3426 - هل كلُّ ما يصِحُّ بَيعهُ يَصِحُّ قرضَه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكذلك يقول كل ما يصح بيعه يصح قرضه إلا بني آدم بني آدم يصح بيعهم ولا يصح قرضهم كالأبيد والإماء يصح بيعهم ولا يصح قرضهم قال والمنافع والديون المنافع قولان في المذهب قول أنه لا يصح
إقراض المنافع وقول ثاني يصح إقراض المنافع شون إقراض المنافع يعني عند العرب في السابق شيء يسمونه الإسعاد هذا يعني من أفعال الجاهلية الإسعاد كان ماذا إذا مات عندها ميت فيأتينا النساء
ويبكينا عندها يسعدنها يعني خففون عنها المصيبة فإذا صار عندهم وفاة طالبش حنا أسعدناك تعالي أسعدينا راضح حنا أسعدناك تعالي أسعدي حتى إنه لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء وقال
لا إسعاد في الإسلام قالت امرأة انتظر يا رسول الله عندي واحدة معدتها أسعدها
فذهبت ثم رجعت بعد أيام وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم ومثل الآن تقول لأحدهم مثلا طيب أنا الآن قال سأسافر أنا مثلا قال سأسافر ومزرعتي ما عندي أحد وكذا تحرس لي مزرعتي قال أحرس لك
مزرعتك هذه منفعة ثم هذا قال بس شوف إذا أنا سافرت أنت تحرس مزرعتي هذا قرض المنفعة هذا قرض المنفعة هذا قرض المنافع هذا قرض المنافع هذا المذهب فيه قولان قول أنه لا يجوز كما اختاره
المؤلف أنه لا يجوز قرض المنافع والقول الثاني في المذهب أنه يجوز قرض المنافع وهو اختيار شيخ لسام تيمية هو قول للأمام أحمد أنه يجوز قرض المنافع أما الديون فالديون شيء ما يجوز مفقود
يعني غير موجود فلا يصحه قرض الديون نعم