوا
النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من ذلك وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبعى أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو
تأتي بالله والملائكة قبلها أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لنقيك حتى تأتينا بكتاب حتى تأتينا ولن نؤمن لنقيك حتى تأتينا بكتاب نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشار
رسوله يعني هذا العناد الذي عندهم حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشار رسوله يعني أكثر من هذا ماذا تفجر لنا من الأرض ينبوعة إذ فجرت لكم من الأرض ينبوعة لا لا أو
تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبلها هنا ماذا يقول نزلنا على الكتاب في قرطاس فلم ننسوا به يقول كيف
وأنت لم تفعل شيئا من ذلك وإنما أنت بشر منهم من أنفسهم جئت أم تدعوهم إلى الله تبارك وتعالى فكفروا وعاندوا فهم مكابرون على كل حال ولو أننا نزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا
عليهم كل شيء قبله ما كانوا لي إلا يشاء الله يعني القضية عناد القضية عناد تماما من هؤلاء المشركين
طيب إذن هم يعاندون يكابرون مهما جاءهم بآية صلى الله عليه وسلم والله يهون على النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر من أولئك المشركين طيب إذن مهما تأتنا به من آية ما رح نؤمن يقول فرعون
لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين النبي صلى الله عليه وسلم هو كسائر الرسل إن جاءهم بآية قابلوها الحمد لله ما جاءهم بآية ما قابلوها يتحملون وزرهم هنا مسألة وهي في قول الله تبارك وتعالى
هنا لماذا يقولون سحر مبين مع أنهم يلمسونه بأيديهم ويرونه بعينهم واليد أقوى من العين العين قد يخيلها لكن اليد لمس لا يخيلها أبدا هذا يدل على المكابرة والعناد والجبروت في أولئك
المشركين كما قال الله تعالى بل نحن قوم بإسحور وفي قراءة سكرت أي سحرت أبصارنا