3389 - بيعُ السَّلَمِ رحمةٌ وتَيْسِيْرٌ من اللهِ تعالَى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهو يعني بيع السم من رحمة الله تبارك وتعالى يعني من تيسير الله تبارك وتعالى لأنه ليس كل الناس يعني يستطيعون أن يعني يقيموا مزارعهم أو مصانعهم من أموالهم الخاصة قد يكون أنا عندي أرض وأنا أيضاً يعني جيد في الفلاحة أو أعرف لكن ما عندي بذور أو ما عندي آلات أزرع بها أو ما عندي دواب تساعدني في الزراعة فأجالس هكذا والأرض جالسة جدامي وأطالعها وأطالعها ما أستطيع أفعل شيئاً فيأتيني التاجر فيقول لي ليش ما تشتغل؟ أقول له ما أقدر أحتاج آلات أحتاج بذور أحتاج بهايم مثلاً خاصة في الأماكن التي يعني لا تكون بدل الآلات بهايم مثلاً أحتاج عمال أنا عندي الأرض بس ما أستطيع أني أزرعها لأنه أحتاج رأس مال أشتغل فيه في هذه الأرض أو كذاك الأمر ذاك عندي مصنع مصنع متعطل ما أقدر أشغله فيأتيني التاجر فيقول لي أنا شغله لك كم تحتاج؟ قال أنت والله أحتاج أنا عشرة آلاف قال خلاص وش تنتج؟ قال أنا أنتج مثلاً برسين أنتج مثلاً نخيل أنتج تفاح أنتج برتقال أنتج صحون مثلاً أواني بغض النظر مصنع أي مصنع أي مزرعة أو شيء كذا فيقول طيب أنا أعطيك حتى تشتغل لكن أنا من الآن أشتري بضاعتك لأن أيضاً التاجر بيستفيد فيقول أشتري منك من الآن فيقول تم طبعاً التاجر يستفيد في ماذا؟ أنه راح يبيع بسعر خاص يعني هو لو ينتظر حتى يكون عنده البضاعة يبيعها بالسوق مثلاً بعشرة آلاف لكن كون هذا يشتريها منه الآن قبل أن تبدأ أصلاً فيبيعها بسبعة آلاف والتاجر استفاد أن نشترى بأرخص من السوق لكن عليه أن يصبر حتى يعمل هذا الرجل فهي منفعة من الجهتين التاجر منتفع والعامل أو صاحب الأرض أو صاحب النصنع منتفع فهذا مما أباحته الشريعة نعم