68- قصة ذبح الموت وخلود أهل الجنة والنار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهم فيها خالدون أي أهل الجنة إذا دخلوها يكونون خالدين وهو المكث الطويل في الجنة الأبدي وهم فيها خالدون أي ماكثون في هذه الجنة وهذا الخلود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يؤتى بالموت فيوضع بين الجنة والنار ثم ينادى في أهل الجنة فيشرئ ابون أي يرفعون رؤوسهم فيقال لهم أتعرفون هذا؟ فيقول لهم الموت وجاء في صحيح مسلم على صورة كبش ثم ينادى أهل النار فيشرئ ابون فيقول لهم هل تعرفون هذا؟ فيقول نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار يذبح الموت بين الجنة والنار ويقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يذبح الموت وهذا هو الخلود وهذا من أعظم النعم يكفي الإنسان بس يحاول أن يتصور هذا الأمر لا يستطيع يتصوره في الدنيا مما ينغص سعادة المرأة لو أعطيها ما القارون كما يقال ما إن مفاتيحها لتنوب العصبة وللقوة ما القارون بس مجرد أن يقعد الحالة شديد يفكر أنا باكرة أموت ويروح الفلوس تروح فلوسك لا يذيك خلقة ما راح شيء ما نقص فلسا واحدا مجرد أن يفكر أن في يوم من الأيام ستذهب هذه الأموال يضيق صدره أنه سيموت أو أنه ممكن تذهب هذه الأموال أو ممكن أحد يسرقها أو شي شي يتضايق ويهتم الله سبحانه وتعالى قال لأهل الجنة خلود خلاص إذن ما فيهم وإذا قال في آية أخرى لا خوف لا خوف فيها ولا هم يحزنون الخوف من المستقبل والحزن على الماضي ما فيه لا خوف على المستقبل ولا حزن على الماضي