3430 - حكم رد القرض مع زيادة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهنا رد القرض بزيادة فيه تفصيل إذا كان مشترطا يشترط عليه قال أقرضك ألفا وتردها لي ألف ومئة هذا ربا ليس قرضا وإن سموه الناس قرضا فهو ربا إذا اشترط الزيادة هذا ليس بقرض هذا ربا أما
إذا لم يكن بشرط فهذا جائز النبي صلى الله عليه وسلم استلف من أعرابي البكر البكر هي الناقة الصغيرة طيب استلفها منه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء هذا الأعرابي قال أريد ترد لي بعيري
الذي أخذتها والبكرة التي أخذتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطوه مثل سنه يعني كبرها في العمر ستثقر مثلها فقال لا نجد إلا سنا أكبر من سنه وإذا كانت أكبر تصير أغلى هذا طبيعي جدا
فقال لا نجد إلا أكبر قال أعطوه أكبر من سنه فإن أفضلكم أحسنكم قضاءا أو كما قال صلى الله عليه وسلم فأعطاه أكثر من سنه يعني أعطاه زيادة على القرض الذي أخذه صلى الله عليه وسلم فإذا كان
بدون شرط فإنه لا بأس أنك تقترض من واحد مثلا ألف دينار وعلى أن تردها ألف دينار ثم بعد ذلك أردت أن تكرمه فعطيته ألف ومئتين مثلا بدون شرط ما في بأس لا بأس لكن بدون شرط وبدون عرف إذا
كان ما في شرط بس متعارف عليه بين الناس معروف فلان يعطي ألف يأخذ ألف ومئتين لكن ما يقول هذا شرط لكن إذا ما رديت لألف ومئتين مرة ثانية ما يسالفك خلاص أنك أنت ما ترد بزيادة فهذا لا
يجوز حرام هذا لأن هذا المعروف عرفا كلمة شروطي شرطا فإذا كان بدون شرط فإنه جائز وإذا كان بشرط فإنه لا يجوز وإنه محرم إن كان من عادته دائما إن أحد رده عليه فهذا الظاهر والعلم عند
الله أنه لا بأس به طالما أنه لم يكن مشترطا نعم